نوه بما يحظى به قطاع السياحة من دعم القيادة الرشيدة.. أمير الشرقية يُدشن النسخة الـ23 من مهرجان ربيع النعيرية
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
دشَّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بمكتبه اليوم، النسخة الـ 23 من مهرجان ربيع النعيرية، بحضور محافظ النعيرية عبدالله بن علي السيف، واللجنة المنظمة.
ونوه سمو أمير المنطقة الشرقية بما يحظى به قطاع السياحة من دعمٍ واهتمام من لدن القيادة الرشيدة ـ أعزها الله ـ مبينًا أن توافد السياح من دول الخليج ومن دول العالم يحتم على القائمين على المهرجانات والفعاليات الحرص على أن تكون جاذبة لهم، وتتناسب مع مختلف فئات المجتمع، ويراعى فيها الاستدامة والاستمرارية.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمير المنطقة الشرقية يدشن مبادرة “اسلم وسلّم”
وأوضح سموه أهمية إشراك الشباب والاستفادة من طاقاتهم وإبداعهم في الفعاليات المختلفة، وإتاحة المجال لهم للتعرف على الماضي الذي عاشه الآباء والأجداد، واستشعار المعاناة التي تكبدوها لمواجهة أعباء الحياة المختلفة، مضيفًا بضرورة الاستفادة من الحرفيين ومشاركتهم في هذه الفعاليات، وتقديم تعريف عن هذه الحرف والمهن، متمنيًا سموه للمهرجان والقائمين عليه التوفيق والإعانة.
من جهته، ثمن محافظ النعيرية تفضل سمو أمير المنطقة الشرقية بتدشين نسخة هذا العام من المهرجان، مؤكدًا أن المهرجان في هذا العام سيشهد فعاليات متنوعة، ومن المتوقع أن يجذب زوارًا من دول الخليج، ويسهم في التعريف بالموروث الحضاري والتاريخي للمنطقة والمملكة.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية أمیر المنطقة الشرقیة
إقرأ أيضاً:
مراكش تحتضن المؤتمر الـ23 لجمعية محاربة الأمراض المعدية
تحتضن مدينة مراكش، يوم 19 أبريل الجاري، أشغال المؤتمر ال23 لجمعية محاربة الأمراض المعدية حول موضوع “الابتكارات والتحديات الراهنة في مجال الأمراض المعدية” .
وبحسب بلاغ للمنظمين، فإن هذا الحدث العلمي يجمع خبراء وباحثين ومهنيي الصحة لمناقشة آخر التطورات في مجال مكافحة الأمراض المعدية في عصر الذكاء الاصطناعي.
وأضاف المصدر ذاته، أن هذا المؤتمر سيشكل مناسبة ملائمة للمشاركين لتقاسم معارفهم وخبراتهم في هذا المجال، وتعزيز الحوار والتعاون بين الفاعلين بالقطاع.
ويهدف هذا اللقاء من بين أمور أخرى، إلى استكشاف الآليات الضرورية لمكافحة الأمراض المعدية، وتعزيز اليقظة الوبائية والتكنولوجية من أجل وضع تدابير استباقية لمكافحة هذه الأمراض، وتحيين بروتوكولات العلاج بالمضادات الحيوية، وتقاسم المعارف في مجال الأمراض المعدية بالمغرب.
كما يتوخى النهوض بالتربية الصحية للوقاية من الأمراض المعدية بين المواطنين والمساهمة في التكوين المستمر لعلماء رفيعي المستوى، وخاصة في مجالات علم الفيروسات والعدوى وعلم الأحياء الدقيقة والاختبارات الجزيئية وعلم الوراثة.
ويتناول المؤتمر عدة محاور تهم بالخصوص، “الذكاء الإصطناعي في مكافحة الأمراض المعدية”، و”التقنيات الجزيئية والإختبارات السريعة في تشخيص العدوى الفيروسية”، و”الإستراتيجيات الجديدة للتطعيم ضد الفيروسات الناشئة”، و”المضادات الحيوية الجديدة في المغرب وتأثيرها على رعاية المرضى”.
كما يتضمن برنامج هذا المؤتمر جلسة لعرض الأبحاث العلمية المبتكرة، حيث سيتم اختيار أفضل ثلاثة أبحاث من قبل لجنة مكونة من خبراء في هذا المجال.
يشار إلى أن جمعية محاربة الأمراض المعدية التي يوجد مقرها بكلية الطب والصيدلة بمراكش، تسعى بالخصوص، إلى تعزيز البحث العلمي في مجالات العدوى والفيروسات والميكروبيولوجيا، وتوفير أدوات متطورة لمراقبة الأمراض المعدية والحد من انتشارها، وإعداد بروتوكولات دقيقة لاستخدام المضادات الحيوية، وتطوير برامج توعية صحية للوقاية من الأمراض المعدية، ودعم التعليم الطبي والتكوين المستمر للأطباء والصيادلة.