لازاريني: استشهاد 258 من موظفي “الأونروا” في غزة منذ بداية الحرب
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
يمانيون../
أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، فيليب لازاريني، أن 258 من موظفي الوكالة استشهدوا في قطاع غزة منذ بداية الحرب.
وفي تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، شدد لازاريني على ضرورة رفع الحصار عن غزة بشكل عاجل للسماح بدخول الإمدادات الإنسانية الأساسية، بما في ذلك مستلزمات الشتاء.
وأضاف أن أكثر من ثلثي مباني الوكالة تعرضت للتدمير أو الأضرار، وكان معظمها يستخدم كمراكز تعليمية للأطفال. كما لفت إلى استشهاد ما لا يقل عن 745 شخصًا داخل ملاجئ الوكالة أثناء محاولتهم العثور على الحماية.
وكشف لازاريني عن وجود ما لا يقل عن 20 موظفًا من “الأونروا” محتجزين في مراكز الاعتقال “الإسرائيلية”، مطالبًا بالإفراج الفوري عن جميع العاملين في المجال الإنساني.
من جانبها، أكدت “الأونروا” أن مستويات سوء التغذية في غزة ارتفعت بمعدل عشرة أضعاف مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، مشيرة إلى أن 80% من الأسر في غزة لديها على الأقل طفل واحد يعاني من نقص الغذاء، وأن أكثر من 96% من الأطفال والنساء الحوامل أو المرضعات لا يحصلن على التغذية الكافية.
كما دعت الوكالة الأممية إلى وقف فوري لإطلاق النار وتوفير تدفق منتظم للإمدادات الإنسانية لتيسير عمليات الإغاثة.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
“حماس”: مجزرة عيادة “الأونروا” إمعان في جريمة الإبادة بغزة
الثورة نت/..
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات العدو الإسرائيلي بقصف عيادة وكالة “الأونروا” في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وأدّت لاستشهاد 15 من النازحين فيها، معظمهم من الأطفال والنساء.
وشددت “حماس”، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، على أن هذه المجزرة تُشكِّل إمعاناً في جريمة الإبادة التي تُرتَكب في قطاع غزة، وترجمة لاستهتار حكومة بنتنياهو الفاشية بكل القوانين والأعراف الإنسانية.
وأوضحت أن مزاعم العدو وادعاءاته الكاذبة بشأن استخدام العيادة مقرًّا لقيادة كتيبة جباليا، لا تعدو كونها افتراءات مكشوفة تهدف إلى تبرير جريمته النكراء.
وأضافت: “شهود عيان تواجدوا داخل العيادة قبيل ارتكاب المجزرة، فنّدوا هذه الأكاذيب بشكل قاطع، مؤكدين أن جميع من كانوا فيها هم من المدنيين، وغالبيتهم من النساء والأطفال”.
وأكدت “حماس”، أن استمرار عمليات الاستهداف المتعمّد للمدنيين النازحين في الخيام ومراكز الإيواء ومقرات المنظمات الدولية، وارتكاب المجازر فيها، دون أن يحرّك العالم ساكناً لوقفها؛ هو تعبير فاضح عن الخلل المُريع الذي أصاب المنظومة الدولية، وتقاعس المجتمع الدولي ومؤسساته كافّة عن أخذ دوره في وقف المجزرة الجارية، ومحاسبة مرتكبيها.
وأشارت إلى أن ما يشهده قطاع غزة على مرأى ومسمع من العالم، هو مسلسل من جرائم حربٍ وإبادة جماعية مُوثَّقة، وتطهير عرقي كامل تُنفذه الطغمة الفاشية الإسرائيلية، بتواطؤٍ أمريكي صريح.
وشددت “حماس”، على أن التاريخ سيحاسب كل من صمت عن هذه الجرائم أو تواطأ معها.
وتابعت: “لقد برهن شعبنا الفلسطيني في مواجهته لهذا العدوان الفاشي على تمسّكه الراسخ بحقوقه المشروعة، ووحدته والتفافه حول مقاومته، وقاوَمَ كل محاولات تصفية قضيته وتهجيره عن أرضه”.
وأكدت “حماس”، أن هذه الجرائم الوحشية لن تثني الشعب الفلسطيني، عن مواصلة طريقه حتى الحرية وتقرير المصير.