تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت وزارة الزراعة الزراعة واستصلاح الأراضي، نجاح البرنامج القومي لإنتاج تقاوي محاصيل الخضر، في استنباط 8 أصناف مصرية جديدة من تقاوي محصول الطماطم.

وأطلع علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على نماذج إنتاج الأصناف الجديدة، والتي تم استنباطها من خلال مركز البحوث الزراعية ممثلا في معهد بحوث البساتين والبرنامج القومي لإنتاج تقاوي الخضر، والشراكة مع عدد من شركات القطاع الخاص.

وتمتاز الأصناف الجديدة  المتميزة والتي تم الانتهاء من تقييمها،  واختيارها من بين 15 صنف، ذات الثمار البلحية والكروية، والمناسبة للأذواق المختلفة للمستهلكين بإنتاجيتها العالية، حيث تتراوح بين 35 و40 طنا للفدان، فضلا عن مقاومتها للأمراض والآفات، وملائمتها للظروف المناخية، حيث يجرى حاليا الانتهاء من تسجيل صنفين مميزين منهم، وإنهاء باقي إجراءات التقييم الواسعة للأصناف الستة الأخرى.

وأشاد وزير الزراعة بجهود الباحثين والعاملين في البرنامج، حيث طالبهم بالمزيد من الجهد في سبيل التوسع في استنباط أصناف جديدة من محاصيل أخرى للخضر، لتقليل فاتورة الاستيراد من الخارج، وتوفير البذور والتقاوي المصرية للمزارعين بأسعار مناسبة.

وأكد "فاروق" أهمية الشراكة مع القطاع الخاص، ودمجها في جهود التنمية الزراعية، للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي في مصر، لافتا إلى أن الوزارة ومراكزها البحثية ستقدم كافة التيسيرات لهم من أجل إنجاح البرنامج، تحقيق التنمية المستدامة.

وأشار وزير الزراعة إلى أهمية التوسع في إكثار الأصناف والهجن الجديدة، وتوفيرها للمزارعين بأسعار مناسبة، وتشجيعهم على زراعتها.

1000136895 1000136897 1000136889 1000136887 1000136891 1000136899 1000136893

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: التنمية المستدامة الأمن الغذائي

إقرأ أيضاً:

ثورة في الطب.. هل ستزرع دواءك بنفسك في المستقبل؟

تستخدم مجموعة من الطلاب الجامعيين الكنديين النباتات لإحداث ثورة في الطب، حيث ابتكروا  "فيتوجين"، وهي منصة تصنيع حيوي مستدامة تستخدم نباتات تشبه التبغ لإنتاج أدوية أساسية مثل بدائل أوزمبك، وذلك لمواجهة ارتفاع أسعار الأدوية ونقصها العالمي. 

وبحسب تقرير نشره موقع "scitechdaily" وترجمته "عربي21"، فإنه يمكن لابتكار الطلاب أن يُقلل من تلوث تصنيع الأدوية والتكلفة، مما يُتيح للناس زراعة أدوية مُنقذة للحياة في حدائق منازلهم. بعد حصولهم على الميدالية الذهبية في iGEM Grand Jamboree في باريس، يُحسّن الفريق الآن عمله ويهدف إلى تطبيقه في العالم الحقيقي، على أمل إعادة صياغة مستقبل الطب.  

معالجة التفاوت العالمي بالحصول على الأدوية بالأعشاب 
لمعالجة التفاوت العالمي في الحصول على الأدوية الأساسية، وهي مشكلة حادة بشكل خاص في الدول النامية، أنشأ فريق من الباحثين الجامعيين في جامعة أوتاوا منصة جديدة للتصنيع الحيوي تُسمى فيتوجين. يستخدم هذا النظام المبتكر طريقة إنتاج نباتية تُعرف باسم الزراعة الصيدلانية الحيوية، لتوفير طريقة أكثر استدامة وبأسعار معقولة لإنتاج أدوية قائمة على الببتيد. 


يهدف هذا المشروع، الذي يقوده فيكتور بودي وتيغان توماس، الطالبان في السنة الرابعة في التكنولوجيا الحيوية وعلوم الطب الحيوي، إلى المساعدة في تخفيف نقص الأدوية وخفض تكلفتها المرتفعة، مما يجعل الأدوية الحيوية في متناول الجميع في جميع أنحاء العالم. 

التكنولوجيا الخضراء لإنتاج الأدوية 
تستخدم فيتوجين نبات نيكوتيانا بنثاميانا، وهو قريب من نبات التبغ، لإنتاج أدوية مثل مُنبهات مستقبلاتGLP-1، وهي فئة من الأدوية تشمل علاج داء السكري من النوع الثاني واسع الانتشار ودواء أوزيمبيك لإنقاص الوزن. بالمقارنة مع التصنيع الدوائي التقليدي، يتمتع هذا النهج النباتي بالقدرة على تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والنفايات الكيميائية بشكل كبير.  

