مواقيت الصلاة اليوم.. يبحث العديد من المسلمين عن موعد أذان المغرب ضمن مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 1 يناير 2025، طبقًا لتوقيت المحافظات التابعين لها.

وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص الخدمة بالخطوات وكيفية تنفيذها وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.

مواقيت الصلاة فى القاهرة

وقت صلاة الفجر 5:18 ص

موعد صلاة الظهر 11:58 ص

موعد صلاة العصر 47: 2 م

موعد صلاة المغرب 5:06 م

موعد صلاة العشاء 6:28 م

مواقيت الصلاة فى الإسكندرية

وقت صلاة الفجر 5:24 ص

موعد صلاة الظهر 12:03 م

موعد صلاة العصر 2:49 م

موعد صلاة المغرب 5:07 م

موعد صلاة العشاء 6:31 م

مواقيت الصلاة فى الإسماعيلية

وقت صلاة الفجر 5:15 ص

موعد صلاة الظهر 11:54 ص

موعد صلاة العصر 2:41 م

موعد صلاة المغرب 5:01 م

موعد صلاة العشاء 6:23 م

مواعيد الصلاة بشرم الشيخ

وقت صلاة الفجر 5:03 ص

وقت صلاة الظهر 11:46 ص

موعد صلاة العصر 2:39 م

وقت صلاة المغرب 4:59 م

وقت صلاة العشاء 6:19 م

مواقيت الصلاة فى أسوان

وقت صلاة الفجر 5:05 ص

موعد صلاة الظهر 11:52 ص

موعد صلاة العصر 50: 2 م

موعد صلاة المغرب 5:11 م

موعد صلاة العشاء 6:29 م

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مواقيت الصلاة مواعيد الصلاة مواقيت الصلاة في القاهرة مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة مواقيت الصلاة القاهرة اليوم م موعد صلاة العشاء 6 م موعد صلاة المغرب 5 ص موعد صلاة الظهر ص موعد صلاة العصر مواقیت الصلاة فى وقت صلاة الفجر 5 صلاة الظهر 11

إقرأ أيضاً:

حكم ترك صلاة الجمعة تكاسلًا أو بدون عذر.. أمين الفتوى يجيب

أوضح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال بث مباشر على صفحة الإفتاء بموقع "فيس بوك"، أن صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم، ولا يجوز التخلف عنها إلا لعذر شرعي كالسفر أو المرض. 

وأكد أن أداءها في المنزل ظهرًا بدون عذر شرعي يُعد تصرفًا محرمًا، محذرًا من عاقبة تكرار تركها دون عذر، حيث قال النبي ﷺ: "مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ" [رواه النسائي].

وأشار شلبي إلى أهمية الحضور المبكر لصلاة الجمعة، مؤكدًا أن من يصل المسجد أثناء إقامة الصلاة يفوته ثواب الجمعة، مما يشدد على ضرورة الالتزام بأحكامها.

هل يجوز قصر الصلاة في المنزل قبل السفر؟.. أمين الفتوى يجيبهل يجوز الجمع بين نية صيام الست البيض وقضاء أيام رمضان؟.. أمينة الفتوى تجيبهل يلزم إذن الزوج لصيام الست من شوال؟.. أمينة الفتوى تجيبماذا أفعل إذا فاتتني تكبيرات صلاة العيد؟.. أمين الفتوى يجيب

من جانبه، أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية فتوى أكد فيها أن صلاة الجمعة واجبة على كل مسلم، مستندًا إلى قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ". وأوضح المركز أن التخلف عنها بدون عذر شرعي يُعد إثمًا عظيمًا، مستدلًا بحديث النبي ﷺ: "لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ" [رواه مسلم].

أما فيما يخص ترك الصلاة تكاسلًا، فقد أكد الشيخ محمود شلبي أن ذلك معصية كبرى وإثم عظيم، لكنه لا يُعد كفرًا طالما لم يكن الترك نابعًا من إنكار الفريضة، مشددًا على ضرورة التوبة والمواظبة على الصلاة.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن الصلاة عماد الدين، ومن تركها منكِرًا لها فقد كفر بإجماع العلماء، بينما من تركها تكاسلًا فقد وقع في كبيرة تستوجب التوبة.

ما حكم الكذب للتحايل على إجراءات الحج؟ .. دار الإفتاء تحسم الجدلفاتتني صلاة العشاء فهل أقضيها في الصباح؟.. دار الإفتاء توضح

 وأكد أن الصلاة شرف للعبد قبل أن تكون تكليفًا، فهي لحظة قرب من الله ومناجاة له.

أما عن الحالات التي تسقط فيها صلاة الجمعة، فقد بينت الفتاوى أن المسافر، والمريض غير القادر على أدائها، ومن يخشى على نفسه أو ماله بسبب خطر معين، تسقط عنه الجمعة لعذره الشرعي.

مقالات مشابهة

  • موعد أذان الظهر.. مواقيت الصلاة اليوم السبت 5 أبريل 2025
  • مواقيت الصلاة اليوم السبت 5 أبريل 2025 في المدن والعواصم العربية
  • مواقيت الصلاة اليوم السبت 5 أبريل 2025 في مدن ومحافظات مصر
  • موعد بدء التوقيت الصيفي 2025 في مصر
  • حكم ترك صلاة الجمعة تكاسلًا أو بدون عذر.. أمين الفتوى يجيب
  • مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 في مدن ومحافظات مصر
  •  “البيوت المفتوحة” .. غزة لا تغيب عن أجواء العيد في ماليزيا  
  • هل يجوز ترك ركعتي السنة عند قضاء صلاة الفجر لضيق الوقت؟.. الإفتاء تجيب
  • مواقيت الصلاة اليوم الخميس 3 أبريل 2025 في مدن ومحافظات مصر
  • فاتتني صلاة العشاء فهل أقضيها في الصباح؟.. دار الإفتاء توضح