نجاحات وأحزان وأمنيات.. رسائل النجوم في بداية 2025
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
إخفاقات ونجاحات وأمنيات جديدة، هكذا ودع نجوم الفن 2024، وبدأوا العام الجديد 2025، متمنيين أن يحالفهم الخير والسعادة والسلام خلال أيامهم القديمة.
سارع نجوم الفن للتعبير عن سعادتهم بعام 2025، عبر حساباتهم على منصات التواصل، حيث كتب معتصم النهار، ويارا، وسلمى أبو ضيف، ومكسيم خليل، ونرمين الفقي، وأحمد السعدني، وغيرهم، كلمات مُختلفة، فماذا قالوا في وداع 2024 واستقبال العام الجديد.
بفيديو يحمل الكثير من الذكريات، وصفت الفنانة اللبنانية نادين نسيب نجيم، عام 2024 بالقاسي والصعب أحياناً والمميز في أحيان أخرى.
ولفتت نادين، إلى أن أكثر ما ميز العام المنتهي، قدرتها على تحقيق حلمها بتأسيس شركتها الخاصة ونجاحها، متابعةً: “الشركة نجحت بفضل الله أولاً، وبمحبتكم ثانية.. يارب بارك السنة الجديدة وتكون حاملة معها كل النعم والرزق والصحة والسلام”.
أحمد السعدنيالفنان المصري أحمد السعدني، ودع هذا العام، باعتباره “الأسوأ في عمره”، متمنياً أن يعم الخير على الجميع في السنة الجديدة.
وقد شهد عام 2024 ، وفاة والده النجم المصري صلاح السعدني، في 19 أبريل (نيسان) الماضي، تاركاً تأثيراً نفسيا صعبا على حياته.
معتصم النهارأما الفنان السوري معتصم النهار ، فقد كتب عبر حسابه بإنستغرام: “هالسنة غير كل السنين، ما عم نطوي صفحة عم نسكر كتاب صفحات عذاباته ما بتنعدّ، وطنا الغالي، حبيبتنا سوريا عم تشوف النور من جديد”.
وتمنى النهار، أن تكون الأيام القادمة أفضل من سابقتها، بقوله: “يارب الأيام الجاية تعوضنا عن كل شيء مرقنا فيه، ولو قد ما كان صعب، تنسينا كل شيء بشع عشناه، ومع بعض نكتب مستقبل تستحقه”.
نانسي عجرمنشرت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، مجموعة من صورها، عبر إنستغرام، وتمنت أن أتمنى أن يجلب موسم الأعياد والعام الجديد السلام والسعادة والبركات التي لا نهاية لها.
سلمى أبوضيف
نشرت الفنانة المصرية سلمى أبوضيف، صورة رفقة زوجها، وعلقت: “ممتنة لعام 2024، إنها سنة جميلة في حياتي المهنية وحياتي الشخصية وازدهاري الروحي، وقد أعطتني أعظم هدية في الحياة”.
مكسيم خليلالفنان السوري مكسيم خليل، هو الآخر تمنى أن يبدأ العام الجديد دون رصاص، داعياً في الوقت ذاته بعدم استخدام الرصاص في احتفالات العام الجديد حماية لأرواح الغير، وأضاف: “نودع سنة.. آخر شهر فيها كان أحلى أيام عشناها من 45 سنة، قديش حلو نبدى السنة الجديدة من دون إطلاق رصاص”.
وتابع مكسيم: “ياريت نشوف سماء الشام وحمص وحلب وإدلب وحماه واللاذقية والسويداء و دير الزور وكل المدن ملونة.. خلينا نبني ذاكرة جديدة للأطفال من الأصوات يلي كانت تخوفها.. ذاكرة تلمع على عيونهم الوان تعكس ضحكة وفرحة”.
نور النبويالفنان الشاب نور النبوي، وصف عام 2024 بأنها سنة انطلاق وأفضال عليه، متمنياً أن تكون 2025 سنة جيدة له ولكل الناس.
رضوى الشربينيبدورها، وجهت رضوى الشربيني، رسالة لنفسها، بمناسبة نهاية عام 2024، وبداية العام الجديد 2025، حيث كتبت عبر حسابها على إكس: “أحب أقول لنفسي في نهاية السنة.. جدعة يا بت”.
ياراأما اللبنانية يارا، فقد تمنت أن تبدل أفراح العاك الجديد أحزان السنوات الماضية، قائلةً: “يارب السلام والأمان، واملأ نفوسنا تقوى وإيمان، يا رب بارك شعوب الأرض، واجعل الخير يغلب الشرّ”، مضيفةً: “يا رب، لِتكون هذه السنة سنة خيـر وسلام ومحبة وسعادة للجميع”.
