أعلن المرشد الإيراني على خامنئي أنّ "لبنان واليمن هما رمزا المقاومة وسينتصران".

 وفي كلمة خلال الذكرى الخامسة لاغتيال القائد السابق لـ"فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني، قال خامنئي إنّ "سليماني كان يُعبّئ الطاقات في العراق وسوريا ولبنان"، لافتاً إلى أنّ "سوريا للسوريين، ومن اعتدى على أرض سوريا سيُجبر بدون شك على الانسحاب أمام مقاومة الشباب السوري".



أضاف: "قواعد أميركا في سوريا ستُسحق بدون شك تحت أقدام الشباب السوري".

وقال خامنئي إنّ "استراتيجية سليماني كانت دائماً إحياء جبهة المقاومة بالاعتماد على القدرات المحلية لكل بلد:، مؤكداً أنّ "أحداث السنوات القليلة الماضية والدفاع عن المقدسات، أظهرت أنّ الثورة الإسلامية لا تزال حية".

إلى ذلك، ردّ خامنئي على "من يقول إن دماء الشهداء الذين دافعوا عن المقدسات ضاعت مع الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة"، أي سقوط النظام السوري، بالقول: "لولا هذه الأرواح ولو لا هذا الجهاد، لما كان هناك اليوم خبر عن العتبات المقدّسة في كربلاء والنجف والعتبة الزينبية".

كما أشار إلى أنّ "الدماء التي تسفك في سبيل الله لن تضيع، والنصر مؤكد، والذين يروّجون للفتنة اليوم سوف يداسون يوماً ما تحت أقدام المؤمنين".

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

خبير عسكري: لبنان على مفترق طرق وتصعيد إسرائيل يستهدف تفكيك محور المقاومة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما تشهده لبنان من تصعيد إسرائيلي أصبح أمرًا متكررًا ومتوقعًا، خاصة في ظل تعثر تنفيذ القرار الدولي 1701، وتباطؤ مقاربات الدولة اللبنانية واللجنة الخماسية المعنية بالوضع الحدودي، مما يزيد من المعاناة والكوارث التي تطال الشعب اللبناني، داعيًا الدولة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات فورية من طرف واحد لتنفيذ الاتفاقات الدولية ورسم مسار تفاوضي واضح، حتى ولو عبر مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.

وأضاف، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن لبنان يمر بمرحلة خطيرة ومفترق طرق في ظل تصعيد المواجهة بين إسرائيل ومحور المقاومة، خصوصًا بعد الضربات في غزة واليمن، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لم يعد صالحًا للمرحلة الحالية، موضحًا أن حزب الله يضبط رده حتى الآن، لكن التحديات المتزايدة قد تدفع بالأمور نحو التصعيد.

وفيما يتعلق بالغارة الأخيرة التي استهدفت قياديًا فلسطينيًا في صيدا، وليس من حزب الله، أوضح بوجي أن ذلك يعكس انتقال إسرائيل إلى ضرب كل أذرع المحور، وليس حزب الله فقط، مشيرًا إلى أن هناك قرارًا إقليميًا واضحًا بإنهاء وجود حماس وتقليص نفوذ القوى المتحالفة مع إيران في المنطقة.

وأكد العميد بوجي أن الهدف الأساسي هو الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران قد تُظهر ليونة في المرحلة القادمة وتجلس على طاولة التفاوض، بعد أن تخسر الكثير من أوراقها العسكرية الإقليمية، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تعتبر إيران تهديدًا وجوديًا، لكنها تسعى لتعديل الشروط والتفاهمات معها بعد كسر نفوذها في عدة جبهات.

مقالات مشابهة

  • وزير الاقتصاد السوري: نحن أمام فرصة تاريخية لاختراع سوريا جديدة
  • خفر السواحل السوري يحبط محاولات هجرة غير شرعية
  • لبنان بين الضغوط الأميركية وثوابت المقاومة: صراع الإرادات على مشارف الانفجار
  • الإعلان الدستوري السوري.. قراءة تحليلية لفلسفة السلطة في سوريا الجديدة (2)
  • خبير عسكري: لبنان على مفترق طرق وتصعيد إسرائيل يستهدف تفكيك محور المقاومة
  • حزب الله يدين القصف الأمريكي - الإسرائيلي على سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان
  • حزب الله يدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان
  • حزب الله يدين القصف الأميركي - الإسرائيلي على سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان
  • حماس تدين العدوان العسكري على سوريا واليمن
  • لبنان في عين العاصفة بانتظار حسم الملف الإيراني