رأس السنة هي الوقت الأنسب لشراء سيارة جديدة.. تقرير أمريكي يوضح السبب
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
تشير الأبحاث الأخيرة إلى أن نهاية العام، خاصة ليلة ويوم رأس السنة، تمثل الوقت المثالي للحصول على أفضل الصفقات لشراء السيارات الجديدة أو المستعملة.
الدراسة، التي أجرتها منصة iSeeCars، تؤكد أن هذه الفترة توفر فرصة استثنائية للمستهلكين للاستفادة من خصومات مغرية على السيارات.
صفقات مغرية بنسبة 47.9% أعلى من المتوسطبحسب الدراسة، فإن ليلة رأس السنة ويوم رأس السنة يشهدان زيادة بنسبة 47.
استندت الدراسة إلى تحليل 39 مليون دولار من مبيعات السيارات المستعملة، وخلصت إلى أن نهاية العام توفر مجموعة من العوامل التي تجعل هذا الوقت الأنسب للشراء:
1. ضغط الوكلاء لتحقيق الأهداف السنوية:
يسعى وكلاء السيارات لإتمام أكبر عدد ممكن من المبيعات قبل نهاية العام لزيادة أرقامهم وتحقيق أهدافهم السنوية.
2. انخفاض الطلب:
الطقس البارد وانشغال الناس بالعطلات والإجازات العائلية يقلل من الإقبال على شراء السيارات.
3. الإنفاق الكبير خلال فترة العطلات:
بعد إنفاق مبالغ كبيرة على الهدايا والمناسبات، يتراجع الإقبال على شراء السيارات، مما يدفع الوكلاء لتقديم خصومات إضافية لجذب المشترين.
نصائح للحصول على أفضل صفقةيقول المحلل التنفيذي كارل براور، إن المستهلكين يمكنهم تحقيق أقصى استفادة من هذه الفترة إذا اتبعوا بعض النصائح:
1. المرونة في الاختيارات:
البحث عن سيارات تنافسية تلبي احتياجاتهم بدلاً من التركيز على طراز محدد قد يكون مكلفًا.
2. التوسّع الجغرافي:
النظر في شراء السيارة من وكالات خارج المنطقة المحلية للحصول على صفقات أفضل.
3. استهداف السيارات الموسمية:
السيارات المخصصة للطقس الدافئ مثل السيارات المكشوفة أو الطرازات التي على وشك الحصول على إعادة تصميم غالبًا ما تتوفر بأسعار أقل بسبب قلة الطلب عليها.
السيارات ذات الصفقات الأفضلوفقًا لخبراء السوق، فإن السيارات التي تتمتع بأفضل الخصومات خلال هذه الفترة تشمل:
السيارات المكشوفة: بسبب انخفاض الطلب عليها في فصل الشتاء.
الموديلات التي أوشكت على الانتهاء من دورة حياتها: الطرازات التي سيتم تحديثها قريبًا غالبًا ما تُعرض بأسعار مخفضة لتصفية المخزون.
فرصة لا تفوَّت للمستهلكينتُمثل نهاية العام فرصة ذهبية للمستهلكين الذين يتطلعون إلى شراء سيارة جديدة أو مستعملة بأسعار مخفضة.
وبينما يوصي الخبراء بالتحلي بالمرونة في الاختيار والبحث، فإن الصفقات المتاحة الآن تجعل من السهل العثور على السيارة المناسبة بالسعر المناسب. إذا كنت تفكر في شراء سيارة، فهذا هو الوقت المثالي للاستفادة من هذه الخصومات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكريسماس سيارات شراء سيارة سيارات 2025 رأس السنة سيارة رأس السنة المزيد نهایة العام رأس السنة
إقرأ أيضاً:
هكذا سيتم إسقاط الحوثيين عسكريا في اليمن .. تقرير أمريكي يكشف عن ثلاث تطورات ستنهي سيطرتهم نهائيا ...كلها باتت جاهزة .. عاجل
بعد الإطاحة بنظام الأسد في سوريا، تحول الاهتمام الدولي بالحوثيين في اليمن. وتساءل تقرير أمريكي، كيف يمكن أن يحدث سقوط الحوثيين؟ ولفت إلى "إن التغيير الحقيقي في اليمن يتطلب ثلاثة تطورات رئيسية".
