ضبط 3 قضايا إتجار في المواد المخدرة وتنفيذ 664 حكما قضائيا بأسوان
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
شن قطاع الأمن العام بالاشتراك مع مديرية أمن أسوان، حملة مكبرة استهدفت ضبط الحائزين والمتاجرين في المواد المخدرة والأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة، وضبط المحكوم عليهم الهاربين من تنفيذ الأحكام.
ضبط 3 قضايا إتجار فى المواد المخدرة وتنفيذ 664 حكما قضائيا بأسوانوأسفرت الجهود عن ضبط 3 قضايا إتجار فى المواد المخدرة والأسلحة النارية، ضُبط خلالهم 7 كيلو جرام لمخدر الحشيش – كمية لمخدرى "الشابو، الهيروين" بحوزة 4 متهمين"لأحدهم معلومات جنائية".
كما ضبط قطعتى سلاح نارى غير مرخصة وتنفيذ 664 حكما قضائيا متنوعا، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وجار العرض على النيابة العامة.
بهدف ارتفاع نسب المشاهدة .. القبض علي المتهمين بانتحال صفة رجال الشرطة وتصوير مشهد تمثيليكما ألقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، القبض على المتهمين بانتحال صفة رجال الشرطة وتصوير مشهد تمثيلي يزعم التعدي على متهمين.
وتابعت أجهزة وزارة الداخلية، تداول بعض مقاطع الفيديو عبر إحدى الصفحات الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعي تتضمن مشاهد تمثيلية يظهر خلالها صاحب الصفحة وبصحبته 3 آخرين أثناء قيامهم بأدوار أفراد شرطة ومتهمين يتعرضوا للضرب.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ضبط صاحب الصفحة والثلاثة الظاهرين معه فى مقاطع الفيديو، أقروا بقيامهم بتصوير مقاطع الفيديو ونشرها بهدف زيادة أعداد المتابعين وتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة وأرباح مادية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية أجهزة وزارة الداخلية قطاع الأمن العام مديرية أمن أسوان المواد المخدرة
إقرأ أيضاً:
زوجة تطلب الطلاق: سرق مصوغاتي لينفق على إدمانه
تقدمت موظفة بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، بعد مرور عام واحد على زواجها، مؤكدة أن زوجها يعاني من إدمان المخدرات، ويمتنع عن تحمل مسؤولياته الزوجية والمالية، بل بلغ به الأمر أن سرق مصوغاتها الذهبية وباعها لينفق ثمنها على تعاطي المواد المخدرة.
وأوضحت المدعية في أنها اكتشفت حقيقة زوجها بعد ثلاثة أيام فقط من الزفاف، حين لاحظت سلوكيات مريبة، لتُفاجأ بأنه مدمن للمخدرات، على الرغم من إنكاره للأمر طوال فترة الخطوبة التي دامت عام.
وأوضحت الزوجة أنها كانت تساعد في مصاريف المنزل من راتبها الخاص، بينما كان زوجها يتهرب باستمرار من الإنفاق، متذرعًا بالديون أو قلة المال، وحاولت الوقوف إلى جانبه وعرضت إدخاله مصحة للعلاج على نفقتها الخاصة، إلا أنه رفض كافة محاولات الإصلاح، واستمر في التهرب من المسؤولية، إلى أن قام بسرقة مصوغاتها الذهبية دون علمها لشراء المواد المخدرة.
وأضافت أنها لجأت إلى عائلته طلبًا للمساعدة، إلا أنهم تنصلوا من المسؤولية، ورفضوا تعويضها عن الذهب الذي استولى عليه ابنهم، وأمام هذا الواقع المرير، قررت اللجوء إلى القضاء لطلب الطلاق.