نيكول ساباالفنانة نيكول سابا، شاركت مجموعة صور من إطلالة تلفزيونية جديدة لها، وكتابة: “سنة جديدة سعيدة”.
عاصي الحلانيونشر الفنان اللبناني عاصي الحلاني، صورة له من دبي، وعلق: “سنة جديدة على الأبواب.. لا تطلبوا من السنوات أن تكون أفضل، كونوا أنتم الأفضل فيها فنحن من نتغير، أما هي السنة فتزداد أرقاما”.
وسام فارسالفنان اللبناني وسام فارس، نشر فيديو عبر حسابه على إنستغرام، يتحدث خلاله عن أهمية العائلة في حياته، لاسيما عائلته الصغيرة الممثلة في طفلته وزوجته، لافتاً إلى أنهما أهم شيء في حياته.
وذكر فارس، أن عام 2024، شهد انتكاسته صحياً بحدوث أزمة في ظهره جعلته غير قادر على السير، ولولا وقوف عائلته بجانبه لم يكن يستطع المشي مجدداً، مشدداً على أن السلام الداخلي والنقاء هما كل شيء، وما يتمناه مستقبلاً.
ورد الخالالفنانة اللبنانية ورد الخال أيضاً، تمنت أن يكون هذا العام جميل فكتبت “أمنيتي على الصعيد العام، هي الرحمة بقلب الإنسان، لأن العالم مليان إجرام ودم”، مضيفةً: “أما على الصعيد الشخصي، أمنيتي أن ترجع الدراما اللبنانية بزخم وتنشط شاشاتنا بعرض أحلى المسلسلات والبرامج بعيداً عن السياسة”.
نرمين الفقيأما الفنانة المصرية نرمين الفقي، فقد شاركت جمهورها الاحتفال بحلول العام الجديد، عبر جلسة تصوير تألقت فيها.
ديما قندلفالفنانة السورية، ديما قندلف، نشرت صورة مشرقة لها، عبر إنستغرام، وعلقت: “إن شاء الله تكون السنة الجديدة سنة خير و فرح للجميع”.
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: السنة الجدیدة العام الجدید عام 2024
إقرأ أيضاً:
فيدان في واشنطن: ملامح بداية جديدة للعلاقات التركية- الأميركية
تضفي التطورات التركية المحلية وكذلك الإقليمية والدولية على زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان للولايات المتحدة أهمية إضافية، وتشير الملفات الحاضرة على جدول أعمالها لمسار مختلف للعلاقات بين البلدين في المرحلة المقبلة.
السياق
مقارنة مع المدة الرئاسية لجو بايدن، والتي تخللتها لقاءات رسمية قليلة بين الجانبين ولم يزر خلالها أردوغان واشنطن (ألغيت زيارة كانت مقررة)، أتت زيارة وزير الخارجية التركي إلى واشنطن في توقيت مبكر نسبيًا.
ويبدو أن جملة من التطورات المهمة في تركيا والمنطقة مؤخرًا ساهمت في هذا التوقيت، إضافة للأهمية التي صاحبت الزيارة. ابتداءً، ثمة الأهمية التي يوليها الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب الروسية – الأوكرانية بما دفعه لتوبيخ نظيره الأوكراني أمام أنظار العالم على الهواء مباشرة، وتمتلك أنقرة هنا ميزة تنافسية كبيرة بعدِّها ذات علاقات جيدة مع الجانبين، وذات خبرة في التوسط والجمع بينهما، وتحقيق إنجازات مرحلية مثل اتفاق تصدير الحبوب، واتفاق تبادل الأسرى سابقًا.
كما أن التطورات في المنطقة تلعب دورًا مهمًا، والمقصود هنا العدوان "الإسرائيلي" المستمر على قطاع غزة وفي المنطقة بما في ذلك لبنان وسوريا، والقصف الأميركي على اليمن، والتهديدات المستمرة لإيران. ولئن وقف الجانبان، واشنطن وأنقرة، على طرفَي نقيض من حرب الإبادة على غزة تحديدًا، إلا أنه لا يمكن تحييد دور الأخيرة.
إعلانالتغيير الإقليمي الأهم كان في سوريا، حيث كان تغيير النظام مكسبًا كبيرًا لتركيا وتعظيمًا لأوراق قوتها فيها، في عدة مجالات سياسية وعسكرية وأمنية واقتصادية. لكنْ لعل أهمها ما يرتبط بقوات سوريا الديمقراطية التي يمثل الدعم الأميركي المعلن لها القضية الخلافية الأبرز في السنوات الأخيرة بين أنقرة وواشنطن.