ومع سقوط نظام الأسد في سوريا وهزيمة حزب الله في لبنان وعزلته المتزايدة، يتحول الاهتمام إلى الحوثيين في اليمن. ولعل الحوثيين هم القوة الوكيلة الإيرانية الأقوى المتبقية في المنطقة، وهم الأكثر نشاطا من حيث هجماتهم على إسرائيل وأيضا على الشحن الدولي في البحر الأحمر.
ووفق تقرير مجلة ناشيونال انترست «National Interest» الأمريكية - ترجمة "يمن شباب نت"- "مع تصاعد المواجهة بين الحوثيين وإسرائيل، وربما أميركا أيضاً، فمن المرجح أن يثير هذا تساؤلات حول ما إذا كان الحوثيين في صنعاء سوف يثبت أنه ضعيف مثل شريكه السابق في دمشق".
وعلى غرار نظام الأسد، فإن الحوثيين منظمة فاسدة تمثل شريحة ضيقة من السكان، وتترك الأغلبية غارقة في الفقر، ولا ينبع هذا الفقر من الحرب أو العقوبات بقدر ما ينبع من الفساد الممنهج والمحسوبية والعزلة المتعمدة. بحسب المجلة.
فساد ووحشية الحوثيين مثل نظام الأسد
وحول ما إذا كان بالحوثيين الاستفادة من عدم الاستقرار الإقليمي واستغلال ذلك لصالح. رأى التقرير "إن إصلاح مؤسسات الدولة أمر غير معقول، لأن اختلال وظائفها هو خيار متعمد لضمان تمتع أنصار الجماعة الأساسيين بالتفوق الاقتصادي والاجتماعي".
وتسهل هذه الأنظمة نهب السكان من خلال مجموعة أدوات مشتركة: الرشاوى التي يطلبها المسؤولون الذين يتقاضون أجوراً زهيدة، والقطاعات الاحتكارية التي يستفيد منها المقربون، والأنظمة المزورة لاستيراد السلع، حيث تلعب الصادرات دوراً ضئيلاً في الاقتصادات المدمرة للدول التابعة لإيران. بحسب التقرير.
إن المستويات المرتفعة من الفساد والاستغلال جعل نظام الأسد وجماعة الحوثي مرفوضين، مما أجبرهما على الاعتماد على أجهزة أمنية وحشية للحفاظ على السلطة - وفق المجلة الأمريكية - من خلال التلقين عبر وسائل الإعلام والتعليم، بتصوير أنها تدافع عن الاستقلال الوطني وتناهض للاستعمار. وأعتبر التقرير أن هذا "أصبح أقل إقناعًا مع تفاقم المعاناة وتزايد الاعتماد على الرعاة الأجانب، وخاصة إيران".
ورغم أوجه التشابه في الفساد والوحشية. قدمت المجلة الأمريكية الاختلافات الرئيسية بين نظام الأسد والحوثيين، مشيرة " أن القيادة الحوثية أصغر سنا وأكثر نشاطا من الكادر المتقدم في السن في عهد الأسد. ورغم مرور 10 سنوات على الاستيلاء على صنعاء، لا يزال الحوثيون في المراحل الأولى من حركة التمرد المتطرفة، وعلى النقيض من ذلك، تحول نظام الأسد إلى سلالة راكدة فارغة أيديولوجياً بعد خمسين عاماً في السلطة".
وعن الاستجابة المحتملة للتحدي بعد سقوط السيطرة. رأت المجلة الأمريكية "أن زعماء الحوثيين قد يتحولون إلى تكتيكات حرب العصابات في المناطق الجبلية بدلاً من المنفى" ولفتت "ونادراً ما غادر العديد من كبار قادة الحوثيين اليمن، وهذا ربما يجعلهم أكثر ميلاً إلى المقاومة حتى النهاية بدلاً من البحث عن ملجأ في الخارج".
هل يبقى الحوثيين طويلا؟
ورغم ذلك يظل بقاء الحوثيين على المدى الطويل غير مؤكد – وفق المجلة الأمريكية – حيث أن نظامهم يواجه أزمة شرعية متزايدة، فالشروخ في أسسه تتسع، وتعتمد القيادة بشكل متزايد على العنف الوحشي للقمع المعارضة، ويبدو الانهيار في نهاية المطاف محتملاً، لكنه ليس وشيكاً بالضرورة.
