أحمد موسى: حكومة الجولاني في سوريا شديدة التطرف
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
كشف الإعلامي أحمد موسى، أنه بعد انتهاء حكم عائلة الأسد، جاء الجولاني الذي كان إرهابيا، ويطالبون بالتعامل معه رغم أنه شكل حكومة شديدة التطرف.
وأضاف الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد”، أن الخطاب المصري هدفه الحفاظ على وحدة الشعب السوري، حيث إن مصر وسوريا كانتا أمة واحدة.
وأكد الإعلامي أحمد موسى، أن سوريا دولة عريقة، وبها تنوع كبير من المسلمين السنة والشيعة والدروز والأكراد، ولا يصح أن يحكمها فصيل واحد.
ولفت الإعلامي أحمد موسى، إلى أن وزير الدفاع السوري المعين من قبل الجولاني كان قائدا في تنظيم داعش الإرهابي وجبهة النصرة، موضحا أن الجولاني رقى أناسا من جنسيات مختلفة بينهم مطلوبون للعدالة المصرية، ومنحهم الجنسية للانضمام لما يعرف بالجيش السوري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى سوريا اخبار سوريا الجولاني المزيد الإعلامی أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد الرئيس السوري بسبب تركيا
أنقرة (زمان التركية) – هدد وزير الدفاع الاسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الرئيس السوري، أحمد الشرع، بمواجهة نتائج مرعبة حال تهديد أمن اسرائيل.
وذكر كاتس في تصريحاته أن سوريا ستدفع ثمنا باهظا حال ما إن سمحت بدخول قوى معادية إلى أراضيها وتهديد المصالح الأمنية لاسرائيل.
وأضاف كاتس ان الغارات الجوية الإسرائيلية على حماه ودمشق مساء يوم أمس رسالة وتحذير واضحين بشأن المستقبل قائلا: “لن نسمح بالإضرار بأمن دولة اسرائيل”.
ولم يحدد كاتس الجهة المعنية من “القوى المعادية” في تحذيره، غير أن وسائل الإعلام الاسرائيلية أشارت خلال الأسابيع الماضية إلى تخوف تل أبيب من الاتفاق بين أنقرة ودمشق الذي سيمنح تركيا قواعد عسكرية ونفوذ داخل سوريا وقد يحد من نشاط إسرائيل وعملياتها الجوية بالمجال الجوي السوري.
وشنت إسرائيل غارات جوية مساء يوم أمس على عدد من القواعد الجوية العسكرية ومرافق البنى التحتية في مدن دمشق وحماه وحمص بسوريا مما أدى لاستشهاد تسعة مدنيين على الأقل.
وأوضح مسؤولون في مدينة درعا أن رتل إسرائيلي دخل بالقرب من مدينة نيفا في غرب درعا واستهدف بالمدفعية محيط مدينة نيفا في الريف الغربي لمدينة درعا.
وأضاف ناشطون أن مواجهات عنيفة اندلعت مع القوات الإسرائيلية المتقدمة في ريف درعا مما أسفر عن خسائر في صفوف القوات اضطرتها إلى التراجع.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، شنت اسرائيل مئات الغارات على نقاط عسكرية تابعة للجيش السوري تجاوزت 700 غارة، بحسب بعض المصادر.
وبعد سقوط نظام الأسد، احتل الجيش السوري المنطقة العازلة بهضاب الجولان وقام بالسيطرة على المنطقة وتوسيع الأراضي السورية الخاضعة لسيطرته.
وفي فبراير/ شباط، طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بانسحاب القوات السورية من جنوب سوريا بشكل تام مشددا رفض إسرائيل لوجود قوات الأمن التابعة للإدارة السورية الجديدة بالقرب من حدودها.
Tags: أحمد الشرعالتطورات في سورياالغارات الاسرائيلية على سورياالوجود التركي في سوريايسرائيل كاتس