أبرزها علاقة كورونا بعلاج السرطان .. دراسات علمية واكتشافات في 2024
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
شهد عام 2024 العديد من الدراسات العلمية المتميزة التي تقدم رؤى جديدة في مجالات الصحة والتكنولوجيا.. وقد سلطت الأبحاث الضوء على تقنيات مبتكرة وأفكار متقدمة لفهم المشاعر البشرية، ومعالجة الأمراض المزمنة، والكشف المبكر عن السرطان.
تكنولوجيا ذكية لفهم المشاعر البشرية
في دراسة نشرت بمجلة IEEE Access، استعرض العلماء إمكانية استخدام موصلية الجلد كوسيلة للكشف عن المشاعر البشرية وتعتمد هذه التقنية على التغيرات في مستويات العرق التي تؤثر على قدرة الجلد على توصيل الكهرباء.
تشير النتائج إلى أن هذه الاستجابات الفسيولوجية، المرتبطة بمشاعر مثل الخوف أو الفكاهة أو الترابط العائلي، يمكن أن تُستخدم مستقبلاً لتطوير تكنولوجيا ذكية تتفاعل مع الحالات العاطفية للإنسان بشكل أكثر فعالية.
علاج واعد للزهايمر باستخدام الدوبامين
ابتكر باحثون من مركز علوم الدماغ في اليابان طريقة جديدة لعلاج مرض ألزهايمر باستخدام الدوبامين. أثبتت الدراسة، التي نُشرت في دورية Science Signaling، أن الدوبامين يعزز إنتاج إنزيم "نيبريليسين"، الذي يساهم في تكسير اللويحات الضارة في الدماغ، والتي تعد السمة الأساسية للمرض والتجارب على الفئران أظهرت تحسنًا ملحوظًا في الذاكرة وتخفيف الأعراض الجسدية.
الكشف المبكر عن السرطان عبر البروتينات
كشفت دراستان ممولتان من مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، ونشرت نتائجهما في صحيفة التايمز البريطانية، عن وجود 618 بروتينًا في الدم مرتبطًا بـ19 نوعًا من السرطان ومن المثير أن 107 بروتينات تم جمعها قبل سبع سنوات من تشخيص المرض، مما يفتح آفاقًا جديدة للكشف المبكر عن السرطان.
علاقة بين كورونا وعلاج السرطان
أظهرت دراسة حديثة نشرت في مجلة The Journal of Clinical Investigation، أن الحمض النووي الريبوزي لفيروس كورونا يمكن أن يحفز الخلايا المناعية لتطوير خصائص مقاومة للسرطان.
تشير النتائج إلى إمكانية تقليص الأورام في أنواع معينة من السرطان النقيلي، ما يفتح مجالاً جديدًا للبحث في تأثير الفيروسات على الخلايا السرطانية.
تطوير لقاحات أكثر فعالية ضد الأمراض المعقدة
في اكتشاف جديد من جامعة أوريجون للصحة والعلوم، حدد الباحثون جينًا يمكن أن يعيق فعالية لقاحات فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) وهذا الاكتشاف يمهد الطريق لتحسين اللقاحات المستقبلية، ليس فقط لـ HIV، بل أيضًا لأمراض أخرى مثل السرطان والملاريا.
التنبؤ بعودة السرطان عبر أدوات يومية
اكتشاف مذهل آخر يشير إلى أن منتجًا يوميًا قد يكون مفتاحًا للتنبؤ بعودة السرطان. هذا الاختراع، الذي ما زال قيد الدراسة، قد يغير قواعد اللعبة في الطب، إذ يسمح بالكشف المبكر عن الانتكاس السرطاني وتقديم العلاج في الوقت المناسب، ما يزيد فرص الشفاء بشكل كبير.