محليًا، تأتي الزيارة في ظل تطوّرَين بالغَيْ الأهمية؛ أولهما؛ السعي نحو مسار سياسي لحل المسألة الكردية تُوِّج بنداء الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني لحل الحزب وإلقاء السلاح، وهو المسار الذي يفضل أنصار الحكومة تسميته "تركيا بلا إرهاب".
والتطوّر الثاني؛ هو إلقاء القبض على السياسي المعارض والمرشح الرئاسي المحتمل ورئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو بتهم تتعلق بالفساد المالي، وهو ما أدَّى لتعمّق الاستقطاب السياسي في البلاد ومظاهرات احتجاجية ما زالت مستمرّة.
يعني ما سبق أن فيدان توجّهَ للولايات المتحدة وتركيا أقوى حضورًا وأكثر نفوذًا في المنطقة، وأكثر قدرة على مقاومة الضغوط الروسية في الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها سوريا، وأكثر رغبة في علاقات جيدة مع واشنطن، وأكثر قدرة على تسويغ أهمية العلاقات الجيدة معها والاستفادة منها لواشنطن، وأكثر إصرارًا على وأد أي مشاريع انفصالية في شمال سوريا تحديدًا.
وقد سبقت الزيارة بعض الإشارات الإيجابية من واشنطن تجاه أنقرة وأردوغان، مثل المحادثة الهاتفية بين الأخير وترامب في الـ 16 من الشهر الفائت، والتي وصفها المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف "بالرائعة"، مشيرًا إلى أهمية العلاقة الخاصة بين الرئيسين، ومبشرًا بـ "أشياء إيجابية قادمة" خلال أيام.
كما تحدّثت وسائل إعلام أميركية عن أن ترامب "منفتح على بيع تركيا مقاتلات إف- 35″، ويدرس إلغاء العقوبات على أنقرة بسبب شرائها منظومة إس- 400 الدفاعية الروسية. فضلًا عن إشادة ترامب ومرشحه لمنصب السفير الأميركي في أنقرة توم باراك بتركيا وأردوغان، خلال استقبال الرئيس الأميركي عددًا من السفراء الأميركيين الذين اختارهم لعدة دول.
إعلان هل هي بداية جديدة؟على أجندة الوزير التركي في زيارته لواشنطن حضرت ملفات بالغة الأهمية لأنقرة، بدءًا من التعاون الاقتصادي والتجاري، مرورًا بملف الصناعات الدفاعية والتسلح، وليس انتهاء بسوريا التي تسعى تركيا بخصوصها للاستقرار ورفع العقوبات الأميركية ووأد مشاريع التقسيم والانفصال، فضلًا عن ملف العدوان "الإسرائيلي" على غزة.
في المقابل، فإن ملفات أخرى، مثل الحرب الروسية – الأوكرانية، والعلاقات مع "إسرائيل"، وكيفية إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا، وكذلك مواجهة إيران وحلفائها في المنطقة كانت حاضرة على الأجندة الأميركية.
بيان وزارة الخارجية الأميركية عن الزيارة، قال إن الوزيرين هاكان فيدان وماركو روبيو "بحثا شؤونًا تتصل بالتعاون الأمني والتجاري" بين البلدين، ورحّب الوزير الأميركي بـ "قيادة تركيا جهود مكافحة تنظيم الدولة"، وأكد الحاجة لتعاون وثيق لدعم سوريا مستقرّة وموحدة وسلمية، كما طلب من نظيره التركي دعم بلاده "السلام في أوكرانيا وجنوب القوقاز".
مصادر في الخارجية التركية قالت إن الوزيرين تابعا القضايا التي ناقشها الرئيسان أردوغان وترامب خلال الاتصال الهاتفي المذكور، والعمل على زيارات بين البلدين في الفترة المقبلة على المستوى الرئاسي.
وأكد الوزيران، وفق المصادر، حرصهما على أهمية الانخراط مع الإدارة السورية وضمان استقرار البلاد ومكافحة الإرهاب، وعلى ضرورة تحقيق وقف إطلاق نار دائم في غزة، كما أظهرا إرادة سياسية واضحة "لإزالة العقبات أمام التعاون في مجال الصناعات الدفاعية".
وفيما يختصّ بمظاهرات المعارضة التركية بعد توقيف إمام أوغلو، قال الوزير الأميركي بعد اللقاء إنه أعرب لفيدان عن "قلقه بشأن التوقيفات والاحتجاجات"، لكنه أكد على أن بلاده "لن تعلق على كل شأن داخلي تركي، ما يعني عدم تركيز الإدارة الأميركية على الأمر، فضلًا عن أن مصدرًا تركيًا كان نفى حصول هذا التعقيب ابتداءً.
