برلمانيون: الإمارات ستواصل إبهار العالم في 2025
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أعرب عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، عن أمانيهم وثقتهم بمواصلة دولة الإمارات العربية المتحدة مسيرة الإنجازات النوعية، وتحقيق المزيد لتضاف إلى إنجازاتها الكثيرة التي أبهرت العالم، وأن يكون 2025 عام خير وسلام وأمان على العالم أجمع.
وقالت حشيمة العفاري، عضو المجلس الوطني الاتحادي،: "أطمح في عام 2025 بتعزيز الابتكار في القطاعات الخدمية، وتطوير حلول مستدامة للطاقة والمياه تلائم مستقبل الأجيال القادمة، مع التركيز على تعزيز الهوية الوطنية، وتمكين الكفاءات المحلية، لضمان مواكبة التحديات، وتحقيق الريادة لدولة الإمارات على كافة الأصعدة."
وعبَّرت عن أمنياتها بأن يتحقق لشعب الإمارات المزيد من الرخاء في كافة المجالات، وأن يحقق أبناء الدولة إنجازات عظيمة وابتكارات واعدة، وكما حقق الجواز الإماراتي المركز الأول على مستوى العالم، أتمنى أن تكون دولتنا الأولى على مستوى العالم في كافة مؤشرات التنافسية. استشراف المستقبل
من جانبه، أكد سعيد العابدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن عام 2025 سيكون بداية جديدة لتحقيق المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة حكيمة تستشرف المستقبل، وتضع الخطط الاستراتيجية، لتكون الإمارات في مقدمة دول العالم دائماً.
وأعرب عن أمانيه بأن تدوم نعمة الأمن والأمان والاستقرار والسلام على الإمارات والعالم أجمع، وأن يوفق القيادة الحكيمة، التي نهلت من الأب المؤسس مبادئ الحكمة والخير والعطاء، لتحقيق المزيد من الإنجازات على كافة الأصعدة.
بدورها، عبَّرت نضال الطنيجي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، عن أملها في أن يكون 2025 عام رخاء على الإماراتيين، وأن تبقى الإمارات أفضل دولة في العالم، وشعبها هو الأسعد، وأن تحافظ على ما حققته من إنجازات سابقة، كان أهمها بناء الإنسان، وهو أهم ما تفخر به إماراتنا.
وقالت: "نسأل الله أن يديم الأمن والأمان على الإمارات، وأن يبارك الله في قيادتنا ويحفظها ذخراً للإمارات، وأتمنى أن يحمل 2025 لدولتنا المزيد من التقدم والازدهار، خاصة أن العام الحالي جاء غنياً بالمراتب الأولى والمتقدمة على مختلف الصعد، لتكون إماراتنا الدولة الأفضل في العالم".
مواطنون: إماراتنا ستواصل مسيرة التقدم والازدهار والإنجازات في 2025#الإمارات #رأس_السنة_2025 #العام_الجديد_2025 https://t.co/xIJbOLZT4V pic.twitter.com/nyoHDejSVa
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) December 31, 2024 المركز الأولمن جهته، قال يوسف البطران، عضو المجلس الوطني الاتحادي السابق،: "حققت الإمارات إنجازات كثيرة ومتعددة في كافة المجالات، ونجحت خلال نصف قرن في تحقيق مراكز متقدمة في مؤشرات تنافسية عالمية، بفضل القرارات والمبادرات الحكومية، وفي 2025 نطمح لمزيد من الإنجازات التي ستضع دولتنا في المركز الأول دائماً."
وأعرب البطران عن أمانيه بأن يكون 2025 عام الإنجازات التي لن تنتهي، وأن تكون الإمارات دائماً في المركز الأول، وتحقق المزيد من الأرقام القياسية على مستوى العالم، وأسأل الله أن يبارك في عمر قيادتنا، ويحفظها ذخراً للإمارات.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات رأس السنة عضو المجلس الوطنی الاتحادی المرکز الأول المزید من
إقرأ أيضاً:
متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بمليون درهم
أعلن متحف زايد الوطني أسماء الباحثين الثمانية الحاصلين على مِنَحٍ مِن صندوق متحف زايد الوطني للبحوث لعام 2024، الذي يُموِّل الأبحاث المتعلقة بثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها وتراثها. واختير الباحثون الثمانية من 79 متقدِّماً، لمنحهم التمويل تقديراً لتميُّز أبحاثهم، وشملت قائمة الحاصلين على هذه المنح باحثِين من دولة الإمارات العربية المتحدة وإيطاليا والهند والولايات المتحدة الأمريكية.
