دون مناقصة عامة.. «المهندسين» تطرح أصولها للاستثمار
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
كيف تدار نقابة المهندسين؟ بهذه الكلمات تسأل عدد من أعضاء الجمعية العمومية عن القرارات التى تصدر بنقابة المهندسين دون أى شفافية.. فمن صدمة أرض مدينة بدر التى أكد الجهاز المركزى للمحاسبات أن قرار الشراء جاء منفرداً من المهندس طارق النبراوى نعود من جديد بقرارات لا يعلم أحد من المسئول عن اتخاذها حيث حصلت «الوفد» على صورة من محضر اجتماع المجلس الأعلى للمهندسين يوم 13 أغسطس الذى ناقش عدداً من الأمور وكان أهمها العرض المقدم من أمين الصندوق المهندس محمد ناصر بشأن إسناد إدارة محفظة صندوق المعاشات لشركة الأهلى لإدارة الاستثمارات المالية وذلك بناء على اقتراح أعضاء هيئة المكتب من أجل تعظيم العائد واستغلال موارد صندوق المعاشات.
الأسئلة التى طرحها عدد من أعضاء الجمعية العمومية طبقا لمحضر الاجتماع وهى كيف لهيئة المكتب أن تجتمع مع الشركة دون أن يتم إبرام مناقصة مفتوحة لاستقبال عدد من العروض المقدمة واختيار الأنسب منها كما فعلت نقابة المحامين حينما قامت بربط وديعة بقيمة 100 مليون جنيه وتقدم عدد من البنوك بتقديم عروض واختارت النقابة الأنسب فلماذا لم تتخذ النقابة نفس الإجراءات.
كما وجه المهندس عبدالله سالم عضو الجمعية العمومية للمهندسين سؤالاً لنقيب المهندسين وهيئة المكتب مفاده كيف تم تقدير قيمة أصول النقابة بقيمة 2,2 مليار جنية فقط فى حين ان النقابة لديها عدد من الأصول منها أرض سيتى ستار بمدينة نصر التى تقدرها بقيمة 3 مليارات جنيه بخلاف مصنع المهندس المقدر بـ80 مليوناً وأرض مدينة بدر وقرية ريماس وحصة شركة يوتن والمقدرة بـ8 مليارات جنيه والمجمع الصناعى بكفر ربيع بقيمة 40 مليوناً بخلاف عدد آخر من الأصول لم يتم ذكره.
وأشار «سالم» إلى أن إدارةأموال صندوق المعاشات بتلك الطريقة من خلال محفظة استثمارية تدار بتعليمات فردية من أمين الصندوق وتعيين مدير استثمار دون إجراء مناقصة بين اكبر 10 مديرى استثمار مرخص أمر غاية فى الخطورة.
وقال مصطفى سليمان من المفترض أن تطرح فى مناقصة عامة وبتلك الطريقة لا تتبع النقابة لوائح وأسس إدارة اصول النقابة وتترك ملف الدمغة الهندسية، وعبر آخرون عن استيائهم بسبب عدم تقييم أصول النقابة وذلك بتحديد القيمة السوقية الحالية لجميع الأصول بواسطة خبراء متخصصين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نقابة المهندسين المهندسين
إقرأ أيضاً:
قابيل السوداني
قبيلة الرزيقات ما قبل تكوين السودان الحديث وحتى يومنا هذا في حروب مستمرة مع الجميع، ودونكم صفحات التاريخ. وآخرها تلك التي نعيش فصولها المأساوية الآن. صحيح هذه المرة لم تكن الرزيقات وحدها، ولكنها كانت دليل القوم (إذا كان الرزيقات دليل قوم .. سيهدونهم إلى دار الخراب). وأي خرابٍ حلَّ بعربان دارفور أكبر من الذي نتابعه؟.
لقد حاول الحادبون على الأمر عامة، وتنسيقية الرزيقات خاصة أن تضع عمامة الرُشد والسلام على هامة قابيل القبيلة (مادبو)، ولكن طبعه اللؤم غلب على تطبع الآخرين له. ليلبس الرجل على رأسه كدمول البغي والعدوان. الرجل جهنمي الطبع. فهو دائمًا رافع شعار هل من مزيد لأناة المغتصبات والثكالى، وبكاء الأيتام والعجزة والمسنين، وبؤس حياة مخيمات النزوح، وكسب أموال الناس بعد قتلهم وتشريدهم. الرجل لم تعرف الرحمة طريقها يومًا من الأيام لقلبه المتحجر الصلد.
بالأمس نقلت غالبية المواقع الإخبارية رفضه لاستقبال أُسر الدعامة التي فرت من الخرطوم في الضعين، بل إزداد شططًا وغضبًا عليهم، مؤنبًا على خروجهم تاركين العمارات التي ملكها لهم في العاصمة (تصور).
ولم يلين قلبه وهو يعترف بأن الحرب الحالية قد أفقدت القبيلة شباب كُثر، وما تبقى ما بين معاق جسديًا أو نفسيًا، والمصيبة مازال في غيه القديم راغبًا في مواصلة الحرب، وأظنه لم يسمع بحديث (وكفى بالموت واعظًا). وخلاصة الأمر نناشد غراب الجميع ليُريَ قابيل الرزيقات كيف يواري سوءة صنيعه في الشعب السوداني عامة، وفي قبيلته خاصة.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الثلاثاء ٢٠٢٥/٤/١