دبي تنظم احتفالات للعمال بمناسبة العام الجديد
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
سامي عبد الرؤوف (دبي)
أخبار ذات صلةنظمت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، احتفالات رأس السنة، للقوى العاملة في دبي، في 7 مواقع ومناطق، تحت شعار: «نحتفل بإنجازاتكم، نبني المستقبل»، لتكريم الفئة العاملة التي كان لها دور جوهري في بناء الإمارة ونهضتها.
وانطلقت الاحتفالات في الساعة الثانية بعد ظهر أمس، واستمرت حتى الثانية عشرة من منتصف الليل، وضمت الكثير من الفعاليات والأنشطة الترفيهية والثقافية، واختتمت بالتمتع بمشاهدة الألعاب النارية التي أطلقت في مختلف أنحاء دبي، احتفالاً وابتهاجاً بقدوم العام الميلادي الجديد.
وأعرب اللواء عبيد مهير بن سرور، نائب المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، رئيس اللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي، عن اعتزازه بهذه المناسبة قائلاً: «هذه الفعالية تعكس امتنان دبي لكل يد أسهمت في مسيرتها التنموية. نهدف من خلالها إلى تعزيز روح الانتماء والاحتفاء بدور العمالة في تحقيق رؤية الإمارة الطموحة».
وقال: «هذه الاحتفالات وتلك الجوائز تعكس روح التقدير والامتنان التي تسعى الاحتفالات إلى تعزيزها، فالفعاليات المقامة ليست مجرد احتفال برأس السنة، بل هي رسالة شكر وامتنان للفئة العاملة التي تُعد جزءاً لا يتجزأ من قصة نجاح دبي».
وأضاف: «نحرص على تسهيل الإجراءات كافة؛ لضمان راحة الحضور، وتنظيم فعالية تعكس القيم الإنسانية لدبي، مع وضع خطة شاملة لضمان أمن وسلامة الجميع».
من جهته، أكد اللواء علي بن عجيف، مساعد المدير لقطاع تنظيم العمل، أن تنظيم هذه الفعالية يأتي في إطار التزام الإدارة الدائم بتقدير جهود العاملين، مشيراً إلى أهمية توفير تجربة مميزة تعكس قيم التآلف والإنسانية التي تميز دبي مدينة عالمية.
وفي إطار التنظيم، عملت اللجنة المنظمة على ضمان جاهزية الموقع، وتوفير أعلى معايير السلامة للحضور، من خلال خطط أمنية متكاملة، تشمل أكثر من 450 حاجزاً تنظيمياً، و30 عنصراً أمنياً، ودوريات شرطة بالتعاون مع الدفاع المدني وهيئة دبي لخدمات الإسعاف.
كما تم تجهيز الموقع بمدرجات تسع أكثر من 1428 مقعداً لضمان راحة المشاركين، مع توزيع «بروشورات» توجيهية بثلاث لغات، بالتعاون مع شركة «دو»، التي قامت أيضاً بإرسال رسائل نصية إرشادية للحضور.
ويتضمن الحدث برنامجاً غنياً بالأنشطة الترفيهية، بدأ الساعة 2 ظهراً واستمر حتى منتصف الليل.
وشهد الاحتفال، فعاليات استعراضية عالمية إلى جانب عروض بهلوانية وتفاعلية، لتُختتم بعرض خلاب للألعاب النارية احتفاءً بدخول العام الجديد، في أجواء تعكس الأهمية التي توليها دبي للعمالة ودورها المحوري.
وفي لفتة تقديرية، تم السحب على جوائز قيمة تشمل سيارات، سبائك ذهبية، هواتف ذكية، «سكوترات» كهربائية، وتذاكر سفر، بدعم من رعاة مميزين، مثل «دو»، السوق الحرة بدبي، وشركة إلينغتون العقارية، بالإضافة إلى عدد من المساهمين البارزين.
ونوهت «إقامة دبي» بروح التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، ومن بينهم وزارة الموارد البشرية والتوطين، وشرطة دبي، والدفاع المدني، وهيئة دبي لخدمات الإسعاف، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وبلدية دبي، مؤكدة أن هذا التعاون يعكس التزام دبي بتقديم تجربة استثنائية.
وأكدت «إقامة دبي» أن الحدث يحمل رسالة شكر وامتنان للفئة العاملة، ويؤكد أن كل فرد أسهم في قصة نجاح الإمارة هو جزء لا يتجزأ من مستقبلها الواعد.
ورصدت «الاتحاد»، خلال جولتها الميدانية باحتفالات القوى العاملة في دبي برأس السنة الميلادية، تفاعل العمال في مختلف القطاعات وخاصة قطاع المقاولات مع الاحتفالات، حيث وصفوا هذه الاحتفالات، بأنها «لفتة إنسانية رائعة» تجسد اهتمام حكومة الإمارات بسعادة العمال ومشاركتهم مختلف المناسبات لإدخال الفرح والسرور عليهم.
