مراكش: ترتيبات أمنية خاصة لتأمين مرور احتفالات رأس السنة في أفضل الظروف
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
اتخذت ولاية أمن مراكش إجراءات وترتيبات خاصة من أجل تأمين احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة وضمان إقامتها في أفضل الظروف بالمدينة الحمراء التي تعد وجهة متميزة بالنسبة للسياح المغاربة والأجانب على حد سواء في هذه الفترة.
وعبأت ولاية أمن مراكش مختلف الوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية على مستوى كافة تراب الوجهة السياحية الأولى بالمملكة من أجل خلق مناخ من الطمأنينة والسهر على الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وزوار المدينة وحماية ممتلكاتهم، وضمان سيولة حركة السير على الطرق خلال هذه الظرفية الاستثنائية.
هذه اليقظة التي تعكس التعبئة القوية والتفاني ونكران الذات والدرجة العالية من الاحترافية التي أبانت عنها عناصر الأمن الوطني على مستوى هذه الرقعة من التراب الوطني استجابة لنداء الواجب، تجسدت من خلال مقاربة استباقية مبنية على مخطط أمني شامل وصارم، واتخاذ مجموعة من التدابير الصارمة على مستوى المحاور الرئيسية بالمدينة ومؤسسات الإيواء السياحية من أجل تعزيز الإحساس بالأمن وتأمين احتفالات رأس السنة.
كما عملت ولاية أمن مراكش وفق توجيهات المديرية العامة، على وضع كافة المرافق الأمنية بالمدينة رهن إشارة المواطنين والسياح تجسيدا لما تتحلى به مصالح الأمن الوطني من روح وطنية وروح اليقظة الأمنية والسلوك الوظيفي القويم.
ومكنت الجولة التي قام بها فريق وكالة المغرب العربي للأنباء عبر المحاور الرئيسية والمناطق السياحية بمدينة مراكش من معاينة، وبشكل مباشر، التعبئة الكبيرة والجهود المثالية التي تبذلها مختلف فرق الأمن الوطني لتأمين هذه الاحتفالات.
ووفاء بالتزامها الثابت في مثل هذه الأوقات وفي انضباط أمني وأخلاقي، لا تذخر عناصر الأمن الوطني بمراكش جهدا في القيام بهذه المهمة على أحسن وجه وضمان حسن سير هذه الاحتفالات في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: الأمن الوطنی
إقرأ أيضاً:
ترامب يجري أول عملية إقالات بمجلس الأمن القومي وسط تسريبات تشكك بولائهم له
أُقيل عدد من كبار المسؤولين في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، من مناصبهم، وذلك فيما وصف بـ"أول عملية تطهير واسعة النطاق، خلال الولاية الثانية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب" وفقا لثلاثة مصادر، مُتفرّقة.
وأوضحت المصادر نفسها، أنّه: "لم يتضح بعد السبب الدقيق وراء هذه الإقالات أو ما إذا كانت نهائية، إلا أن البعض أشار إلى وجود مشكلات تتعلق بالتحري عن خلفيات المسؤولين المعنيين"، مبرزة: "لعبت قضايا التسريبات الإعلامية دوراً في اتخاذ هذا القرار".
وفي السياق ذاته، ذكر مصدران آخران أنّ: "الإقالات استهدفت مسؤولين وُصفت مواقفهم بأنها "تدخّلية" بشكل غير مرغوب فيه من قِبل حلفاء ترامب".
ومن بين الأسماء التي شملتها هذه الإقالات، ديفيد فيث، الذي كان يشرف على التكنولوجيا والأمن القومي، وبريان والش، المسؤول عن شؤون المخابرات، وتوماس بودري، المكلف بالشؤون التشريعية. ورفض مجلس الأمن القومي التعليق على هذه التطورات.
وتأتي هذه القرارات بعد يوم من اجتماع عقده ترامب في المكتب البيضاوي مع الناشطة اليمينية، لورا لومر، المعروفة بترويج نظريات المؤامرة، والتي أوصت بإقالة بعض موظفي مجلس الأمن القومي، وفقاً لما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز".
ولم يتضح بعد ما إذا كانت اقتراحات لومر قد لعبت دوراً مباشراً في عمليات الإقالة، خاصة أن مصادر أشارت إلى أن بعض هذه القرارات اتُخذت قبل اجتماعها مع ترامب.
ومع ذلك، أكدت لومر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنها زودت الرئيس بقائمة من المسؤولين الذين تعتبرهم غير موالين له، مؤكدة أنها شرفت بلقاء ترامب ومشاركته نتائج بحثها.
I woke up this morning to learn that there are still people in and around the West Wing who are LEAKING to the hostile, left-wing media about President Trump’s *confidential* and *private* meetings in the Oval Office. I want to reiterate how important it is that people who gain… — Laura Loomer (@LauraLoomer) April 3, 2025
وتواجه إدارة ترامب اتهامات متكررة بشأن تسريبات أمنية، خاصة منذ آذار/ مارس الماضي، عندما أضاف مستشار الأمن القومي، مايك والتس، عن طريق الخطأ، صحفياً إلى محادثة على تطبيق "سيجنال"، كان يناقش فيها كبار المسؤولين في الإدارة حملة قصف وشيكة في اليمن.
وأعرب ترامب مراراً عن استيائه من والتس في جلسات خاصة، ما دفع بعض المصادر إلى التكهّن بقرب إقالته، إلا أن أحد المطلعين أفاد بأن والتس، في الوقت الراهن، يبدو في مأمن من هذه التغييرات.