سرقة أسلاك نحاسية بأوريكة.. الدرك الملكي يعتقل شاباً ويفتح تحقيقاً معمقاً
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
في حادثة تُبرز استمرار ظاهرة سرقة المواد النحاسية، تمكنت عناصر الدرك الملكي بتسلطانت، من توقيف شاب يبلغ من العمر حوالي 22 سنة، فيما لاذ شابان آخران بالفرار، على خلفية تورطهم في سرقة كمية كبيرة من الأسلاك النحاسية.
وحسب مصادر مطلعة، فقد أسفرت العملية الأمنية عن ضبط حوالي 20 كيلوغراماً من الأسلاك النحاسية، التي تبين لاحقاً أنها مسروقة من منطقة أوريكة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن العصابة استهدفت أحد المواقع التي تُستعمل فيها الأسلاك النحاسية، نظراً لقيمتها العالية في السوق السوداء. هذا، وقد باشرت عناصر الدرك الملكي تحقيقاً معمقاً، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة ملابسات القضية ومعرفة الوجهة التي كانت ستُستغل فيها هذه الأسلاك.
ظاهرة سرقة النحاس أصبحت تشكل مصدر قلق متزايد، حيث يتم استهداف الأسلاك الكهربائية والبنيات التحتية من طرف شبكات متخصصة، مما يهدد الأمن الطاقي ويتسبب في خسائر مالية فادحة.
وتأتي هذه العملية في إطار المجهودات التي تبذلها مصالح الدرك الملكي للحد من الجريمة وضمان سلامة الممتلكات العامة والخاصة. كما دعت السلطات المواطنين إلى التبليغ عن أي أنشطة مشبوهة يمكن أن تسهم في مكافحة مثل هذه الجرائم.
التحقيقات لا تزال جارية، وينتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن معطيات جديدة حول هذه الشبكة الإجرامية.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: الدرک الملکی
إقرأ أيضاً:
ظاهرة بحرية تقلق العدنيين
الجديد برس|
شهدت سواحل محافظة عدن ارتفاعاً مفاجئاً وغير مسبوق في منسوب مياه البحر، فجر يوم أمس الأربعاء، حيث وصلت المياه إلى مناطق داخلية في رأس عمران وساحل الحسوة.
ويُعد هذا الارتفاع، الذي لم تشهده المدينة منذ عقود، ظاهرة غير معتادة أثارت قلقًا واسعًا بين السكان.
وقد عبر المواطنون عن مخاوفهم من تكرار مثل هذه الظواهر وتأثيرها على حياتهم وممتلكاتهم، مطالبين الجهات المختصة بضرورة التحرك العاجل لإجراء دراسات ميدانية وتقييم شامل لأسباب هذا الارتفاع وتداعياته المحتملة.
كما طالب الأهالي باتخاذ التدابير اللازمة لحماية المناطق الساحلية من أي مخاطر مستقبلية، خاصة مع تزايد المخاوف من احتمال حدوث فيضانات بحرية.
ويأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من تسجيل ارتفاع مماثل في منسوب مياه البحر في منطقة ذو باب بباب المندب، مما يزيد من المخاوف بشأن وجود تغيرات بحرية غير طبيعية تتطلب متابعة دقيقة وتقييمًا علميًا شاملاً.