الأوقاف تطلق 17 قافلة دعوية بالفيوم لتعزيز استراتيجية بناء الإنسان
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
انطلقت اليوم الثلاثاء، 17 قافلة دعوية من مديرية أوقاف الفيوم، متوجهة إلى القرى والعزب بمختلف الإدارات الفرعية في المحافظة.
تأتي هذه المبادرة استجابة لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الذي يولي اهتمامًا خاصًا بالمناطق النائية والقرى البعيدة، لضمان وصول الرسالة الدعوية إلى جميع فئات المجتمع، مع التركيز على الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية في بناء المستقبل.
شارك في القوافل عدد من القيادات الدينية البارزة، على رأسهم فضيلة الشيخ محمود الشيمي، مدير مديرية أوقاف الفيوم، وفضيلة الشيخ يحيى محمد، مدير الدعوة، إلى جانب عدد من الأئمة المتميزين علميًا ودعويًا. وتضمنت الفعاليات ندوة بعنوان "تحصين الشباب ضد التيارات المنحرفة مسؤوليتنا جميعًا".
خلال اللقاء، أكّد العلماء أن الشباب يمثلون ربيع الحياة ومرحلة النضج والبناء، داعين إلى ضرورة استثمار هذه المرحلة في ما ينفع النفس والمجتمع. واستشهدوا بقول النبي محمد (صلى الله عليه وسلم): "اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك..."، مشددين على أهمية التصدي للأفكار المتطرفة التي تحاول تشويه صورة الإسلام السمح.
تناولت الندوة تحذيرات من الفكر المتطرف الذي يسعى لتشويه صورة الإسلام وإثارة الفتن. ودعا العلماء الشباب إلى الحذر من هذه الأفكار الهدامة، مؤكدين أن الإسلام دين رحمة وسلام يدعو إلى الأمن والتعايش بين جميع البشر. كما أشاروا إلى أن الدفاع عن الوطن والحفاظ على استقراره واجب ديني وأخلاقي لكل من يفهم تعاليم الدين فهمًا صحيحًا.
حظيت المبادرة بتقدير واسع من الحضور الذين أشادوا بدور وزارة الأوقاف في تعزيز القيم الدينية والأخلاقية بالمجتمع. وطالبوا باستمرار تنظيم هذه القوافل الدعوية التي تسهم في نشر الوعي وتعزيز الوحدة الوطنية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا لهذه الرسائل البناءة.
تُعد هذه القوافل خطوة جديدة في مسيرة وزارة الأوقاف لتحقيق رسالتها السامية، وإرساء دعائم مجتمع متماسك ومتسامح يسوده الأمن والسلام.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف الفيوم الفكر المتطرف أوقاف الفيوم قافلة دعوية مديرية اوقاف الفيوم وكيل أوقاف الفيوم الدكتور محمود الشيمي أوقاف الفیوم
إقرأ أيضاً:
أستاذ الحديث بجامعة الأزهر: التنمر محرم شرعًا ومظهر من مظاهر الجاهلية
أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن الإسلام نهى عن التنمر بجميع صوره، سواء كان باللفظ أو الفعل أو السخرية، مشيرًا إلى أن الله عز وجل اعتبره اعتداءً لا يحبه، حيث قال في كتابه الكريم: "ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين".
وأوضح "القصبي"، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن المتنمر في الحقيقة يعترض على خلق الله، وكأنه يسخر مما قدره الله للآخرين، وهو فعل نهى عنه القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرًا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرًا منهن".
خالد الجندي: مصر بلد محصنة لترابط شعبها
خالد الجندي يحذر من سوء الأدب مع الله ورسوله بهذه التصرفات
نائب رئيس جامعة الأزهر: النبي علّمنا الاعتدال بين مطالب الروح والجسد
زكاة الفطر 2025 .. قيمتها ووقتها وشروطها ولمن تعطى..اثنان لا تجب عليهما
وأضاف أن الكلمة قد ترفع الإنسان إلى أعلى الدرجات أو تهوي به إلى أسفل المراتب، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ عندما قال لأبي ذر بعدما عيَّر رجلًا بأمه: "إنك امرؤ فيك جاهلية"، مشددًا على أن الإسلام كرَّم الإنسان وسخر له الكون كله، فلا يجوز السخرية ممن كرمه الله.
وفيما يتعلق بالحكم الشرعي للتنمر، أكد أنه إثم عظيم وحرام شرعًا، موضحًا أن الله عندما ينهى عن شيء دون ذكر العقوبة، فإن ذلك يدل على شدتها، تمامًا كما أن إبهام الأجر يدل على عظمته.
وشدد على أن التنمر لا يقتصر على السخرية اللفظية فقط، بل يشمل صورًا متعددة مثل إيذاء الجار، وقطع الأرحام، وحرمان الآخرين من حقوقهم، مشيرًا إلى ضرورة الابتعاد عن هذه السلوكيات التي تتنافى مع تعاليم الإسلام.