أطلقت وزارة المالية، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، منظومة إلكترونية جديدة لتعزيز الحوكمة، وتشجيع وتوطين صناعة المحمول فى مصر، وضمان المنافسة العادلة ومواجهة الممارسات غير القانونية فى سوق الاتصالات لصالح المواطنين والمستثمرين والاقتصاد المصرى، والعمل على دعم جهود توفير«هواتف محمولة» محلية الصنع بجودة عالية وأسعار تنافسية ومحفزة للتصدير، أخذًا فى الاعتبار أن عددًا كبيرًا من الشركات الدولية بدأت فى تصنيع التليفونات المحمولة بمختلف أنواعها بالسوق المصرية.

وذكر بيان مشترك لوزارتي المالية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الرسوم والضريبة الجمركية على التليفونات المحمولة المستوردة «كما هى ولم تتغير»، وأن لكل مواطن قادم من الخارج موبايل «مُعفى» للاستخدام الشخصي لفترة انتقالية مدتها ثلاثة أشهر، موضحًا أنه يتم السماح للمواطنين بتسجيل هواتفهم المحمولة المستوردة بالمنظومة الإلكترونية الجديدة عبر تطبيق «تليفوني» دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك، حيث يمكنهم الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقه وسدادها «أون لاين» خلال مهلة تمتد، لأول مرة، لثلاثة أشهر عبر تطبيق «تليفوني».

وأضاف البيان، أن هذه المنظومة الإلكترونية الجديدة تضمن الحوكمة والاستعلام والتسجيل والسداد الإلكتروني لأى رسوم مستحقة، وتسهم أيضًا فى حماية المواطنين من الموبايلات المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات من خلال إتاحة الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية عبر تطبيق «تليفوني».

وأشار البيان، إلى أن المنظومة الجديدة تسرى على الموبايلات الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسرى على الموبايلات الحالية التى سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير ٢٠٢٥، حيث لا تطبق هذه المنظومة بأثر رجعى.

اقرأ أيضاًغدا.. البورصة المصرية أجازة بمناسبة انتهاء السنة المالية

المالية: إطلاق حزم متتالية من التسهيلات فى الجمارك والضرائب العقارية

بفائدة منخفضة 15%.. «المالية والصناعة» تطلقان مبادرة دعم الصناعة في مصر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وزارة المالية أحمد كجوك وزارة الاتصالات والتكنولوجيا

إقرأ أيضاً:

في الذكرى العاشرة لاختفائه القسري.. حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن السياسي محمد قحطان

يمن مونيتور/ رصد خاص

أطلقت دائرة الإعلام والثقافة في حزب التجمع اليمني للإصلاح حملة إلكترونية واسعة تحت هاشتاج #قحطان_10_سنوات_من_التغييب، للمطالبة بالإفراج عن القيادي السياسي محمد قحطان، الذي اختطفته جماعة الحوثي من منزله بصنعاء في 5 أبريل 2015، ولا تزال مصادره مجهولة منذ عشر سنوات.

وجاءت الحملة تزامناً مع الذكرى العاشرة لاختفائه القسري، الذي يُعتبر أحد أبرز رموز الحوار الوطني وأعضاء الهيئة العليا للإصلاح.

ودعا الإصلاح اليمني، في بيان صحفي، الخميس، الناشطين والصحفيين والمؤسسات الحقوقية إلى المشاركة الفاعلة في الحملة التي انطلقت مساء الجمعة، مؤكداً أن إخفاء قحطان يُمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرار الأمم المتحدة رقم 2216 الداعي إلى احترام حقوق المعتقلين وإطلاق سراحهم.

وأشار البيان إلى أن المليشيات الحوثية ترفض حتى اليوم إفادة أسرة قحطان بمصيره أو السماح بزيارته، رغم تدهور وضعه الصحي المُفترض، مما يعد “جريمة حرب نفسية” تستهدف إرهاب أسرته وشركائه الوطنيين.

شهادات صحفية وتأكيدات على الدور الوطني

في مقالاتهم، سلط صحفيون وناشطون الضوء على الدور التاريخي لقحطان كمفاوض مرن وصوت وازن خلال مؤتمر الحوار الوطني 2013-2014، وهو ما يفسر – بحسب الصحفي علي العقبي – “خوف الحوثيين من تأثيره السياسي حتى خلف القضبان”.

وأكدت الحملة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للضغط على المليشيات للإفصاح عن مكان قحطان والإفراج عنه فوراً، خاصة مع تصاعد المخاوف على حياته.

