حيثيات الحكم بتغريم المطرب مصطفى كامل في سب عضو نقابة الموسيقيين
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أودعت محكمة جنح عابدين، حيثيات حكمها بتغريم المطرب مصطفى كامل 10 آلاف جنيه، وتعويض مدني مؤقت بقيمة 15 ألف جنيه، بتهمة سب وقذف، عضو بنقابة المهن الموسيقية.
وقالت محكمة في حيثيات حكمها، إن مصطفي كامل سب وقذف المجني عليه بعبارات وألفاظ من شأنها تخدش الشرف والاعتبار، وكان ذلك بالطرق العلانية على مرأى ومسمع من وسائل الإعلام المسموعة.
وأضافت المحكمة، أن ما أثبته المجني عليه، بمحضر جمع الاستلالات المؤرخ 6 أكتوبر لسنه 2022، أنه وحال تولي المتهم مهام عمله نقيبا للمهن الموسيقية، عقد مؤتمرا صحفيا داخل بهو النقابة، بإعلان خبر إيقافه وتجميد عضويته، بصفته سكرتير عام النقابة، وتلى بعض القرارات منها ما يمس سمعته، واتهمه بالفساد، والانحراف الإدارى، واستخدام السلطة والنفوذ ونشرت المواقع الصحفية ذلك الخبر.
كما أوضحت، أنه باستجواب المدعو مصطفي كامل أنكر ما نسب إليه من اتهام، وقرر وحال عقد اجتماع مجلس الإدارة داخل نقابة المهن الموسيقية، للنظر في أوضاع النقابة، والشكاوى المقدمة ضد المجني عليه، والتي ثبت صحتها، وعليه تم إحالته للتحقيق الإداري، وتم شطبه نهائيًا من جداول النقابة، وأنه عقب انتهاء اجتماع المجلس، أعلن تلك القرارات بالبهو الخاص بالنقابة، وحيث قال إن ما جاء بالمقطع المصور، هو مجرد إبداء الرأي في طريقة عمل المجني عليه، ولا يقصد بذلك التشهير به.
وأشارت الحيثيات، إلى أن النيابة العامة، خلال فحص مقطع الفيديو المصور المقدم من المجني عليه تبين ظهور المتهم ممسكًا بيده ميكروفون، وأمامه عدة ميكروفونات لبرامج صحفية، قائلًا: اعتماد البيان الصادر من النقيب العام، وأعضاء مجلس بإجماع الحضور، نظرًا لما مرت به النقابة، من سيطرة تامة، وانحراف إداري، واستخدام السلطة والنفوذ، وكل أدوات التهديد والترهيب، والترويع، وما طال النقابة من سمعه، يتلخص في مجملها اتهامات بالفساد، والرشوة، واستغلال النفوذ، ولذلك قررنا إحالة (أحمد.ر)، إلى التحقيق، بمعرفة لجنة مُشكّلة من مستشاري مجلس الدولة، وعضوان من مجلس الإدارة، وعضو من الجمعية العمومية، المشهود لها بالنزاهة.
تابعت الحيثيات، أن وكيل المجنى عليه، حضر الجلسات، وتقدم بدعوى تعويض، بمبلغ مائة ألف وواحد جنيه، على سبيل التعويض المدني المؤقت، وقدم مستنداته ودفاعه، كما مثل المتهم بوكيل عنه، وادعى مدنيا بمبلغ خمسين ألفا وواحد جنيه، على سبيل التعويض المدني المؤقت، وقدم مستنداته ودفاعه، ودفع بعدم جواز نظر الدعوى السابقة الفصل فيها، في القضية رقم 1905 لسنه 2023، جنح عابدين، واحتياطيًا طلب البراءة، وقررت المحكمة حجز الدعوى لإصدار الحكم، الذي أعلنته في جلسة اليوم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حيثيات المطرب مصطفى كامل المزيد المجنی علیه
إقرأ أيضاً:
نقابة التعليم العالي تندد بنشاط تطبيعي لمعهد الزراعة والبيطرة" مع منظمة صهيونية تزامنا مع الإبادة الجماعية في غزة
عبرت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، عن إدانتها واستنكارها الشديد للخطوة التطبيعية التي أقدم عليها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بتنظيمه لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة صهوينية خلال شهر أبريل الجاري.
وقالت النقابة في بيان، إنها فوجئت بهذه الخطوة التي تأتي في ظل الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة منذ ما يزيد عن عام ونصف، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ، وتدمير مُمنهج للبنية التحتية وللمستشفيات والمدارس والجامعات؛
وأشارت النقابة إلى أن الأيام التكوينية مقررة بشراكة مع منظمة صهيونية تسمى « كالتيفايد » (CultivAid) خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل 2025؛
وأكدت النقابة أن برنامج « كالتيفايد » يندرج ضمن ما يُسمى بالدبلوماسية الزراعية التي تهدف إلى تعزيز التطبيع من خلال شعارات زائفة تدّعي تبادل الخبرات والتجارب في المجال الزراعي، بينما تُخفي في حقيقتها طموحات هيمنة واختراق للسيادة الوطنية؛
وسجلت أن هذه الخطوة تمثل استخفافاً صارخاً بالشعب المغربي، وهو الذي عبّر بوضوح عن رفضه للتطبيع من خلال مظاهرات حاشدة اجتاحت كبرى المدن وشارك فيها عشرات، بل مئات الآلاف من المواطنين المغاربة؛
وذكرت النقابة بموقفها المبدئي والثابت الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو العلمي أو الثقافي.
وطالبت النقابة بإلغاء فوري وغير مشروط لهذه الأيام التكوينية مع المنظمة الصهيونية المذكورة. محملة إدارة المعهد الزراعي مسؤولية تغاضيها عن الانحرافات الخطيرة التي يعرفها مركب البستنة بأكادير، وتدعو إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة، والالتزام بالمواقف التاريخية للشعب المغربي الرافضة للتطبيع.
وشددت على ضرورة وقف كامل وشامل لأي شكل من أشكال التعاون العلمي والأكاديمي مع مؤسسات الكيان الصهيوني، خاصة في المجال الزراعي الذي يستخدمه الكيان الصهيوني كواجهة للتغلغل في دول المنطقة.
ودعت الأساتذة الباحثين والطلبة وكافة العاملين بالمعهد إلى مقاطعة هذه الفعالية تعبيراً عن رفضهم المطلق للتطبيع مع المحتل الصهيوني.