بغداد اليوم- متابعة 

ارتفعت أسعار الطبيعي في أوروبا خلال تعاملات اليوم (1 كانون الثاني 2025)، إلى 50 يورو لكل ميجاوات/ساعة لأول مرة منذ أكثر من عام، مع استعداد روسيا لوقف ضخ الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبر شبكة خطوط أنابيب أوكرانيا.

وذكرت شركة تشغيل خطوط أنابيب الغاز في اوكرانيا في بيان وتابعته، "بغداد اليوم"، إن الطلبيات الأولية لنقل الغاز عبر محطة الضخ سودجا على الحدود الروسية الأوكرانية اعتبارا من أول يناير كانت صفرا.

وتعد هذه أول إشارة ملموسة من التدفقات الروسية إلى الاتحاد الأوروبي عبر أوكرانيا - طريق العبور الرئيسي للغاز لعقود من الزمان. 

وتنتهي اتفاقية العبور تلقائيا البالغة مدتها خمس سنوات بين موسكو وكييف بمجرد انتهاء الوقت المحدد في عام 2024، دون وجود بديل. 

بدوره رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي  أي اتفاق يضمن استمرار تدفق الغاز الروسي إلى أسواق أوروبا لحرمان روسيا من عائدات هذه الصادرات.

 وأدت الشكوك بشأن استمرار تدفق هذه الإمدادات التي تمثل حوالي 5% من إجمالي الطلب الأوروبي على الغاز إلى ارتفاع أسعار العقود القياسية بنسبة 51% خلال العام الحالي.

في المقابل أكدت المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي مستعد لانتهاء عبور الغاز الروسي عبر أوكرانيا، وذلك ردا على الانتقادات المستمرة من رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو.

وقالت متحدثة باسم المفوضية، إن البنية التحتية للغاز في أوروبا مرنة بما يكفي لتزويد وسط وشرق أوروبا بالغاز من مصادر غير روسية عبر مسارات بديلة.

وأضافت: "إن تأثير وقف العبور عبر أوكرانيا على أمن الإمدادات في الاتحاد الأوروبي محدود."

 المصدر: وكالات

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

هل اتخذ الاتحاد الأوروبي قراره بالفعل بشأن تركيا؟

أنقرة (زمان التركية) – ذكر المعلق الاقتصادي العالمي الشهير مارتن وولف، أن أوروبا اقتنعت أن عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي لم تعد ممكنة وأنها انحرفت عن المسار الديمقراطي الليبرالي، وأصبح هذا نوعًا من الواقع المقبول.

وأجاب مارتن وولف على أسئلة النائب اللندني بيرفو غوفن في برنامج ”التوقعات العالمية“ على قناة CNBC-e. وذكر وولف، الذي يتابع الاقتصاد التركي عن كثب منذ 40 عامًا، أنه لا يجد التطورات الأخيرة مفاجئة أو واعدة.

وقال وولف إن عدم تفاعل أوروبا مع التطورات في تركيا ليس فقط لأنها تتعامل مع مشاكل كبيرة مثل الحرب الأوكرانية وترامب، ولكن أيضًا لأنها فقدت الأمل في تركيا.

وأكد وولف أن أوروبا قبلت أن تركيا ليس لديها فرصة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وأنها انحرفت عن الخط الديمقراطي الليبرالي، ووصف وولف هذا الوضع بأنه ”واقعية مقبولة“.

وأشار وولف إلى أن الهيكل السياسي في تركيا مختلف تمامًا عن الفترات السابقة وأن الحكومة الحالية استفادت من إصلاحات وزير المالية السابق كمال درويش وأن تأثير هذه الإصلاحات كان واضحًا تمامًا خلال زياراته المتكررة لتركيا. وقال إنه في عهد السيد أردوغان، واصل سياسيون مثل علي باباجان ومحمد شيمشك هذا الإرث، لكنه تآكل إلى حد كبير. ومع ذلك، أشار إلى أن وزير المالية الحالي محمد شيمشك أحرز تقدماً إيجابياً في الإدارة الاقتصادية.

وذكر مارتن وولف أن تركيا لديها إمكانات كبيرة، ولكن تحقيق هذه الإمكانات يعتمد على السياسات التي سيتم تنفيذها.

وأكد أنه على الرغم من أن تركيا تتمتع بمزايا مثل موقعها الاستراتيجي والشعب المجتهد والسوق المحلية الكبيرة، إلا أن التناقضات في السياسة النقدية والتضخم تحول دون تحقيق هذه الإمكانات. وعلى الرغم من حدوث بعض التطورات الإيجابية في الإدارة الاقتصادية مع تعيين محمد شيمشك، إلا أن السيطرة السياسية المطلقة لرئيس الجمهورية أدت إلى مشاكل في الثقة والاستقرار على المستوى العالمي، فغياب الديمقراطية هو العامل الرئيسي الذي يخلق حالة من عدم اليقين.

Tags: اسطنبولالاتحاد الأوروبيتركياعضوية الاتحاد الأوروبي

مقالات مشابهة

  • هل اتخذ الاتحاد الأوروبي قراره بالفعل بشأن تركيا؟
  • هجوم "كريفي ريه".. بين رواية موسكو وواقع الضحايا.. إلى أين تتجه الحرب في أوكرانيا؟
  • أسعار الخضروات والفاكهة في سوق العبور اليوم السبت 5 أبريل 2025
  • أسعار الخضراوات والفاكهة في سوق العبور اليوم السبت 5-4-2025
  • موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض “ماتريوشكا” أول حافلة كهربائية ذاتية القيادة في روسيا
  • موسكو: حققنا تقدماً ملحوظاً مع واشنطن بشأن أوكرانيا
  • الأمن الروسي يحبط مخططاً إرهابياً أوكرانياً في موسكو
  • أسعار الخضار والفاكهة في سوق العبور اليوم الجمعة 4 أبريل
  • أوروبا تحتاج إلى 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال لإعادة ملء مخازن الغاز
  • موسكو: استحالة جمع أرمينيا بين العضوية في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والاتحاد الأوروبي