ودعا المشاركون إلى تضخيم الهاشتاج لنقل المعاناة الإنسانية لأسرته، التي فقدت عشرات الأقارب خلال سنوات الانتظار الطويلة دون معرفة مصير ابنها.

من جانبه، استذكر الصحفي رشاد الشرعبي آخر اتصال له بقحطان ليلة اختطافه، قائلاً: “عشر سنوات مرت كئيبة دون صوته الدافئ ودعاباته التي كانت تُضيء الأزمات”.

وتابع: “عشر سنوات من الاجرام الحوثي والإرهاب المليشاوي، لتغييب قائد سياسي تم اختطافه من منزله في صنعاء اعزل الا من حبه لليمن واليمنيين، وإصرار عجيب على منعه من التواصل مع أسرته واطلاعهم على وضعه الصحي والأمراض التي يعاني منها وعلى الأقل سماع صوته الدافئ”.

اما الصحفي علي العقبي فكتب قائلاً: “عقد من الزمن والسياسي البارز والقيادي في #حزب_الإصلاح #محمد_قحطان مغيّب قسرًا في سجون مليشيا #الحوثي  فقط لأنه كان صوتًا وازنًا ونموذجًا للقائد المقبول والمرن في العمل السياسي. وكان له دور فاعل في مؤتمر الحوار الوطني الذي انقلبت عليه المليشيات”.

الصحفي محمد عبدالوهاب اليوسفي، قال هو الآخر: “يكشف السلوك الحوثي في إخفاء  القيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان حجم الخوف الذي يمثله لهم، ليس فقط كقائد سياسي، بل كرمز وطني له تأثيره الواسع في المشهد السياسي اليمني، منذ مطلع الألفية”.

وعلق الصحفي عبدالله المنيفي: “يتمتع السياسي محمد قحطان بدهاء سياسي فريد ويمتلك رؤية ثاقبة للأحداث السياسية باليمن وتعقيداتها ولهذا تخشاه مليشيا الحوثي وتصر على تغييبه كل هذه السنوات”.

الناشط عبدالله صالح العبدلي علق قائلا: “اختطاف السياسي محمد قحطان وإخفائه في زنازين مليشيا الحوثي منذ 10 سنوات جريمة ترقى إلى جرائم الحرب، وتستوجب ملاحقة مرتكبيها في مؤسسات القضاء المحلية والدولية”.

وأكدت الحملة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للضغط على المليشيات للإفصاح عن مكان قحطان والإفراج عنه فوراً، خاصة مع تصاعد المخاوف على حياته.

ودعا المشاركون إلى تضخيم الهاشتاج لنقل المعاناة الإنسانية لأسرته، التي فقدت عشرات الأقارب خلال سنوات الانتظار الطويلة دون معرفة مصير ابنها.

وقفة احتجاجية تطالب الرئاسي اليمني بالعمل الجاد لكشف مصير السياسي”محمد قحطان” عائلة محمد قحطان غاضبة من “تصريحات عبثية” عن حياته في مفاوضات مسقط “الإصلاح اليمني” يؤكد أن قحطان على قيد الحياة

مقالات مشابهة

  • السيسي يوجه بتسريع استكمال منظومة التغذية الكهربائية الإضافية لمشروع الدلتا الجديدة والقطاع الزراعي
  • الحبس سنتين لعاطلين بنهمة سرقة الهواتف المحمولة في المرج
  • رئيس الكتائب: متفائل بمسار البلد الخارج من كبوة كبيرة
  • حكم جعل القرآن الكريم أو الأذان نغمات للهاتف المحمول.. الإفتاء توضح
  • في الذكرى العاشرة لاختفائه القسري.. حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن السياسي محمد قحطان
  • اعترافات تشكيل عصابى لسرقة هواتف المحمول فى التبين تقودهما للمحاكمة
  • «المالية» تستعرض أهم السياسات المزمع تنفيذها على الإيرادات خلال النصف الثاني من 2024 /2025
  • إعلامية الإصلاح تدعو للتفاعل مع حملة إلكترونية تسلط الضوء على إخفاء "قحطان"
  • “وكالة التخصيص والاستدامة المالية” توقع مذكرة تفاهم مع “درة الحدث” لتعزيز الاستثمار الرياضي في الحدائق
  • الأمن الداخلي يفتح النار ضد منظمات دولية بتهم تتعلق بالإلحاد وتوطين المهاجرين وتعليم الإجهاض