بالصور.. فرقة رضا للفنون الشعبية تتألق على مسرح البالون
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
انطلقت منذ قليل أولى فقرات حفل البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، تحت إشراف رئيسه الفنان تامر عبد المنعم، حيث قدمت فرقة رضا للفنون الشعبية والفرقة القومية للفنون الشعبية مجموعة من العروض المميزة التابعة للقطاع.
وتضمن الحفل استعراضا جديدا لفرقة رضا للفنون الشعبية، وعرض "نوستالجيا ٨٠ ٩٠".
"نوستالجيا ٨٠ ٩٠"
حيث أقيم الحفل تحت رعاية وزير الثقافة، الدكتور أحمد هنو، وأخرجه الفنان تامر عبد المنعم، رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، وذلك في إطار خطة الوزارة لتطوير قطاع الفنون الشعبية والاستعراضية، وضمن استراتيجية قطاع المسرح برئاسة المخرج خالد جلال.
يهدف هذا الحفل إلى إبراز التراث الفني المصري الغني وتقديمه للجمهور برؤية حديثة وجذابة تلائم كافة الفئات العمرية، ويعكس اختيار فرقتي رضا والفرقة القومية للفنون الشعبية الدور الرائد الذي تلعبانه في تاريخ الفن المصري، وقدرتهما على المزج بين أصالة التراث وروح العصر في عروض استثنائية تخطف الأنظار.
ويذكر أن الفصل الثاني من الحفل يحيي الفنان الكبير مصطفى قمر ويقدم مجموعة متنوعة من أجمل أغانيه المحببة لدى الجمهور.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نوستالجيا 80 90 فرقة رضا للفنون الشعبية والاستعراضية
إقرأ أيضاً:
حمزة نمرة: الفن مغامرة.. ومرض ابني غيّر نظرتي للحياة
متابعة بتجــرد: في حوار خاص مع “النهار”، تحدّث الفنان حمزة نمرة عن محطّات محورية في حياته ومسيرته الفنية، مؤكدًا أن تجربة مرض ابنه شكّلت نقطة تحوّل جعلته يقدّر اللحظات البسيطة ويعيد النظر في مفهوم الإنجاز، قائلاً: “أصبحت أكثر امتناناً لنعم الله بعيداً عن الطموحات والتطلّعات”.
نمرة وصف مشواره الفني بـ”المغامرة المستمرة”، معتبرًا أن اختياره للاستقلالية والتمسّك بالقيمة الفنية، رغم صعوبة الطريق، هو ما منح أعماله صدقها. كما كشف عن تأثّره العميق بجيل الثمانينيات، ونيّته مواصلة استلهام قصص هذا الجيل، مشيرًا إلى أن “الحكاية لم تكتمل بعد”.
الفنان المصري تحدّث أيضًا عن شغفه بإحياء التراث من خلال برنامجه “ريمكس”، مع إمكانية تقديم مشروع موسيقي شامل يعيد تقديم الأغاني الشعبية بروح معاصرة. وأوضح أن غناء تترات المسلسلات يختلف عن أعماله الحرّة، كونه يخضع لسياق درامي محدد، لذلك يحرص على اختيار ما يليق به، كما فعل في “سرّ إلهي”.
وعن جمهوره في المهجر، عبّر نمرة عن سعادته بالارتباط العاطفي العميق معهم، واصفًا حفلاته في الخارج بلحظات تواصل وجداني مع الوطن، خصوصًا أن الجمهور “يغنّي من القلب”.
أما على المستوى الإبداعي، فأكد نمرة أنه يمرّ أحيانًا بلحظات شكّ، لكن الدعم العائلي والبحث عن الإلهام في التفاصيل الصغيرة يعيد له الشغف. وعن المستقبل، لم يستبعد تقديم أنماط موسيقية جديدة، قائلاً: “أحبّ التحدّي والتجديد، وربما أواصل الدمج بين التراث والحداثة بأساليب غير تقليدية”.
main 2025-04-04Bitajarod