وزير الخارجية السوري يتلقى اتصالا من نظيره المصري
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
قال وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، اليوم الثلاثاء، إنه تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره المصري بدر عبد العاطي.
وكتب الشيباني -على منصة إكس- "سعدتُ باتصال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، والذي أكد فيه أهمية دور البلدين في تحقيق الاستقرار والازدهار للمنطقة، وأن مصر وسوريا يجمعهما تاريخ واحد ومستقبل واعد".
سعدت باتصال معالي وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، والذي أكد فيه على أهمية دور البلدين في تحقيق الاستقرار والازدهار للمنطقة، وأن #مصر و #سوريا يجمعهما تاريخ واحد ومستقبل واعد بإذن الله.
— أسعد حسن الشيباني (@Asaad_Shaibani) December 31, 2024
وأمس الاثنين، قال وزير الخارجية السوري إنه تلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية كلا من اليمن، السودان، العراق، والمغرب.
وأوضح أن تلك الاتصالات "عكست مدى أهمية دور سوريا الفاعل في نسج علاقات وثيقة بين شعوب المنطقة ودعم الاستقرار والازدهار".
كما أكد أمس وفد مجلس التعاون الخليجي على دعم سوريا، وذلك في أول زيارة رسمية لوفد خليجي للعاصمة السورية دمشق بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في مؤتمر صحفي، إنه سمع من الوفد الخليجي الزائر كلمات الدعم و"هو ما أعطانا أملا في مستقبل جديد".
جانب من الإحاطة الإعلامية لمعالي الأمين العام لمجلس التعاون @jasemalbudaiwi على هامش زيارته للجمهورية العربية السورية، يوم الأثنين الموافق 30 ديسمبر 2024م.#مجلس_التعاون#سوريا #الجمهورية_العربية_السورية pic.twitter.com/SCiWa098Gj
— مجلس التعاون (@GCCSG) December 31, 2024
إعلان بعثة أمميةمن جانب آخر، قالت الخارجية السورية إن الوزير الشيباني دعا -خلال لقاء القائم بالأعمال لبعثة الاتحاد الأوروبي في دمشق ميخائيل أونماخت- إلى إعادة فتح سفارات دول الاتحاد الأوروبي وفتح صفحة جديدة من العلاقات مع بلاده بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وأضافت أن أونماخت أكد ضرورة تعزيز الأمن والسلم والحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلاله، ودعم الاتحاد الأوروبي للانتقال السلمي للسلطة في سوريا.
بدروه، صرح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الثلاثاء -خلال زيارته لبنان- أن باريس تأمل أن تشهد سوريا "انتقالا سياسيا يضم كل المجموعات على تنوعها".
وقال بارو متحدثا من قاعدة لجنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) بجنوب لبنان "ما ننتظره بشكل رئيسي هو أن يتمكن السوريون من معاودة الإمساك بمصيرهم بأيديهم".
وأضاف "من أجل ذلك، ينبغي أن يبدأ في سوريا، بعد سقوط نظام بشار الاسد الاجرامي، انتقال سياسي يضم كل المجموعات في سوريا على تنوعها، ويكفل احترام أدنى الحقوق والحريات الأساسية".
ويأتي ذلك ضمن حراك دولي بشأن سوريا وزيارات وفود عدة إلى دمشق، في ظل تأكيدات سورية أن لجنة تحضيرية سيتم تشكيلها لترتيب دعوات وتفاصيل جلسات مؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر انعقاده بمشاركة كل ممثلي المجتمع السوري.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات وزیر الخارجیة السوری
إقرأ أيضاً:
وزير الاقتصاد السوري: نحن أمام فرصة تاريخية لاختراع سوريا جديدة
دعا وزير الاقتصاد والصناعة السوري في الحكومة الجديدة الدكتور محمد نضال الشعار لاختراع سوريا جديدة، من دون العناصر التي كانت تتحكم بها في السابق، معتبرا أن إعادة إنتاج سوريا تعني إعادة إنتاج شيء قديم متعب منهك، "لكن التفكير بأننا أمام دولة وليدة سنكون أمام فرصة تاريخية بأن نرتب هذه الدولة بما يراه الشعب السوري مناسبا".
جاء ذلك في مقابلة الشرق بلومبيرغ للأخبار مع الوزير السوري خلال حديثه عن رؤيته للاقتصاد السوري، وأولويات الحكومة، والخطوات المطلوبة لبناء الدولة على أسس اقتصادية قوية.
وأكد الوزير أنه يسعى إلى استقطاب الشباب والطاقات والخبرات السورية، وتحسين مستوى معيشة المواطن السوري.
وحول الشراكة والسياسات الاقتصادية، بيّن الوزير السوري أنه ستكون هناك شراكة حقيقية مع الفعاليات الاقتصادية، وأنه سيتشاور مع القطاعين الخاص والعام.
وأقر الشعار بأن الصورة قاتمة في سوريا، ولكن رغم هذا لا بد من البدء بالعمل، مشيرا إلى أن الحلقات الإنتاجية في سوريا تم تعطيلها بفعل النظام السابق.
وعن الصناعة، ذكر الوزير أن كل شيء متوفر في سوريا، لكنه لا يتناسب مع دخل الفرد، مشيرا إلى أن 400 مصنع في مدينة حلب (شمالي البلاد) بدأت العمل والإنتاج، حيث بدأ كثير من الصناعيين باستيراد معدات وآلات الإنتاج، وأنه يمكن استقطاب تجهيزات المصانع إلى سوريا بطرق شرعية.
إعلانوعن رفع العقوبات الدولية على سوريا، أوضح الوزير أنها ضرورية للبلاد لضخ الحياة الاقتصادية فيها، مشيرا إلى أن رفع العقوبات على نظام "سويفت" لتحويل الأموال لن يكلف الولايات المتحدة الكثير، والسماح لسوريا باستخدامه سيؤثر سريعا في اقتصادها.