لقب «سير» ممنوع في منزل ساوثجيت!
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
لندن (د ب أ)
استبعد جاريث ساوثجيت، مدرب منتخب إنجلترا لكرة القدم السابق، أن يناديه أفراد عائلته بلقب «سير»، بعد حصوله على لقب فارس في حفل تكريمات العام الجديد. وحصل ساوثجيت «54 عاماً» على لقب فارس، تقديراً لمسيرته مع كرة القدم، ليصبح رابع مدرب إنجليزي يحصل على هذا اللقب، بعد السير والتر وينتربوتوم، والسير ألف رامسي، والسير بوبي روبسون.
وكتب ساوثجيت عبر حسابه على موقع لينكد إن، «أنا سعيد للغاية بجميع الرسائل، والتعليقات الرائعة التي تلقيتها، منذ الإعلان عن حصولي على لقب فارس».
وأضاف، «لقد حصلت على أفضل شرف بتمثيل منتخب بلدي، لاعباً ومدرباً، لمدة 20 عاماً، وأن أكون جزءاً من رياضة كرة القدم التي أحبها لمدة 40 عاماً».
وتابع ساوثجيت، «أوجه شكراً خاصاً لعائلتي على حبهم ومساندتهم الدائمة لي، رغم أنهم أكدوا لي أن الألقاب التي ينادوني بها في المنزل لن تتغير».
وأشاد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بساوثجيت، ووصفه بأنه أحد أفضل المدربين على الإطلاق.
ولعب ساوثجيت 57 مباراة دولية بقميص منتخب إنجلترا بين عامي 1995 و2004، وشارك في ثلاث بطولات كبرى هي يورو 1996 وكأس العالم 1998 ويورو2000 .
وقاد ساوثجيت المنتخب الإنجليزي للتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2018، وبعد أربعة أعوام خسر المنتخب الإنجليزي في دور الثمانية أمام منتخب فرنسا وصيف مونديال2022 .
وأنهى ساوثجيت انتظار إنجلترا الذي دام 55 عاماً للوصول إلى نهائي بطولة كبرى بالتأهل لنهائي يورو 2020، حيث خسر الإنجليز أمام إيطاليا بركلات الترجيح.
وبعد أربع سنوات خسر المنتخب الإنجليزي أمام إسبانيا في نهائي يورو 2024 في برلين. لكن ساوثجيت، الحاصل على وسام الإمبراطورية البريطانية في 2019، ترك منصبه مدرباً لإنجلترا بعد 102 مباراة، بعدما بات أول مدير فني يقود المنتخب الإنجليزي لنهائي بطولتين كبيرتين.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إنجلترا منتخب إنجلترا ساوثجيت كأس العالم كأس أمم أوروبا فرنسا المنتخب الإنجلیزی
إقرأ أيضاً:
«بيسي».. جماهير لوس أنجلوس تهين ليونيل ميسي
سخرت جماهير لوس أنجلوس من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي، خلال المباراة التي جمعت الفريقين اليوم الخميس، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال كونكاكاف.
ورفع مشجعو نادي لوس أنجلوس إف سي لافتة استفزازية تسخر من ليونيل ميسي، حيث ظهر النجم الأرجنتيني بوجه مشوه وآذان مبالغ فيها، ولقبًا مهينًا بـ"بيسي"، وهو مصطلح يستخدمه منتقدوه على الإنترنت للتقليل من إنجازاته.
نوقش هذا الجدل على نطاق واسع في مختلف وسائل الإعلام الرياضية، إذ انتقد العديد من المحللين سلوك مشجعي نادي لوس أنجلوس، مشيرين إلى أن الدوري الأمريكي لكرة القدم يسعى جاهدًا لترسيخ مكانته كدوري نخبوي، وأن مثل هذه التصرفات تضر بسمعته.
في المقابل، اعتبره آخرون جزءًا من الاستعراض الكروي، وجادلوا بأن ميسي معتاد على هذا النوع من الاستفزازات.
بينما لم يصدر أي رد رسمي من إنتر ميامي، ولكن من المعروف أن ميسي نادرًا ما يتفاعل مع مثل هذه الحوادث. ومع ذلك، فإن أداءه على أرض الملعب يوجه رسالة واضحة لمنتقديه، حيث يواصل تألقه في الدوري، مثبتًا أنه لا يزال أحد أعظم لاعبي كرة القدم على مر العصور.