بوابة الوفد:
2025-04-05@21:02:19 GMT

«مصر.. درع الوطن ضد الفتن»

تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT

ما تحمله من تاريخ طويل وعريق، وما تملكه من مقومات وسمات القوة منذ قديم الزمان، وما تفرضه من ريادة وسلطة فى المنطقة، وما تقوم به من جهود كبيرة للدفاع عن نفسها وعن حقوقها وحقوق جيرانها فى العيش فى سلام وأمن واستقرار وضمان سيادتها، جعلها دائما محل نظر ووضعها فى مرمى نيران الحرب طوال الوقت، كجوهرة يتسابق عليها اللصوص للنيل منها، إنها مصر التى طالما كانت مقبرة الغزاة، ونهاية الظالمين، وحفرة من النار لأهل الشر المتربصين بها.

جميعهم يعلمون جيدا أن قوة مصر وقيادتها السياسية بزعامة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى المنطقة هى العائق الوحيد أمام تحقيق مطامعهم الشيطانية وأغراضهم الخبيثة، ولأنهم فى كل مرة يفشلون فى غزوها وتكتب نهايتهم على يد أبنائها، بدأوا فى حيل جديدة، راحوا يبحثون عن أسلحة أخرى غير السيف والبارود، يحاولون إشعال المنطقة حولها، ويبثون سموم الفتنة فيها، يطلقون أبواق كاذبة وشائعات مضللة لإثارة الفوضى والبلبلة وزعزعة الاستقرار والأمن فى شوارعها التى كانت ومازالت ملاذا آمنا للجميع.

استأجر الغرب جماعات وخطوا الخطط وأعدوا لها، وبدأوا فى التفكير الممنهج لإثارة الفوضى، يشككون فى جهود الدولة وإنجازاتها، يحاولون تشويه القيادة السياسية، يبثون فيديوهات مفبركة من حسابات أجنبية، يشعلون حربا نفسية كبيرة، يستغلون التأثر بالأوضاع والأحداث الإقليمية والتى تلقى بظلالها على الأوضاع فى الداخل سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، يغضبهم البناء والتنمية والتقدم والازدهار، يقتلهم التطور والمضى نحو المستقبل.

لجان إلكترونية خارجية وأخرى إسرائيلية، وحملات صهيونية من الإخوان تعمل جميعها على نشر فيديوهات مفبركة قديمة لتظاهرات تبثها أبواق إعلامية بالتنسيق مع جهات عربية ودولية، ويستخدم حسابات مزيفة تدعى الانتماء للعالم العربى لتخويف المواطنين وبهدف تمزيق مؤسسات الدولة.

جميعهم يتربصون بمصر ويريدون لهذا الوطن أن يسقط ويغيب عنه الأمن والاستقرار، ويسوده «العنف، التخريب، الشائعات، والحروب النفسية»، إلا أن وعى المواطنين والقيادة السياسية ويقظتهم وحذرهم من أخطار هذه المحاولات الشيطانية الخبيثة، هو أبلغ رد وأقوى درع وأحمى سيف فى مواجهتهم والانتصار عليهم، لتبقى مصر وطن عنوانه التلاحم والاصطفاف الوطنى والتماسك المجتمعى، وطن بلا فتنة، وطن شعاره الوحدة الوطنية، رايته «مصر أولا».

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مصر درع الوطن

إقرأ أيضاً:

ليفاندوفسكي ومبابي.. صراع بعيد عن حسابات اللقب

يخفي صراع برشلونة المتصدر، وريال مدريد مطارده المباشر مواجهة في الظل على لقب هداف الدوري الإسباني بين المهاجمين البولندي روبرت ليفاندوفسكي، والفرنسي كيليان مبابي.

يحتل عملاق كاتالونيا المركز الأول في الترتيب مع 66 نقطة، متقدما بفارق ثلاث عن "الملكي"، في حين يتصدر ليفاندوفسكي ترتيب الهدافين برصيد 25 هدفاً، بفارق ثلاث عن مبابي مهاجم ريال.

ويخوض برشلونة مواجهة صعبة أمام ضيفه ريال بيتيس السادس، بعد ساعات قليلة من انتهاء مباراة ريال على ملعبه "سانتياغو برنابيو"، وضيفه فالنسيا الخامس عشر (31 نقطة) الذي يصارع للبقاء في النخبة.

وسجل مبابي هدفين من ثلاثية الفوز الصعب على ليغانيس 3-2 الأسبوع الماضي، وردّ ليفاندوفسكي بثنائية من رباعية الفوز على الجار جيرونا 4-1.

وينجح برشلونة في سباق الأمتار الاخيرة على اللقب بإيجاد مساحات وخلق فرص أكثر من ريال، ما يشرّع الباب أمام المهاجم البولندي لهز الشباك.

وقال ليفاندوفسكي 36 عاماً متحدثاً عن الفرص التي سنحت لفريقه أمام جيرونا: "في الدقائق الأخيرة كانت المساحات أكثر وحصلنا على فرص أكثر للتسجيل، لو كان بامكاننا إنهاء الكرات بشكل أفضل، لكنا سجلنا هدفاً أو هدفين إضافيين".

