اتهم الاتحاد الانجليزي لكرة القدم اللاعب الكولومبي جون دوران مهاجم أستون فيلا بسوء السلوك بسبب رد فعله على طرده أمام نيوكاسل يونايتد في مباراة أقيمت يوم الخميس الماضي.

جون دوران مهاجم أستون فيلا مهدد بعقوبة مشددة بعد اتهامه بسوء السلوك

وتلقى دوران /21 عاما/ بطاقة حمراء مباشرة بعد أن اتهم بدهس مدافع نيوكاسل فابيان شير خلال الشوط الأول من المباراة التي انتهت بخسارة أستون فيلا بنتيجة صفر / 3.

ولم ينجح أستون فيلا في الاستئناف ضد القرار، ويبقى أمام دوران مهلة للرد تنتهي يوم الجمعة المقبل.

 وقال الاتحاد الانجليزي لكرة القدم في بيان عبر حسابه الرسمي على موقع إكس "مهاجم أستون فيلا تصرف بطريقة غير لائقة في الدقيقة 32 من المباراة بعد طرده".

نجم الزمالك يتلقى عرضين من الإمارات وليبيا تفاصيل موقف مصابي الزمالك وموعد عودتهم للملاعب

واحتج جون دوران بشدة على قرار طرده وركل زجاجة مياه بقوة وهو يغادر أرض الملعب.

من جانبه، بدا أوناي إيمري مدرب أستون فيلا مستاء من قرار طرد اللاعب قائلا "لقد اعتذر جون دوران للاعب المنافس، وأعتقد أنه لم يقصد ركله".

وأكد إيمري "بالتأكيد سنطعن ضد هذا القرار، وأتمنى ألا يتعرض لاعبنا للإيقاف ثلاث مباريات، لأنها ستكون عقوبة كبيرة جدا".

وغاب دوران عن التعادل 2 / 2 مع برايتون أمس الاثنين، وسيمتد غيابه عن مواجهة ليستر سيتي في الدوري الإنجليزي، وويستهام يونايتد في كأس الاتحاد الإنجليزي، ويبقى حاليا مهددا بعقوبة أكبر.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن غياب دوران يشكل ضربة كبيرة لأستون فيلا بعدما سجل 12 هدفا هذا الموسم وبات ركيزة أساسية لدى أوناي إيمري.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مهاجم أستون فیلا جون دوران

إقرأ أيضاً:

الحصار الاقتصادي يتسبب في ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ووفيات الأطفال

يمانيون/ تقارير أدت سنوات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحصاره الاقتصادي إلى تنامي معدلات انعدام الأمن الغذائي وأصبح سوء التغذية الحاد يهدد حياة الأطفال دون الخامسة في البلاد.

الأزمة الإنسانية تسببت في حدوث أضرار فادحة للأطفال، بحسب تحذيرات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، واليونيسف، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية.

ويتسبب سوء التغذية بالضرر لنمو الطفل البدني والعقلي خاصة خلال العامين الأول والثاني من حياة الطفل، حيث تكون هذه الأضرار دائمة في أغلب الأحيان، وتؤدي لحالات مستديمة من الفقر وعدم تكافؤ الفرص.

وأدى العدوان والحصار إلى ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ونسب وفيات المواليد والأطفال والأمهات الحوامل وانعدام الأمن الغذائي، فحسب إحصاءات وزارة الصحة والبيئة، فقد ارتفع عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد المتوسط والوخيم خلال الفترة من 2017 ـ 2024م إلى عشرة ملايين و33 ألفاً و318 طفلاً، فيما يعاني 180ألفاً و650 طفلاً دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد الوخيم مع مضاعفات، و45 في المائة من الأطفال دون سن الخامسة أيضاً يعانون من التقزم (قصر القامة).

وأشارت إلى أن عدد النساء الحوامل والمرضعات المتأثرات بسوء التغذية الحاد المتوسط خلال الفترة نفسها بلغ خمسة ملايين و997 ألفاً و92 امرأة، وأكثر من مليون و800 ألف امرأة، يعانين من سوء التغذية، ومليون امرأة تعاني من فقر الدم..

وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة والبيئة الدكتور أنيس الأصبحي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن العدوان وحصاره الاقتصادي ساهم بشكل كبير في ارتفاع نسبة سوء التغذية في البلاد، إضافة إلى أن صعوبة تمويل استيراد السلع الأساسية بسعر الصرف الرسمي يفاقم انعدام الأمن الغذائي.

ولفت إلى أن من تداعيات العدوان والحصار تدني الطلب الكلي وتعميق الانكماش الاقتصادي وزيادة البطالة والفقر، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية مثل التعليم والصحة والمياه، فضلا عن حرمان 1.5 مليون حالة فقيرة من الإعانات النقدية لصندوق الرعاية الاجتماعية.

وأفاد بتأثر 1.25 مليون موظف في الدولة يعيلون 6.9 ملايين نسمة منهم 48.2 في المائة أطفال من انقطاع المرتبات، ما تسبب في سوء التغذية.

وأشار الدكتور الأصبحي إلى ارتفاع معدلات انتشار الأمراض المعدية، حيث يعاني اثنان من أصل خمسة أطفال من الإسهال، فيما يعاني 60 في المائة من الأطفال من الملاريا، وأكثر من 50 في المائة من الأطفال مصابون بالعدوى التنفسية الحادة.

ونوه إلى أن عبء ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض في بعض المناطق يرتبط بتفشي الأوبئة مثل حالات الإصابة المشتبه فيها بالكوليرا.

واعتبر الناطق باسم وزارة الصحة تدني جودة وكمية استهلاك الغذاء بين الأطفال عاملاً رئيسياً يساهم في الإصابة بسوء التغذية الحاد، وتصل مستويات الحد الأدنى للتنوع الغذائي لأقل من 40 في المائة مما يشير إلى انخفاض مستويات كفاية العناصر الغذائية في استهلاك الأطفال للطعام.

وتطرق إلى الممارسات غير السليمة لتغذية الرضع والأطفال الصغار حيث يصل معدل انتشار الرضاعة الطبيعية الخاصة لأقل من 35 في المائة، في عموم مناطق الشمال ويقل عن 25 في المائة في أكثر من 60 في المائة من مناطق الجنوب بسبب صعوبة الحصول على خدمات الصحة والتغذية.

واستعرض الدكتور الأصبحي الجهود التي بذلتها وزارة الصحة في مواجهة أمراض سوء التغذية من خلال التوسع في برنامج المعالجة المجتمعية لحالات سوء التغذية والتوسع في مراكز معالجة سوء التغذية الحاد والوخيم مع المضاعفات “الرقود”، فضلا عن فتح وتأهيل مراكز الترصد التغذوي، وتقديم خدمة معالجة حالات سوء التغذية الحاد والوخيم والمتوسط.

وستبقى جرائم العدوان والحصار المستمر بحق أبناء الشعب اليمني من قبل تحالف العدوان تتحدث عن نفسها وعن مرتكبيها وشدة إجرامهم فقد طالت كل مناحي الحياة بشكل مباشر وغير مباشر، ومنها القطاع الصحي.

مقالات مشابهة

  • مهاجم الأهلي يغيب عن لقاء الرائد
  • أستون فيلا يعطل قطار نوتنجهام فورست في الدوري الإنجليزي
  • جنايات القاهرة تقضى بعقوبة الإعدام على المتهم في قضية مقهى أسوان
  • ورشة تدريبية حول فهم السلوك البشري
  • إعلام عبري: نتنياهو ما زال يستعين بمستشاره السابق المتهم بسوء السلوك الجنـ.ـسي
  • دوري أبطال أوروبا: تغريم 3 لاعبين من ريال مدريد بينهم مبابي بسبب "سوء السلوك"
  • الحصار الاقتصادي يتسبب في ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ووفيات الأطفال
  • أزمة في ريال مدريد: روديجر مهدد بعقوبة أوروبية
  • وزير الخارجية اللبناني يكشف تفاصيل اتهامه بالتحرش بسيدة مغربية (شاهد)
  • بتألق أسينسيو وراشفورد.. أستون فيلا يفوز على برايتون بالدوري الإنجليزي