يوضح فيكتور بودي، قائد الفريق: "استلهمنا من النقص الأخير في أوزمبيك، وقمنا ببناء نظام نموذجي لإثبات المفهوم يُعبّر عن مُنشّطات GLP-1 الوظيفية في النباتات. نهدف إلى بناء مستقبل يُمكّن الناس من زراعة علاجاتهم الخاصة في منازلهم بشكل موثوق، دون القلق بشأن التأمين أو التكلفة أو التوافر". 

الفوز على الصعيد العالمي 
عرض الفريق مؤخرا أعماله في iGEM Grand Jamboree في باريس، حيث تنافسوا مع أكثر من 430 فريقا دوليا. وقد أكسبهم أداؤهم الاستثنائي ميدالية ذهبية ووضعهم بين أفضل 5 فرق في مجال التصنيع الحيوي. 

تُسلّط تيغان توماس، القائدة المشاركة للمشروع، الضوء على التأثير المُحتمل قائلة: "يُقدّم فيتوجين نهجا فريدا ومستداما للتكنولوجيا الحيوية من خلال توفير حل صديق للبيئة لأزمة الوصول إلى الأدوية الحرجة. نحن متحمسون لمواصلة تطوير هذا المفهوم إلى مشروع مُجدٍ تجاريا بدعم من مُستثمري رأس المال المُغامر والمستشارين العلميين". 

أدوات للتعاون العالمي 
نشر فريق البحث أيضا مجموعة أدوات مفتوحة المصدر للصيدلة الحيوية على سجل أجزاء iGEM، مما يُمكّن الباحثين الآخرين من البناء على أعمالهم. تتضمن هذه المجموعة أدوات وراثية للفحص السريع للمواقع تحت الخلوية في النباتات، بالإضافة إلى تركيبات مختلفة للتعبير الجيني في أنواع خلايا متعددة. 

بدأ المشروع في أواخر عام 2023، وتضمن جهدا تعاونيا من 23 طالبا جامعيا من جامعة أوتاوا من مختلف الكليات، بتوجيه من آدم دامري، الأستاذ المساعد في قسم الكيمياء والعلوم الجزيئية الحيوية، وأليسون ماكلين، الأستاذة المشاركة في قسم الأحياء. أجرى الفريق أبحاثهم في مختبر bioGARAGE وبالتعاون مع مختبرات جامعية أخرى. 


في حين أن المشروع واعد للغاية، من المهم الإشارة إلى أنه لا يزال في مرحلة الاختبار. ويضيف بودي: "لم يُختبر المستخلص على البشر". ويعمل الفريق الآن على تحسين البروتوكولات لاختبار فعالية هذه المركبات. يُضيف توماس: "نُجري حاليا تحليلا لمستويات الجلوكوز والأنسولين في الدم لتقييم الاستجابة. كما نخطط لإجراء تحاليل النشاط الحيوي لاختبار فعالية الدواء على الخلايا البشرية".
 
وفي ظل معاناة العالم من نقص الأدوية والتأثير البيئي لإنتاج الأدوية، تُقدم منصة فيتوجين حلا واعدا. فمن خلال تسخير قوة النباتات المُعدّلة وراثيا، يُمكن لهذا النهج المُبتكر أن يُحدث ثورة في صناعة الأدوية الحيوية، مما يجعل الأدوية أكثر سهولة واستدامة للناس حول العالم.

مقالات مشابهة

  • وزير الإسكان يتفقد العلمين الجديدة ويتابع الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية
  • وزير الزراعة من عكار: نعمل على حماية الثروة الحرجية
  • الطماطم المخللة.. علاج طبيعي لآلام المفاصل والالتهابات المزمنة
  • وفد من القوات عرض مع وزير الزراعة شؤون القطاع
  • الزراعة تعلن عن انتخاب أصناف جديدة من القصب - (تفاصيل)
  • ما الشروط الجديدة لإنهاء عقود عمال القطاع الخاص؟
  • لزيادة إنتاجية السكر.. تفاصيل انتخاب أصناف جديدة من القصب
  • وزير الزراعة يشيد بجهود منع التعديات على الأراضي خلال أيام العيد.. وهذه عقوبة المخالفين
  • تنظيم قطاع تشحيل الغابات: وزارة الزراعة تضع آليات جديدة للاستدامة البيئية
  • ثورة في الطب.. هل ستزرع دواءك بنفسك في المستقبل؟