العراق يواجه أزمات المنطقة بالحياد ويبتعد عن خطر سوريا
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
بغداد اليوم - بغداد
أكدت لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية، اليوم الأربعاء (1 كانون الثاني 2025)، نجاح الحكومة العراقية في مواجهة الازمات الإقليمية الكبيرة والخطيرة، عبر سياسة الحياد والتوازن في العلاقات وعدم التدخل في شؤون الاخرين.
وقال عضو اللجنة مختار الموسوي، لـ"بغداد اليوم"، إن "المنطقة شهدت خلال الأشهر الماضية تطورات خطيرة وكبيرة كان اخرها سقوط نظام بشار الأسد وسيطرة الجماعات المسلحة على زمام الأمور في سوريا، وهذا الامر شكل خطرا امنيا على العراق، لكن الحكومة تعاملت بحكمة عالية مع كل تلك الازمات".
وأضاف الموسوي أن "الحكومة العراقية نجحت في مواجهة الازمات الإقليمية الكبيرة والخطيرة، عبر سياسة الحياد والتوازن في العلاقات وعدم التدخل في شؤون الاخرين، فهذا الامر عزز موقف العراق، ومنع جر البلد الى ساحة الحرب والصراع، وهذا ما عملت عليه الحكومة منذ أكثر من عام".
وفي سياق متصل، أكدت لجنة الامن والدفاع البرلمانية، الاثنين (9 كانون الأول 2024)، عدم وجود أي مخاوف من اختراق الحدود بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا.
وقال عضو اللجنة علي نعمة لـ "بغداد اليوم" إن "الحدود العراقية مع سوريا مؤمنة بنسبة 100٪ ولا توجد أي مخاوف من أي خروقات فيها بعد سقوط نظام الأسد في سوريا"، مؤكدا ان "الجماعات المسلحة تخشى التقرب من تلك الحدود".
وأضاف نعمة أن "التعزيزات العسكرية عند الحدود كافية وجاهزة ومستعدة لأي طارئ وردع أي عدوان خارجي ولهذا لا مخاوف من أي خروقات في الحدود المشتركة مع سوريا، ونحن نتابع كل التطورات بشكل مستمر مع القادة العسكريين المتواجدين في جميع قواطع العمليات".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
العراق في دائرة الاستهداف الإسرائيلي.. مخاوف من توسع رقعة التصعيد - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
حذر الباحث في الشأن السياسي والأمني، رياض الوحيلي، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، من أن العراق قد يكون هدفا لإسرائيل في المرحلة المقبلة، وذلك في إطار ما وصفه بـ"مشروع كبير وخطير" بدأ في غزة وامتد إلى لبنان وسوريا.
وأوضح الوحيلي، في تصريح لـ”بغداد اليوم”، أن “إسرائيل لم تلغِ خيار توجيه ضربات للعراق، خصوصا بسبب مشاركة بعض الفصائل العراقية في المواجهات الدائرة مع غزة ولبنان”، مشيرا إلى أن هذه الضربات مؤجلة فقط، وقد يتم تنفيذها كجزء من استراتيجية أوسع في الشرق الأوسط.
ودعا الوحيلي الحكومة العراقية إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والضغط على المجتمع الدولي لمنع هذه الضربات، مؤكدا أن "العراق يجب أن يحذر من أن يكون جزءا من “مشروع الشرق الأوسط” الذي تقوده واشنطن وتنفذه إسرائيل".
وتشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدا متزايدا في العمليات العسكرية، خاصة بعد اندلاع الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، وامتداد التوتر إلى لبنان وسوريا.
وقد نفذت إسرائيل خلال الأشهر الماضية ضربات جوية في سوريا استهدفت مواقع تابعة لفصائل مدعومة من إيران، ما يعكس توجها نحو توسيع رقعة المواجهة الإقليمية.
العراق، الذي يضم فصائل مسلحة مرتبطة بمحور المقاومة، دخل على خط المواجهة من خلال استهداف قوات أمريكية وإسرائيلية بصواريخ ومسيرات، الأمر الذي جعله في دائرة الاهتمام الإسرائيلي.
ورغم عدم تنفيذ ضربات مباشرة على الأراضي العراقية مؤخرا، إلا أن المؤشرات توحي بأن ذلك قد يكون خيارا مطروحا في المستقبل القريب.