مقيمون: الإمارات تجمعنا وتمنحنا فرص الحياة الكريمة وتحقيق الأحلام
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أعرب مقيمون في دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر 24، عن أمانيهم في أن تدوم نعمة الأمن والأمان والاستقرار والسلام على بلد التسامح والتعايش، وأن يكون عام 2025 بداية جديدة لتحقيق المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة حكيمة تستشرف المستقبل، وتضع الخطط الاستراتيجية لتكون الإمارات في مقدمة دول العالم دوماً.
وعبَّرت شذى نوفل عن أمانيها لدولة الإمارات في 2025 بالمزيد من التقدم والازدهار، ودوام الأمن والأمان، وتحقيق المزيد من الإنجازات العالمية، داعية الله أن تستمر الإمارات في ريادتها العالمية، وأن تبقى دائماً نموذجاً للتسامح والعيش المشترك، فهي الوطن الذي جمعنا من مختلف الثقافات، ومنحنا الحياة الكريمة والفرصة لتحقيق أحلامنا.وقالت: "كل عام ودولة الإمارات قيادةً وشعباً بألف خير، مع تمنياتنا بدوام التقدم والازدهار." موطن التسامح
من جانبه، قال مهند العمر: "قدمت دولة الإمارات لنا الأمن والأمان والاستقرار والحياة الكريمة، ومنحتنا وفرصاً لا تُحصى، ومع بداية العام الجديد نتمنى لها مزيداً من النجاحات والإنجازات والتفوق في جميع المجالات، وأن تظل دائماً موطناً للإبداع والتسامح".
بدورها، أعربت سهام محمد، عن أمانيها في أن يكون 2025 عام تعزيز الإنجازات، التي بدأت ولن تنتهي، وأن تكون الإمارات دائماً في المركز الأول، وبلد صناعة الإنجازات وتحقق المزيد من الأرقام القياسية على مستوى العالم، نسأل الله أن يبارك في قيادتها وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
برلمانيون: #الإمارات ستواصل إبهار العالم في 2025 #رأس_السنة_الميلادية #العام_الجديد_2025 https://t.co/y0WhPKuR03 pic.twitter.com/egWDyom7xm
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) January 1, 2025 وطن ثانيمن جهته، أكد جميل خان، أنه "منذ وصوله إلى دولة الإمارات، شعر بأنها أكثر من مجرد مكان للعمل أو الإقامة، فهي وطن ثانٍ لكل من يعيش على أرضها، وأصبحت نموذجاً يُحتذى به في التسامح والتعايش. يعيش على أرضها الطيبة أفراد من مختلف الثقافات والجنسيات بسلام وتقدير".
وقال: "مع اقتراب العام الجديد، أتمنى للإمارات المزيد من التقدم والازدهار في جميع المجالات، وأن تستمر في ريادتها العالمية، وتواصل دعم الابتكار والتعليم والبيئة، وأن تظل رمزاً للأمن والاستقرار على مستوى العالم."
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات رأس السنة الأمن والأمان المزید من
إقرأ أيضاً:
لحظات من اللاوعي
وداد الإسطنبولي
هل سبق وأن حلمتم بشيء وتحقق في الواقع؟!
لطالما راودتني أحلام غريبة، تتحقق أمام عيني، وكأنها جزء من واقع لم أدركه بعد. أستذكر هذه الأحداث في نفسي الآن، وعادة أوثق ما يحدث لي في يومياتي؛ إلّا هذه الأحداث وثّقتها الذاكرة في رأسي وبُصمتْ بحفظ لأنها أحداث مستحيل أن تنسى.
لا أخفيكم سرًا، شعرت بسعادة غامرة يومها، ولكن سرعان ما حل محلها الخوف، لأن أخوتي يومها بدأوا ينظرون إليَّ بريبة وها أنا أبتسم فشر البلية ما يضحك.... فالشريط يعيد لي ما كان، الحمد لله تلاشى هذا الأمر الآن.
نعم لم تتلاشَ أحلامنا، ولكن الشعور الذي كنت أشعر به وتحقيق ما يحدث خفت حدته، والمواقف التي أراها وبُنيت سابقا في منامي خف تأثيرها، ولكثرة التأويلات حولي، لم يبق إلا أن يعدوني بركة البيت "هه هه".
فضَّلتُ بعدها الصمت والاحتفاظ بأسرار هذه الأحلام لنفسي.
الإنسان غالبًا ما يرى نفسه في أحلامه، محاصرًا في مشاهد تبدو غريبة أو مألوفة، وكأنها تأتي من مكان بعيد في العقل الباطن. قد تكون هذه الاحلام أكثر من مجرد مجموعة من الصور المبعثرة؟ ربما هي استجابة لذكرياتنا الماضية وقفت- موقف الاستعداد- لموقف حدث لم يكتمل ليحمل رسالة دفينة تنتظر اللحظة المناسبة للظهور؟
وأكيد منكم من مر عليه كما مر بي أنا بتجربتي وتستيقظون وأنتم في حالة من الذهول.
في أحد الأيام، تحدثت في هذا الأمر لصديقتي، وكما يقول المثل "جبتك يا عبد المعين تعين وجدتك يا عبد المعين تتعان"، فقد حدث لها موقف، ولكنها تختلف فهي لم تحلم، ولكن قررت في يوم أن تغير مسار طريقها للدوام ضجرت من الروتين اليومي للطريق المعتاد إلى العمل وأرادت التغيير. تقول: "اخترت طريقًا آخر في زقاق جانبي لم أكن قد مررت به من قبل، شعرت بشيء غريب، أن هذا الأمر قد فكرت فيه من قبل أو شاهدته إنها ملّت وأرادت أن تغير ومرت بهذا الزقاق وكل التفاصيل التي مرت بها حدثت لها سابقا".
فهل هذه مجرد أحلام عابرة؟ أم رسالة من عالم لا واعٍ!
تلك اللحظة كانت بداية رحلة لاكتشاف حقيقة لم أكن أدركها. جئت لأدرك أن الأحلام قد تكون ليست مجرد صور من الذاكرة؛ بل ربما هي إشارات من أعماق النفس، تحاول أن تكشف لنا شيئًا عن ماضينا، عن تجاربنا المنسية؛ بل وربما عن أشياء يجب أن نعرفها لنكمل مسيرتنا في الحياة.
أو ربما الأحلام هذه قد تكون مخرجًا لفهم أعمق للنفس. أو لبحث أعمق حول الذكريات المدفونة.
لكني في النهاية أدركت أن الأحلام ليست عبئًا، بل هي إشارات ترشدنا إلى أمور قد تكون حياتنا بحاجة إلى معرفتها لتكتمل. بل أيضًا دعوات للنمو الشخصي، لفهم أنفسنا بشكل أعمق.
مقولة سيجموند فرويد: "الأحلام هي الطريق الملكي إلى اللاوعي".
رابط مختصر