متابعات
تتواصل اعمال العنف والاقتتال بين القبائل في مدينة مأرب التي يسيطر عليها مسلحي الإصلاح المدعوم من تحالف العدوان.
وقالت مصادر إعلامية ان مدينة مأرب شهدت مساء أمس تصعيدًا خطيرًا في الأوضاع الأمنية بعد اندلاع اشتباكات عنيفة بين قبيلتي الدماشقة والمعيلي.
ووفقًا للمصادر بدأت المواجهات في حوالي الساعة 6:30 مساءً، على خلفية جريمة قتل وقعت في المنطقة، حيث قُتل حسن محمد هيان الدمشقي وأُصيب عدي بن مرضي هيان الدمشقي، إثر هجوم نُسب إلى أفراد من قبيلة المعيلي.
وأدت الحادثة بحسب المصادر إلى تصاعد حدة التوترات بين القبيلتين، مما دفع بالأوضاع إلى مواجهات مسلحة عنيفة.
وأفادت المصادر بأن الاشتباكات أسفرت حتى الآن عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من كلا الطرفين، مع توقعات بزيادة الأعداد نظرًا لاستمرار المواجهات .
وتأتي هذه الحادثة بحسب المصادر الاعلامية في سياق توترات قديمة بين القبيلتين، حيث تعد الخلافات القبلية أحد التحديات المستمرة التي تواجهها مدينة مأرب والمناطق الواقعة تحت الاحتلال التي تغذيها دول العدوان بهدف تدمير النسيج الاجتماعي وإبقاء المناطق النفطية في صراع دائم ليسهل السيطرة على الثروات.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
البرتغاليون يتظاهرون للمطالبة برفع الأجور
تظاهر آلاف البرتغاليين، اليوم السبت، في العاصمة لشبونة وبورتو (شمال) وكويمبرا (وسط)، للمطالبة بزيادة الأجور، قبل أقل من شهرين من موعد الانتخابات البرلمانية المبكرة المقررة في 18 مايو المقبل.
وقالت الممرضة سيليا ماتوش (52 عاما) المتحدرة من لشبونة "يجب تغيير السياسة، هذه هي الرسالة التي نريد أن ننقلها إلى الحكومة القادمة!".
بعد بورتو وكويمبرا في الصباح، خرجت تظاهرة بعد الظهر في لشبونة بدعوة من الاتحاد العام لعمال البرتغال، أكبر اتحاد للنقابات في البلاد.
تهدف هذه التعبئة إلى المطالبة بزيادة الأجور بنسبة 15% على الأقل، وبحد أدنى قدره 150 يورو لجميع العمال.
ومع بدء الأحزاب حملتها تمهيدا للانتخابات، فإن هذه التعبئة تتيح "وضع المطالب الحقيقية للعمال على جدول الأعمال"، على ما أفاد المسؤول النقابي فيليبي بيريرا وسائل الإعلام المحلية من بورتو حيث تظاهر نحو ألفي شخص، بحسب الشرطة، صباح السبت.
ومن المقرر إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في 18 مايو، ستكون الثالثة خلال ثلاثة أعوام، بعدما حجب البرلمان الثقة عن حكومة رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو، وأدى ذلك إلى حل البرلمان.
ويتصدر الائتلاف اليميني المعتدل استطلاعات الرأي، بفارق ضئيل عن المعارضة الاشتراكية، في حين لا يزال أقصى اليمين ثالث أكبر قوة سياسية، بحسب آخر استبيان.
وتبدو هذه الأرقام مشابهة لتلك التي اظهرتها الانتخابات الأخيرة التي جرت في مارس 2024.