إعلانورغم أنه ما زال من المبكر تقييم مخرجات الزيارة، فإن ثمة إشارات ومؤشرات لا تخطئها العين، في مقدمتها الرسائل الإيجابية التي سبقتها، وكذلك الخطاب الرسمي الذي رافقها ثم تبعها، ومن الجانبين، وخصوصًا الحديث بمنطق التحالف وضرورة التعاون. وهو ما يعني افتراقًا واضحًا واختلافًا جذريًا عن مستوى العلاقات وصيغة الخطاب بين البلدين في عهد الرئيس السابق جو بايدن.
كما أن وسائل إعلام تركية رجحت أن يزور أردوغان واشنطن خلال الشهر الجاري، وهو الأمر الذي لم تؤكده مصادر رسمية بعد، وإن كانت مصادر في الخارجية التركية تحدثت عن "زيارات رئاسية" بصيغة فضفاضة.
يُذكر أن الرئيس التركي لم يزر البيت الأبيض خلال رئاسة بايدن، حيث أعلن عن تأجيل زيارة كانت مقررة له في مايو/ أيار 2024 دون إبداء أسباب واضحة أو تحديد موعد بديل.
من جهة ثانية، تبدو أنقرة متفائلة بإمكانية تجاوز منطق العقوبات في علاقات البلدين، وبالتالي ليس فقط إمضاء صفقة مقاتلات إف- 16 التي وافقت عليها إدارة بايدن، ولكن لم تصل للحظة التسليم، ولكن أيضًا احتمال إعادتها لمشروع مقاتلات إف- 35 الذي أخرجت منه بقرار الإدارة السابقة، وهو ما تقول بعض المصادر الأميركية إن ترامب منفتح على نقاشه – بالحد الأدنى – مقابل شروط أو ضمانات تتعلق بمنظومة إس- 400 الروسية، كعدم تفعيلها مثلًا.
وأخيرًا، ورغم أن الولايات المتحدة ما زالت متمهلة في مسألة رفع العقوبات عن سوريا وتشترط لذلك، فإن الخطاب السائد ركز على فكرة التعاون وضرورة دعم المسار الانتقالي في البلاد.
بينما تبقى العقدة الكبرى في علاقات البلدين في السنوات الأخيرة، وهي دعم واشنطن قوات سوريا الديمقراطية (قسَد)، بانتظار توافق البلدين على مسار محدد. وهنا، كذلك، تبدو أنقرة متفائلة وإن بحذر بعد تصريحات أميركية بخصوص إمكانية الانسحاب من سوريا، والاتفاق الذي وقعته (قسَد) مع الرئاسة السورية، فضلًا عن التأكيد التركي المستمر بضرورة حل القوات وإدماجها في القوات المسلحة السورية، مع التلويح بإمكانية التدخل الخشن المباشر في حال لم يتحقق ذلك.
إعلانوبعيدًا عن كل ما سبق، ولكن على علاقة وثيقة به، تنظر واشنطن بعين القلق للتطورات الأخيرة في سوريا من زاوية أنها رفعت من منسوب التوتر بين حليفيها، تركيا و"إسرائيل"، بسبب تناقض المصالح والتنافس على النفوذ، خصوصًا في ظل العدوان "الإسرائيلي" المستمر على سوريا.
ولذلك، ليس من المستبعد أن تعمل واشنطن على التوسط لإبرام تفاهمات معينة تعمل على تجنبيهما الصدام المباشر، وربما تدفعهما لاحقًا للتنسيق.
في الخلاصة، وضعت زيارة فيدان لواشنطن العلاقات بين البلدين على مسار جديد مختلف عن عهدة بايدن الرئاسية، تأثرًا بنظرة ترامب الإيجابية لأردوغان من جهة، والمتغيرات المحلية والإقليمية التي صبت في صالح تركيا من جهة ثانية، ورغبة أنقرة في تأكيد قدرتها على لعب أدوار تخدم مصالح واشنطن على الساحتين؛ الإقليمية والدولية، وإقناع الأخيرة بذلك من جهة ثالثة.
وسيكون الاختبار الأول لهذا الاستخلاص، تأكيدًا أو نقاشًا أو نفيًا، هو زيارة الرئيس التركي المرتقبة لواشنطن، من حيث الحدوث والتوقيت والخطاب والمخرجات.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.
aj-logoaj-logoaj-logo إعلان من نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة نت على:
facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outline