الأولى من نوعها..حملة وطنية لتصحيح الإعاقة السمعية لنزلاء السجون في المغرب
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز الرعاية الصحية لنزلاء المؤسسات السجنية، أطلقت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء حملة وطنية واسعة النطاق لكشف وتصحيح الإعاقة السمعية لفائدة النزلاء والنزلاء السابقين في السجون المغربية.
ووفقًا لبيان صادر عن المؤسسة، تأتي هذه الحملة في إطار تفعيل الاستراتيجية الملكية لتعزيز كرامة الإنسان، وتنفيذًا للاتفاقية المبرمة بين المؤسسة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.
استهدفت الحملة في مرحلتها الأولى 495 نزيلاً على مستوى جميع المؤسسات السجنية بالمملكة، حيث خضع 331 نزيلاً لفحوصات طبية متخصصة من أطباء جراحة الأنف والأذن والحنجرة. كما أجريت فحوصات دقيقة لقياس السمع لـ 184 نزيلاً، فيما تم توزيع أجهزة سمعية على 87 مستفيدًا من النزلاء الحاليين والسابقين.
وجرى إطلاق هذه المبادرة خلال حفل نظم في عدة مؤسسات سجنية، منها السجن المركزي بالقنيطرة، والمؤسسات السجنية بتاونات وأيت ملول، على أن تستمر عملية التوزيع لتشمل مؤسسات أخرى كالسجن المحلي بويزكارن.
وأكد البيان أن الحملة تندرج ضمن الجهود المندمجة التي تقودها المؤسسة، استلهامًا من التوجيهات الملكية السامية، لتعزيز الرعاية الصحية وتمكين النزلاء من العودة إلى المجتمع بثقة وكرامة، بما يساهم في تعزيز النسيج الاجتماعي بشكل سلس وآمن.
هذه الحملة تمثل إضافة نوعية للجهود المبذولة لتحسين جودة الحياة لهذه الفئة من أبناء الوطن، وإعادة إدماجهم كمواطنين فاعلين ومساهمين في المجتمع.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: أجهزة السمع إعادة الإدماج الإعاقة السمعية الرعاية الصحية الفحوصات الطبية الكرامة الإنسانية تعزيز الانتماء حملة طبية
إقرأ أيضاً:
المقدم عبدالغني: إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف بالمرحلة الأولى من الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية وستكون هناك مراحل أخرى
حلب-سانا
أعلن مدير مديرية الأمن الداخلي في حلب المقدم محمد عبد الغني إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف في المرحلة الأولى من الاتفاق الذي تم بين رئاسة الجمهورية العربية السورية وقوات سورية الديموقراطية بتاريخ 10-3-2025، والذي يقضي باندماج قوات سوريا الديموقراطية ضمن مؤسسات الجمهورية العربية السورية، وللتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم.
وقال عبدالغني في مؤتمر صحفي بمدينة حلب اليوم: “إننا إذ نبارك للموقوفين حريتهم، نؤكد أن هذه المرحلة هي الأولى فقط، وهناك مراحل أخرى سيتم من خلالها تبييض كامل السجون، وهناك جهود كبيرة تبذل لتحرير جميع السوريين الموقوفين لدى كل الأطراف، وعودتهم إلى ديارهم وأهلهم، وذلك بهدف تعزيز السلم الأهلي وعودة الحياة لطبيعتها، إضافة إلى دخول مؤسسات الدولة السورية إلى كافة المناطق على امتداد الجغرافية السورية”.
وأضاف عبدالغني: “كما أننا نعمل على تطبيق كامل بنود الاتفاق، بما يحقق وحدة الأراضي السورية والأمن والأمان والاستقرار والازدهار لشعبنا السوري بكg مكوناته وأطيافه”.
وأشاد عبدالغني باستقبال الأهل في حيي الشيخ مقصود والأشرفية لقوات الأمن بهتاف “الشعب السوري واحد”، مشيراً إلى أن ما جرى اليوم يعزز الثقة في بناء مؤسسات واحدة لسوريا.
وأوضح عبدالغني أن الأطراف كلها تسعى إلى تطبيق الاتفاق، وهناك ترتيبات وخطوات موازية لإخلاء المنطقة من العسكريين وإزالة السواتر في القريب العاجل، مبيناً أن هذا الاتفاق تمّ بجهد سوري – سوري دون أي تدخل خارجي.