تمثل هذه الدراسات علامة فارقة في التقدم العلمي، حيث تُلقي الضوء على المستقبل الواعد للتكنولوجيا الطبية وتحسين حياة البشر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السرطان كورونا دراسة علاج السرطان المزيد المبکر عن
إقرأ أيضاً:
طعن بالزور في الشهادة الطبية يثير الجدل في محاكمة شيماء التي صفعت قائدا في تمارة مع ظهور أسرار جديدة (+تفاصيل)
في قاعة محكمة تخضع لإجراءات أمنية غير اعتيادية، ولا يُسمع فيها صوت قاض أو محام بوضوح، بدأت الجلسة الثانية لمحاكمة السيدة التي صفعت قائدا في تمارة، مثيرة جدلا كبيرا في البلاد.
بدأ القاضي هذه الجلسة بإعلان تأجيله القضية إلى 10 أبريل، قبل أن يمنح الكلمة لدفاع شيماء والمتهمين الثلاثة الآخرين، وهم كل من زوجها وشقيقه وصديقه. لكن الجلسة التي كان يتوقع أن تستمر دقائق مثل الأولى، أخذت وقتا طويلا هذه المرة. ومن « سوابق القائد » إلى « هوية الطبيبة » التي أصدرت الشهادة الطبية المثيرة أيضا، مرورا بـ »ضحية جديدة » قدم شهادة طبية الخميس مدتها 15 يوما في مواجهة المتهمين الآخرين غير شيماء، تلفت هذه المحاكمة الأنظار.
شهادة طبية « مزورة »من دون تردد، طعن دفاع السيدة في الشهادة الطبية التي قدمها القائد إلى المحكمة تبين عجزا قدره 30 يوما بعد تلقيه صفعتين من تلك السيدة في 19 مارس الفائت.
وقال بوشعيب الصوفي، محامي السيدة واسمها شيماء، إنه « يطعن في الشهادة الطبية بالزور »، مشيرا إلى أن القائد الذي تعرض للحادث يوم الأربعاء 19 مارس، لم يذهب إلى طبيب سوى في اليوم الموالي، 20 مارس، أي بعد حوالي 20 ساعة من وقوع الحادث عصر الأربعاء.
مؤكدا على مطالبه، عرض المحامي نسخة مكبرة من هذه الشهادة الطبية المثيرة على المحكمة، مثيرا مسألة إصدارها من لدن طبيبة طب الشغل، وحوادثه، تملك مكتبا في مندوبية الصحة، وليس في مستشفى أو مستوصف. وشدد على أن « الرأسية » التي تحملها الشهادة الطبية ينبغي أن تثير شك المحكمة حول هذا النوع من الشهادات الذي يرفع العقوبة المستوجبة.
مدليا باسمها الكامل للمحكمة، طالب المحامي باستدعاء الطبيبة التي أصدرت الشهادة، معتقدا أن استجوابها في المحكمة « سيسمح لنا بتقييم ما إن كانت المعاينة التي قامت بها للقائد سليمة من الوجهة المهنية، كما سيتعين عليها الجواب عن أسئلة حول الوسائل والمعدات والمكان حيث أجريت الفحوص التي خلصت إلى تحديد مدة العجز في 30 يوما ».
ولقد أوضح المحامي أن الشهادة تتضمن بيانين فحسب، أولها يتعلق بمعاينة الطبيبة لاحمرار على الخد الأيسر للقائد، وثانيها، اعتبارها ضرورة خلود القائد إلى الراحة. وبالنسبة إليه، فإن هذين العنصرين « غير كافيين بأي شكل أو كيفية، في تشكيل مدة عجز تصل إلى 30 يوما ».
خوفا من أن تكون للقائد خطة مسبقة عن الوقائع التي حدثت، كما يزعم محامي شيماء، فقد سلم للمحكمة نسخا من ملف سابق للقائد في مواجهة خمسة أشخاص في قضية مشابهة لهذه. تسببت تلك القضية في سجن ثلاثة أفراد، لكن المحكمة أخلت سبيل اثنين. المحكمة نفسها فعلت ذلك، كما شدد محامي المتهمين وهو يسلم وثائق تلك القضية إلى القاضي المكلف.
علاوة على الشهادة الطبية، جدد دفاع المتهمين مطالبه للمحكمة بإجراء معاينة على موكليه الذين بحسبه « تعرضوا لعنف وتعذيب » من لدن القائد و »الأشخاص الغرباء الآخرين الذين كانوا يساندونه ».
