قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، إن التصريحات والكلمات التي صدرت من سوريا على لسان أحمد الشرع كانت جيدة وطيبة للغاية، ولكنه أشار إلى أن السياسة لا تعترف بالكلمات أو التصريحات بقدر ما تعترف بالواقع والممارسات على الأرض، السياسة تتعامل مع الواقع والممارسات الفعلية، بغض النظر عن الكلمات الطيبة التي تُقال.

وأضاف حسين، خلال مدخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"،  أن أحمد الشرع حاول توزيع إشارات تُرضي جميع الأطراف، فعندما أراد إرضاء الولايات المتحدة، تحدث في قناة "سي إن إن" وتواصل مع وسائل إعلام بريطانية، حيث قال كلامًا طيبًا جدًا عن إسرائيل وأرسل لهم رسالة إيجابية، وفي الوقت ذاته، حاول إرضاء الخليج من خلال حوار موسع على قناة "العربية، في ظل هذا التنوع، تساءل حسين: "من نصدق؟".

وتابع حسين حديثه عن تصريحات أحمد الشرع، الذي تحدث أيضًا عن دور المرأة وحماية الطوائف في سوريا، قائلا إن القضية ليست في التصريحات نفسها - التي تظل مهمة بطبيعة الحال - ولكن في كيفية ترجمة هذه التصريحات إلى واقع عملي، مشيرًا إلى أنه من الأهمية بمكان متابعة التنفيذ على أرض الواقع.

وفي ختام حديثه، أبدى حسين قلقه الشديد من التصريح الذي أدلى به الشرع، حيث قال إنه من المتوقع أن يستغرق الأمر من ثلاث إلى أربع سنوات للحديث عن الانتخابات في سوريا، ورأى حسين في هذا التصريح أمرًا خطيرًا، لأنه يعني أن هناك احتمالًا لهيمنة حقيقية من جانب فئة أو مجموعة فئات قليلة على الوضع في سوريا، مضيفًا أن هذا قد يؤدي إلى إعادة هيكلة وصياغة الأمور بحيث تظل الأوضاع على ما هي عليه، دون وجود تغييرات حقيقية.

وأشار عماد الدين حسين إلى أنه لا يريد أن يسبق الواقع في تحليله، لكنه يتحدث عن مخاوف حقيقية من أن يستمر الوضع على ما هو عليه لفترة طويلة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سوريا عماد الدين حسين وسائل إعلام بريطانية أحمد الشرع سي إن إن المزيد أحمد الشرع

إقرأ أيضاً:

ضياء الدين بلال: لم أُخْفِ يوماً إعجابي بالسياسي مولانا أحمد هارون

لم أُخْفِ يوماً إعجابي بالسياسي مولانا أحمد هارون، سواء حين كان والياً على جنوب كردفان في فترة انتقالية نيفاشا، أو عندما تولّى ولاية شمال كردفان.

هارون صاحب رؤية سياسية باهرة، وإرادة فولاذية صلبة، تقاوم الانكسار وتَتَجَنَّبُ الإحباط. هو قائدٌ حقيقيٌّ قادرٌ على تحريك المجتمع واستنهاض قواه الخيِّرة، وكبح جماح نوازع شرِّه، عبر أسلوب ذكيٍّ وحكيم يُعنى بأدق التفاصيل التي تُفْضي إلى تحقيق الأهداف الكلية.

أحمد هارون سياسيٌّ تتقاطع في تجربته الحِكَمُ والموروثات الشعبية، مع المعارف الحضرية، وخبرات العمل التنظيمي في قطاعات الطلاب، ممزوجةً باستقامة أهل القضاء، ونفَسٍ من مكر الأمنيين، وجرأة (الدياشة).

تلك الخلطة المُدهشة، المتعدِّدةِ المصادر والمتنوعةِ الخبرات، صاغت من الرجل سياسياً بمواصفات فريدة، قادراً على التعاطي مع تحديات المواقع التي يشغلها بكل كفاءة واقتدار.

ضياء الدين بلال

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • ضياء الدين بلال: لم أُخْفِ يوماً إعجابي بالسياسي مولانا أحمد هارون
  • ‏عائلته قالت إنه تحت رعاية الرئيس الشرع.. نفي لبراءة مفتي النظام السوري السابق أحمد حسون
  • أحمد حسن يكشف حقيقة رحيل حسين الشحات عن الأهلي
  • مصطفى بكري يرد على التصريحات الإسرائيلية حول تواجد الجيش في سيناء .. محافظ شمال يكشف حقيقة تجهيز رفح المصرية لاستقبال الفلسطينيين| توك شو
  • نتنياهو يقصف سوريا.. فما هي رسائله إلى الشرع وأردوغان؟
  • المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة أحمد حسين مصطفى: نعمل مع القوات المسلحة بتناغم وانسجام
  • هل بدأ دور الإسلام السياسي يتلاشى في سوريا الجديدة؟
  • إيكونوميست: ارفعوا الحصار عن سوريا
  • وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يحذّر الشرع بدفع ثمن باهظ إذا سمحت للقوات المعادية بدخول سوريا وتهديد مصالحها الأمنية
  • أحمد سعد الدين: موسم أفلام عيد الفطر يعاني من فقر سينمائي.. فيديو