واختارت لجنة من الخبراء مجموعة من المشاريع البحثية المتميِّزة التي تغطِّي مجموعة واسعة من الاختصاصات والمواضيع التي تُعمِّق معرفتنا بدولة الإمارات والمنطقة. وتشمل هذه المشاريع تحليل المخلَّفات العضوية، وإعداد موسوعة للأشجار المحلية في دولة الإمارات، ودراسة العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في الدولة، واستخدام الفخار، إلى جانب مبادرة رقمية لحفظ النقوش الصخرية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «يجسِّد صندوق متحف زايد الوطني للبحوث التزام الوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، بالتعلُّم من ماضينا، وتعزيز فهمنا بتاريخ المنطقة وثقافتها. إنَّ صندوق البحوث لا يقتصر على دعم الباحثين وحسب، بل يُسهم أيضاً في صون التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة بشقَّيه المادي وغير المادي. ومن خلال هذه المشاريع البحثية المتنوّعة، يغطِّي صندوق البحوث مجموعة واسعة من المواضيع التي تسلِّط الضوء على عمق التاريخ والثقافة في دولة الإمارات والمنطقة بأسرها».
وقال الدكتور بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: «بعد النجاح الذي حقَّقه صندوق البحوث في عامه الأول، نحن فخورون بالإعلان عن المجموعة الجديدة من الباحثين المستفيدين. تتناول المشاريع المختارة مجموعة واسعة من المواضيع، من علم الآثار والهندسة المعمارية إلى إرث الشيخ زايد الدائم، وتعكس المشاريع المختارة التزام متحف زايد الوطني بتوسيع آفاق المعرفة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والاستفادة من البحث العلمي لتعميق فهمنا لتاريخ المنطقة، وأودُّ أن أغتنم هذه الفرصة لتهنئة جميع المستفيدين من هذه المنح، وأتطلَّع بشوق لمعرفة نتائج أبحاثهم».
يُذكَر أنَّ صندوق البحوث يخصِّص ميزانية سنوية تبلغ مليون درهم موزَّعة على مِنَحٍ بحثية بمبالغ متفاوتة، ما يجعله أحد أهم برامج التمويل البحثي في المنطقة. وتتضمَّن قائمة الباحثين الحاصلين على مِنح عام 2024:
الدكتورة فاطمة المزروعي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – رئيس قسم الأرشيفات التاريخية، الأرشيف والمكتبة الوطنية – تاريخ التعليم النظامي في إمارة أبوظبي: قراءة في وثائق قصر الحصن (1957-1966).
فاطمة الشحي وحصة الشحي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – دائرة الآثار والمتاحف، رأس الخيمة: إعادة بناء تاريخ وتكنولوجيا واستخدامات الفخار من خلال دراسة بقايا الفخار من المواقع الأثرية في رأس الخيمة.
مروان الفلاسي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – موسوعة الأشجار المحلية في الإمارات: الأشجار المعمّرة والموسمية، تجميع، تحليل، وتعليق، كتاب مصوَّر يتضمَّن شرحاً شاملاً للمحتوى.
الدكتور خالد العوضي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – التراث العابر للحدود: وضع العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في دولة الإمارات على الخريطة العالمية.
الدكتور ميشيل ديجلي إسبوستي (إيطاليا) – أستاذ مشارك، معهد الثقافات المتوسطية والشرقية، الأكاديمية البولندية للعلوم – مشروع بحث الأبراق: الحياة والموت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية خلال الألفية الثانية قبل الميلاد.
الدكتورة أكشيتا سوريانارايان (الهند) – زميل ما بعد الدكتوراه جيرالد أفيراي وينرايت، معهد ماكدونالد للأبحاث الأثرية، جامعة كامبريدج – فهم استخدام الأواني على المدى الطويل في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية من خلال تحليل بقايا المخلفات العضوية.
الأستاذ ياسر الششتاوي (الولايات المتحدة الأمريكية) – أستاذ مساعد، كلية الدراسات العليا للهندسة والتخطيط والحفظ المعماري، جامعة كولومبيا – هدية زايد للشعب: دراسة مطبعية مورفولوجية للبيت الوطني الإماراتي.
الدكتور ويليام زيميرل (الولايات المتحدة الأمريكية) – محاضر أول، كلية الفنون والعلوم الإنسانية؛ عضو هيئة تدريس ببرنامج دراسات الطرق العربية وبرنامج التاريخ، جامعة نيويورك أبوظبي – فن النقوش الصخرية في جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية، مركز دراسة افتراضي للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في دولة الإمارات.
يعمل صندوق متحف زايد الوطني للبحوث، الذي أطلقه المتحف في عام 2023، على تمويل الأبحاث التي تُثري فهم التراث الثقافي والتاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويتماشى مع مهمة المتحف في الحفاظ على قيم ومساهمات الوالد المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب اللّٰه ثراه. ويهدف إلى أن يكون مؤسَّسة بحثية عالمية المستوى، وهيئة موثوقة تُعرِّف بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها من عمق الماضي حتى اليوم.