يوضح المحامي الصوفي أن موكلته، شيماء التي صفعت القائد، كانت تنتظر زوجها في سيارتهما بالشارع العام قرب مقر القاطعة السادسة في تمارة، بعدما وصلا إلى المكان بطلب من القائد نفسه عندما حثهما على تحرير التزام بعدم العودة للبيع في الشارع، مقابل استعادة شقيقه سلعته التي حجزها في اليوم السابق، وهي عبارة عن حقائب يدوية.
في الواقع، بدأت الأحداث في التطور بمجرد ما عبر القائد عن خلاف ما تعهد به إليهما في السابق، وفق ما يشير إليه محاميهما. فالالتزام الذي نصح بتحريره، لم يعد ذا قيمة في نظره. ومع تبدل رأيه، شعر زوج شيماء بأن القائد « يلعب معها لعب أطفال »، وفق عبارة محاميه، قبل ان يبدأ في الاحتجاج. ولسوف يجري تحييده بسرعة من لدن اشخاص يعتبرهم دفاعه « غرباء » فيما كان القائد « مستمرا في استفزازه »، محاولا جعل الحادث يفضي إلى نتائج سيئة.
شيماء، التي كانت منتظرة في سيارتها، سيصلها موقف زوجها، وستهب إلى نجدته. حتى اللحظات التي التقطها شريط الفيديو، فقد كانت شيماء هادئة، تصور الحادث الذي يجري قربها. ثم فجأة، سينقض القائد على هاتفها في محاولة منعها من توثيق ما يحدث أمامها. في تلك اللحظة بالضبط، أخذ القائد صفعتين دون أن تصدر عنه اي مقاومة.
في سجنه الاحتياطي، يحصل زوج شيماء على علاج طبيب من آثار ضربات أخذها على بطنه خلال احتجاجه على القائد، كما يعلن محاميه. من ثمة، فإن مطلبه بمعاينة آثار الضرب على موكليه، تشمل شيماء وزوجها. فشيماء بحسبه، « تعرضت لنزيف بسبب ما عانته خلال ذلك اليوم ».
وفي سعيه لإقناع المحكمة بدفوعاته، يؤكد المحامي الصوفي على ضرورة حضور القائد إلى هذه المحاكمة، حيث « يمكن استجوابه بشكل أكثر لتشكيل فهم أفضل للوقائع »، التي أفضت إلى سجن موكليه الذين قدم ملتمسا أيضا بالإفراج المؤقت مع كفالة. ستنظر المحكمة في هذه المطالب مع نهاية الجلسة مساء الخميس.
ردا على مطالب دفاع المتهمين الأربعة، أعلن محامي القائد « عدم قدرة موكلي على الذهاب إلى عمله منذ الحادث »، مشيرا إلى « مواصلة تلقيه العلاج ». لم يستسغ دفاع المتهمين هذه الحجة، لكن المحكمة لم يرضها أن يصدر تهكم في مواجهة محامي القائد.
لم يمانع دفاعه في حضوره إلى المحكمة « حيث يمكنه أن يقدم أشياء مفيدة للمحكمة »، رغم أن عناصر القضية « كلها مكشوفة، ولا تحتاج إلى اختلاق حجة أو استدعاء وسيلة غير معززة للحقائق »، كما ذكر مستدركا.
على خلاف ذلك، عارض محامي القائد بشدة، معاينة المحكمة لشيماء وزوجها وفق ما يطالب به دفاعهما، معتبرا أن المتهمين » لم يدكرا شيئا عن تعرضهما لعنف، واعترفا بما هو منسوب إليهما لدى النيابة العامة، كما لدى الضابطة القضائية، ولم يثر محاميهما مزاعم التعنيف، خلال عرضهما على النيابة العامة، ولم يطلب إخضاعهما لمعاينة طبيب وقتئذ ». وأضاف: « أي معاينة للمحكمة بعد أزيد من أسبوعين عن الحادث، لن تقودنا إلى أي شيء مفيد ».
كلمات دلالية المغرب تمارة سلطات قياد محاكمة