#سواليف

استقبل سكان قطاع غزة العام الجديد على وقع مجزرة إسرائيلية في جباليا، بينما استهدفت المقاومة الفلسطينية مجددا مستوطنات غلاف غزة بالصواريخ.

وقالت مصادر طبية للجزيرة إن 21 فلسطينيا استشهدوا في غارات إسرائيلية منذ فجر اليوم 15 منهم شمالي القطاع.

وأفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 17 فلسطينيا صباح اليوم جراء غارات جوية إسرائيلية على جباليا البلد شمالي القطاع ومخيم البريج في وسطه.

مقالات ذات صلة تغيرات جذرية كبرى | 2024 عام اهتزت فيه عروش 5 أنظمة حول العالم.. ما هي؟ 2025/01/01

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن 15 شخصا -معظمهم أطفال- استشهدوا إثر غارة إسرائيلية على منزل في جباليا البلد، في حين استشهدت سيدة وطفل في مخيم البريج.

وتواصل القصف الجوي والمدفعي بينما تفاقمت معاناة السكان بعد أن غمرت مياه الأمطار ما لا يقل عن 1500 خيمة تؤوي النازحين، وفقا للدفاع المدني في غزة.

ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على مناطق أخرى شمالي قطاع غزة استهدفت إحداها محلية لتحلية المياه في شارع غزة القديم بجباليا البلد.

كما نفذ الاحتلال قصفا جويا ومدفعيا على محيط مستشفى كمال عدوان، وذلك بعد أيام من اقتحامه واعتقال أكثر من 300 كانوا داخله ثم حرقه.

وبالتزامن، أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال نسفت صباح اليوم مباني سكنية في بيت لاهيا ومخيم جباليا شمالي القطاع أيضا.

ومنذ الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي عدوانا واسعا على شمال قطاع غزة أسفر عن استشهاد نحو 4 آلاف فلسطيني وتهجير الآلاف إلى مدينة غزة جنوبا.

وخلال هذه الفترة، واجهت القوات المتوغلة في المنطقة مقاومة ضارية مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 42 جنديا إسرائيليا، وفقا لبيانات رسمية إسرائيلية.

قصف وإخلاء

وفي تطورات متزامنة، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء للسكان في عدد من مناطق مخيم البريج، كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق قريبة من البريج وشمال مخيم النصيرات وسط القطاع أيضا.

وفي مدينة غزة، أفادت قناة الأقصى الفضائية بإصابة فلسطينيين إثر قصف الطيران الحربي الإسرائيلي مستودعات للمساعدات في منطقة عسقولة بحي الزيتون جنوب شرقي المدينة، وسُجل إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال جنوبي مدينة غزة.

وفي جنوبي القطاع، أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 4 فلسطينيين في غارة من مسيرة إسرائيلية على حي المنارة جنوب شرقي خان يونس.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت قناة الأقصى الفضائية باستهداف منزل مراسل الجزيرة رامي أبوطعيمة في منطقة الفخاري شرق خان يونس وإصابة أفراد من عائلته.

كما قالت القناة إن الآليات الإسرائيلية تطلق النار بشكل متواصل في منطقة المواصي التي تضم أعدادا كبيرة من النازحين غرب رفح.

رشقة صاروخية

من جهة أخرى، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها أطلقت منتصف الليلة الماضية رشقة صاروخية تجاه مستوطنة نتيفوت بغلاف غزة ردا على ما سمتها المجازر الصهيونية بحق المدنيين.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد صاروخين أطلقا من قطاع غزة باتجاه منطقة نتيفوت، وتحدث عن اعتراض أحدهما دون إصابات، بينما سقط الثاني في منطقة مفتوحة.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف مراسل الجزیرة قطاع غزة فی منطقة

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة

قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.

وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.

وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.

وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.

واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.

وقال مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة لرويترز "لا توجد اتصالات حاليا".

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.

وقال همام الريفي (40 عاما) إن أفرادا من عائلته قُتلوا عندما تعرض مجمع مدارس بمدينة غزة كانوا يحتمون فيه لقصف الخميس.

وأضاف: "أقسم بالله قاعد في الشارع. مفيش مأوى هنا. بيتي في الأول انهدم، وبقيت في خيمة في مدرسة.. مش في صف (قاعة دراسية)، والآن أنا مش عارف وين بدي أروح، أنا في الشارع لعلمك".

وفي مدينة غزة، قال سكان إن غارات إسرائيلية استهدفت محطة تحلية مياه تقع شرقي حي التفاح، وهي محطة مهمة لتوفير مياه شرب نظيفة. وتنقطع إمدادات الإغاثة منذ أسابيع.

وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.

وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.

والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.

مقالات مشابهة

  • «الأونروا»: 1.9 مليون نزحوا قسريًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
  • الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة
  • خبير: إسرائيل تهدف لتحويل غزة إلى منطقة استعمارية
  • خبير: إسرائيل تهدف لتحويل غزة إلى منطقة استعمارية عبر إخلائها من الفلسطينيين
  • 28 شهيدا بغزة والاحتلال يوسع عمليته شمالي القطاع
  • الاحتلال يبدأ توغلاً برياً في الشجاعية شمالي قطاع غزة
  • جيش الاحتلال يبدأ عملية برية في الشجاعية.. وقصف عنيف بمختلف مناطق غزة
  • بالصور: الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع عمليته البرية شمال قطاع غزة
  • أونروا تكشف مجزرة إسرائيلية ضد أطفال في غزة