تشير الأبحاث الأخيرة إلى أن نهاية العام، خاصة ليلة ويوم رأس السنة، تمثل الوقت المثالي للحصول على أفضل الصفقات لشراء السيارات الجديدة أو المستعملة. 

الدراسة، التي أجرتها منصة iSeeCars، تؤكد أن هذه الفترة توفر فرصة استثنائية للمستهلكين للاستفادة من خصومات مغرية على السيارات.

صفقات مغرية بنسبة 47.9% أعلى من المتوسط

بحسب الدراسة، فإن ليلة رأس السنة ويوم رأس السنة يشهدان زيادة بنسبة 47.

9% في الصفقات مقارنة بالفترات الأخرى خلال العام. وقد عرّفت الدراسة الصفقة بأنها أي خصم يعادل 5% أو أكثر من سعر السيارة.

تحليل البيانات ومزايا الشراء في نهاية العام

استندت الدراسة إلى تحليل 39 مليون دولار من مبيعات السيارات المستعملة، وخلصت إلى أن نهاية العام توفر مجموعة من العوامل التي تجعل هذا الوقت الأنسب للشراء:

1. ضغط الوكلاء لتحقيق الأهداف السنوية:

يسعى وكلاء السيارات لإتمام أكبر عدد ممكن من المبيعات قبل نهاية العام لزيادة أرقامهم وتحقيق أهدافهم السنوية.

2. انخفاض الطلب:

الطقس البارد وانشغال الناس بالعطلات والإجازات العائلية يقلل من الإقبال على شراء السيارات.

3. الإنفاق الكبير خلال فترة العطلات:

بعد إنفاق مبالغ كبيرة على الهدايا والمناسبات، يتراجع الإقبال على شراء السيارات، مما يدفع الوكلاء لتقديم خصومات إضافية لجذب المشترين.

نصائح للحصول على أفضل صفقة

يقول المحلل التنفيذي كارل براور، إن المستهلكين يمكنهم تحقيق أقصى استفادة من هذه الفترة إذا اتبعوا بعض النصائح:

1. المرونة في الاختيارات:

البحث عن سيارات تنافسية تلبي احتياجاتهم بدلاً من التركيز على طراز محدد قد يكون مكلفًا.

2. التوسّع الجغرافي:

النظر في شراء السيارة من وكالات خارج المنطقة المحلية للحصول على صفقات أفضل.

3. استهداف السيارات الموسمية:

السيارات المخصصة للطقس الدافئ مثل السيارات المكشوفة أو الطرازات التي على وشك الحصول على إعادة تصميم غالبًا ما تتوفر بأسعار أقل بسبب قلة الطلب عليها.

السيارات ذات الصفقات الأفضل

وفقًا لخبراء السوق، فإن السيارات التي تتمتع بأفضل الخصومات خلال هذه الفترة تشمل:

السيارات المكشوفة: بسبب انخفاض الطلب عليها في فصل الشتاء.

الموديلات التي أوشكت على الانتهاء من دورة حياتها: الطرازات التي سيتم تحديثها قريبًا غالبًا ما تُعرض بأسعار مخفضة لتصفية المخزون.

فرصة لا تفوَّت للمستهلكين

تُمثل نهاية العام فرصة ذهبية للمستهلكين الذين يتطلعون إلى شراء سيارة جديدة أو مستعملة بأسعار مخفضة. 

وبينما يوصي الخبراء بالتحلي بالمرونة في الاختيار والبحث، فإن الصفقات المتاحة الآن تجعل من السهل العثور على السيارة المناسبة بالسعر المناسب. إذا كنت تفكر في شراء سيارة، فهذا هو الوقت المثالي للاستفادة من هذه الخصومات.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الكريسماس سيارات شراء سيارة سيارات 2025 رأس السنة سيارة رأس السنة المزيد نهایة العام رأس السنة

إقرأ أيضاً:

الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن

اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.

ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.

فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.

كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.

ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.

علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.

ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • بسبب خلاف على ركن سيارة... أطلق النار عليه
  • مسؤول أمريكي: ترامب سيستقبل نتنياهو الاثنين في البيت الأبيض
  • تقرير دولي: سوق زيوت محركات السيارات في المغرب يشهد نموًا ملحوظًا
  • الوقت الحالى بيع أم شراء للذهب.. خبير يجيب
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • فى يومهم العالمى.. رجال الشرطة يصطحبون الاطفال الايتام لشراء ملابس جديدة| صور
  • تخفيضات جديدة على الفائدة في البنوك.. ما أعلى شهادة إدخار حاليا؟
  • 8 قرارات لوزير التعليم حول امتحانات نهاية العام وانضباط الدراسة
  • تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
  • هل يجوز ترك ركعتي السنة عند قضاء صلاة الفجر لضيق الوقت؟.. الإفتاء تجيب