وأكدوا أن مثل هذه الفعاليات تظهر العلاقة القائمة على الشراكة والتعاون بين الجهات الحكومية بدولة الإمارات والعمال وأصحاب العمل.
ونوهوا بجهود وزارة الموارد البشرية والتوطين والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي واللجنة الدائمة لشؤون العمال بدبي، لمتابعتهم الدائمة والحثيثة، لكل ما من شأنه رعاية العمال وتوفير كل مقومات الراحة وبيئة العمل الآمنة.
وقال سانجي كومار، مشرف عمال من الجنسية الهندي: «شكراً دولة الإمارات، شكراً دبي، قدمتم لنا الكثير، ونجد ما يساعدنا على العمل والاستمرار في العطاء، فمثلهم هذه المواقف الرائعة تزيد إنتاجية العمال تعبيراً على شكرهم وامتنانهم لما يجدونه من رعاية ودعم».
من جهته، أشار محمد أفضل، عامل توصيل، إلى أن الجهات الحكومية في دولة الإمارات نجحت في خلق ثقافة لدى طرفي العملية الإنتاجية «المنشآت والعمال» تقوم على المحبة والتعاون والعمل معاً لتحقيق المصالح المشتركة».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب دبي الإمارات العام الجديد احتفالات العام الجديد احتفالات رأس العام الجديد احتفالات رأس السنة رأس السنة رأس السنة الميلادية فی دبی
إقرأ أيضاً:
قانوني يوضح عقوبة ترويج الشائعات حول الطقس والزلازل في الإمارات
حذر معتز فانوس المحامي والمستشار القانوني، من خطورة نشر المعلومات المغلوطة وغير الدقيقة حول الطقس والتقلبات الجوية في الإمارات، مؤكداً أن القانون يتعامل بحزم مع الشائعات، وينص على عقوبات صارمة تجاه مروجيها حفاظاً على الاستقرار المجتمعي.
وقال إن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت إلى حد كبير في خلق نوع من الفوضى في تداول المعلومات؛ لا سيما غير الصحيحة منها، ومع أي أحداث طبيعية أو كوارث تحصل في دول مجاورة أو بعيده يعمد البعض قاصداً أو غير مدرك لتداول معلومات عن توقعات تتعلق بالطقس أو التقلبات الجوية أو أحداث طبيعية غير صحيحة قد تؤثر على الدولة؛ على الرغم من وجود جهات رسمية فاعلة ودقيقة في تقديم معلومات دورية أو طارئة حول أي متغيرات تتعلق بالطقس أو الظروف المناخية في الدولة، وهو أمر يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون.
حبس وغرامةوتابع فانوس: "طبقاً للمادة 52 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021 في شأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية، فإنه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة والغرامة التي لا تقل عن 100 ألف درهم؛ كل من استخدم الشبكة المعلوماتية أو وسيلة تقنية المعلومات لإذاعة أو نشر أو إعادة نشر أو تداول أو إعادة تداول أخبار أو بيانات زائفة أو تقارير أو شائعات كاذبة أو مغرضة أو مضللة أو مغلوطة أو تخالف ما تم الإعلان عنه رسمياً، أو بث دعايات مثيرة من شأنها تأليب الرأي العام أو إثارته أو تكدير الأمن العام أو إلقاء الرعب بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة أو بالاقتصاد الوطني أو بالنظام العام أو بالصحة العامة".
عقوبة مشددةوأوضح أن "عقوبة الحبس قد تصل إلى مدة لا تقل عن سنتين والغرامة التي لا تقل عن 200 ألف درهم إذا ترتب على أي من الأفعال المذكورة تأليب الرأي العام أو إثارته ضد إحدى سلطات الدولة أو مؤسساتها أو إذا ارتبط بزمن الأوبئة والأزمات والطوارئ أو الكوارث".
ولفت إلى أن الضرر المعنوي لا يتطلب أن يتم بالفعل على أرض الواقع بل بمجرد حدوثه بالعالم الافتراضي (الإلكتروني)، من شأنه أن يقود صاحبه إلى القضاء؛ فالجريمة الإلكترونية المتعلقة بنشر الشائعات هي جريمة شكلية تتحقق بالسلوك المجرد، ولو لم تحدث نتيجة مادية له".
ودعا فانوس إلى ضرورة نشر وعي مجتمعي مضاد لفعل الشائعة من خلال توعية الناس بأهمية التأكد والفحص والبحث عن الموثوقية قبل التعاطي والترويج لأي خبر؛ خاصة في ظل وجود منصات رسمية تتفاعل على مدار الساعة مع كافة الاستفسارات وتقدم معلومات دقيقة ومتتابعة.