إن اتخاذ إجراءات حاسمة من جانب الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية المعارضة للإرهاب الحوثي من شأنه أن يعجل بسقوطهم. وفق تقرير المجلة الأمريكية التي قالت "يتعين تكثيف الضغوط السياسية والمالية والعسكرية على الحوثيين، وذلك بقطع قدرتهم على استخدام المساعدات الإنسانية من شأنه أن يضعف موقفهم المالي بشكل كبير".
وبدلاً من دعم نظام يديم الإرهاب ويزعزع استقرار المنطقة - أي الحوثيين بحسب التقرير - ينبغي للمجتمع الدولي أن يخصص الموارد لمساعدة ضحاياه وأولئك الذين يحاولون مقاومته، بما في ذلك اليمنيون في الخارج والقوات اليمنية التي تقاتل الحوثيين.
إن الأزمات الحالية التي تواجه حزب الله اللبناني وفيلق القدس الإيراني تجعل من هذه اللحظة فرصة مناسبة للضغط على الحوثيين ورغم أنهم ربما استمدوا الثقة من دعم طهران لهم ذات يوم، فإنهم ربما يعيدون تقييم ذلك في ضوء الأحداث الأخيرة في سوريا.
وقد يوفر هذا فرصة للضغط على الحوثيين لحملهم على وقف هجماتهم في البحر الأحمر - ووفق المجلة الأمريكية - لكن حتى هذا لن يكون سوى هدنة مؤقتة، وليس حلاً حقيقياً للتهديد الطويل الأمد الذي يشكله الحوثيون على دول أخرى في المنطقة، ناهيك عن رعاياهم.
كيف سيحدث سقوط الحوثيين
وهذا يطرح السؤال: كيف يمكن أن يحدث سقوط الحوثيين؟ - ورأت المجلة الأمريكية - إن التغيير الحقيقي في اليمن يتطلب ثلاثة تطورات رئيسية كالتالي: -
أولا، يتطلب التغيير تصاعد الغضب العام بسبب المظالم التي يشعر بها الشعب اليمني، والتي ربما كانت مرتبطة في المقام الأول بالظروف الاقتصادية، ولكن ربما أيضا بالغضب إزاء فرض آرائهم الطائفية التي تتعارض مع معتقدات غالبية السكان.
ثانيا، هناك حاجة إلى فقدان التأييد أو الدعم من الدوائر النخبوية الرئيسية، والتي قد تتكون من البيروقراطيين الحوثيين أو القبائل المتحالفة معهم والتي يعتمد عليها النظام الحوثيين لقمع أي معارضين لهم.
ثالثا، سيؤدي عدم الاستقرار إلى إحداث شرخ داخل الطبقة القيادية، مدفوعا بضغوط خارجية على الجماعة أو صراعات داخلية على السلطة؛ وقد تنشأ صراعات السلطة بشكل عضوي داخل النظام المهيمن والسري، ولكنها قد تتسارع بفعل أحداث مفاجئة ومهمة، مثل وفاة أو اغتيال شخصيات رئيسية داخل قيادته.
هذه العوامل مجتمعة من شأنها أن تجعل الحوثيين في حالة من الفوضى، عاجزين عن الحفاظ على قبضته القاسية على ملايين اليمنيين، وهذا بدوره من شأنه أن يخلق زخماً قد يجد النظام الحوثي صعوبة متزايدة في عكس مساره. وفق المجلة الأمريكية.
إن كيفية تطور هذه العملية لا تخضع لسيطرة أحد، وبالتأكيد لا تخضع لسيطرة أي قوة خارج اليمن. – بحسب تقرير المجلة الأمريكية - ومع ذلك، تشير التجربة السورية إلى أن الضغط المستمر والتنسيق مع جميع القوى سيكون أكثر فعالية من محاولة التفاوض مع نظام الجماعة المكرس للقمع الداخلي والعدوان الخارجي.
إن الحوثيين، مثلهم كمثل الأسد، سوف يفقدون سيطرتهم ذات يوم، وسوف يتذكر اليمنيون من ساعدهم في وقت حاجتهم ومن لم يساعدهم، ومن الأهمية بمكان مواصلة الضغط العسكري والسياسي والاقتصادي. ويشكل حرمان الحوثيين من الشرعية وفرص تحويل المساعدات الأجنبية عنصراً أساسياً في هذا الجهد. وفق المجلة الأمريكية.
واختتمت التقرير بالقول "تُظهِر تجربة الأسد أن هؤلاء الطغاة لا يدومون إلى الأبد وأن الاستثمار في علاقات دبلوماسية طويلة الأجل معهم هو رهان خاسر