وسجل ليفاندوفسكي 9 أهداف في آخر تسع مباريات له في الدوري، علماً أن رصيده الاجمالي في مختلف المسابقات وصل إلى 38 هدفاً في 43 مباراة.

وعلى الرغم من تقدمه في السن، يعتقد  مهاجم بايرن ميونخ الالماني السابق أنه لا يزال يمتلك الكفاءة اللازمة لإحداث الفارق في نادٍ من النخبة لسنوات قادمة: "أعلم أن الكثيرين يتحدثون عن سني، لكنني ألعب مذ أن كنت في الـ21 والـ 22 عاماً، وحتى الآن أريد اللعب لسنوات أخرى في أعلى المستويات".

وأضاف: "أشعر أنني في حالة بدنية جيدة جداً، وأعتقد أنه بالنظر إلى الإحصائيات، لا يوجد فرق الآن عما كنت عليه قبل بضع سنوات".

ولا تختلف أرقام مبابي التهديفية كثيراً، وسجل 33 هدفا في 46 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم ليعادل الرصيد الاجمالي لنجم ريال السابق البرتغالي كريستيانو رونالدو في موسمه الاول في العاصمة الإسبانية.

أثنى مبابي على المهاجم البرتغالي الذي انضم إلى "لوس بلانكوس" عام 2009 قادما من مانشستر يونايتد الانكليزي، معتبرا أن معادلة رقم "سي آر 7" هو "أمر مميز للغاية".

وضمن سياق متصل، قال الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال هذا الأسبوع أن مبابي قد يُصبح "أسطورة" مثل رونالدو في "سانتياغو برنابيو".

ختم مهاجم النصر السعودي الحالي مسيرته بقميص النادي الملكي كأفضل هداف في تاريخه بتسجيله 450 هدفا.

رفض مبابي أن يضع حدودا لنفسه هذا الموسم من الناحية التهديفية، في حين صرّح المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في كانون الثاني/يناير إن لاعبي مدريد سيبذلون "كل ما في وسعهم لجعل (مبابي) الهداف في جميع المسابقات".

- مبابي لتعزيز رصيده -
وتُتيح زيارة فالنسيا فرصة جيدة لمهاجم منتخب الـ"زرق" لزيادة غلّته وتعزيز أرقامه أمام دفاع فريق "الخفافيش" الذي يعاني من غياب الثلاثي القائد خوسيه لويس غايا ولويس ريوخا والفرنسي ديميتري فولكييه بسبب تراكم البطاقات الصفراء.

ويأمل فالنسيا في أن يواصل على زخم النتائج الجيدة حيث لم يخسر باشراف مدربه الشاب كارلوس كوربيران (41 عاما) الذي تسلم مهامه في كانون الأول/ديسمبر الماضي، سوى 3 مباريات من أصل 12 في الدوري، في تطور كبير بعدما كان خسر في 9 من مبارياته الـ 17 الأولى.

ويلعب أتلتيكو مدريد الثالث والذي بات أمام مهمة صعبة في اللحاق بركب المتصدرين حيث يتأخر بفارق 9 نقاط عن برشلونة بعد خسارتين وتعادل في المراحل الثلاث الاخيرة بضيافة إشبيلية الأحد.

ويعتمد أتلتيكو على مهاجمه أنطوان غريزمان لاعادته إلى سكة الانتصارات بعدما حطّم الفرنسي الرقم القياسي لأكثر عدد من المباريات في الدوري الاسبوع الماضي والذي كان بحوزة الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة السابق، عندما خاض مباراته الرقم 521.

ويعوّل فياريال الخامس على هدافه أيوسي بيريس الذي يمر بفترة رائعة حيث سجل هدفا ومرر كرة حاسمة في الفوز على خيتافي 2-1 في المرحلة الماضية.

سجل مهاجم نيوكاسل وليستر سيتي الانكليزيين السابق 12 هدفا في 22 مباراة في الدوري، في حين يحتاج فريق "الغواصات الصفراء" إلى جهوده داخل المستطيل الأخير عندما يستضيف أتلتيك بلباو الرابع الذي يتقدم عليه بفارق 4 نقاط (57 مقابل 53) الاحد.

مقالات مشابهة

  • مصر رئيسا للاتحاد من أجل المتوسط لأول مرة منذ 15 عاما .. وخبير سياسي: دليل على الثقة في القيادة السياسية
  • بصورة وتعليق.. "زيزو" يعود لإثارة الجدل
  • رسوم ترامب الجمركية تؤدي إلى تقليص حسابات الأمريكيين التقاعدية
  • «مايكروسوفت» تحظر حسابات مهندسة فضحت مساعدة الشركة للاحتلال في قتل أطفال غزة
  • عوامل النصر.. وصناعة الفتن.
  • ليفاندوفسكي ومبابي.. صراع بعيد عن حسابات اللقب
  • منصوري: مصرف لبنان نظم كل حسابات الدولة وجعل سعر الصرف يستقر
  • لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟.. انتهز الفرصة فضلها عظيم
  • كيف تغيرت حسابات الولايات المتحدة تجاه إيران؟
  • موقع بريطاني يتحدث عن عودة الكاظمي للعراق.. حسابات سياسية وانتخابية وإقليمية