موقع 24:
2025-04-05@22:39:02 GMT

عالِمة بريطانية تطور حبوب تنحيف بديلة عن الحقن

تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT

عالِمة بريطانية تطور حبوب تنحيف بديلة عن الحقن

كشفت عالِمة بريطانية أنها ابتكرت حبوب دواء تنحيف طبيعية بالكامل تساعد على التحكّم بالشهية، مع تجنّب الآثار الجانبية عند استخدام حقن التنحيف.

وبحسب صحيفة لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تحتوي كبسولات "إلسيلا" على ثلاثة مكونات طبيعية فقط، زيت بذر الكتان، زيت جوز الهند وزيت "أم سي تي" المشتق أيضاً من جوز الهند.

وتساعد هذه المكونات على تحفيز إفراز هرمونات في الأمعاء المسؤولة عن منح الشعور بالشبع،  وهي نفس المهمة التي تقوم بها حقن التنحيف مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي" و"مونجارو، لكن دون الشعور بالآثار الجانبية للحقن مثل الغثيان والإسهال.

كبسولات تنحيف

تأمل مخترعة الدواء الجديد الدكتورة مادوشا بيريس، التي عاونتها زميلتها الدكتورة روبينا أكتار من جامعة كوين ماري بلندن، أن يؤدي هذا الاكتشاف إلى "حل وباء السمنة العالمي".
وأرجعت أحد أسباب الإصابة السمنة إلى صعوبة تحديد الإحساس بالشبع بشكل دقيق، مما يدفع الأشخاص إلى تناول كميات كبيرة من الطعام أكثر مما يحتاجه الجسم.


تجربة سريرية

أوضحت أن تجربة سريرية للدواء الجديد أظهرت فعاليته على المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة، حيث خفضوا تناولهم للسعرات الحرارية بنسبة 18%، ولم يشكوا من أي مضاعفات.
ورغم أن "إلسيلا" تاريخه لا يزال غير متوفر في الأسواق، توقعت الدكتورة إطلاقه في المملكة المتحدة منتصف عام 2025، بعد التأكد من سلامته على المتطوعين.
وأكدت أن "إلسيلا" متاح حالياً للمشاركين المؤهلين ضمن تجربة سريرية خاضعة للرقابة، مع إمكانية معرفة المزيد من التفاصيل عبر الموقع الإلكتروني للدواء.

مكونات طبيعية تقلل الشهية

كانت دراسة سابقة أجريت عام 2022 قد ربطت فوائد زيت بذور الكتان بمواجهة السمنة، وذلك بفضل احتوائه على حمض ألفا لينولينيك، وهو نوع من الأحماض الدهنية التي قد تساعد في التحكم بالشهية.

كما أشارت بعض الأبحاث الأولية إلى أن "أم سي تي"، وهو نوع من الدهون الثلاثية المستخلصة من زيت جوز الهند، قد يساعد أيضاً في فقدان الوزن.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية صحة بريطانيا

إقرأ أيضاً:

هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف

قالت القوات الجوية الأوكرانية -اليوم السبت- إن دفاعاتها الجوية أسقطت 51 من 92 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا بهجمات ليلية، في وقت يزور رئيسا أركان القوات الفرنسية والبريطانية كييف لدعم الجيش الأوكراني.

وذكرت كييف في بيان أن 31 مُسيرة روسية أخرى فُقدت، في إشارة إلى استخدام الجيش للحرب الإلكترونية لاعتراض هذه الطائرات أو عرقلتها.

وأضافت أنه تم رصد وقوع أضرار في مناطق كييف وجيتومير وسومي ودنيبروبتروفسك.

وأمس الجمعة، قال مسؤولون أوكرانيون إن هجوما روسيا على مدينة كريفي ريه (وسط البلاد) أدى إلى مقتل 19 مدنيا على الأقل بينهم 9 أطفال، وإصابة نحو 60 آخرين.

ومن جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت "ضربة دقيقة بصاروخ شديد الانفجار على مطعم" بالمدينة "حيث كان يجتمع قادة تشكيلات ومدربون غربيون".

وقد ندد الجيش الأوكراني بالبيان الروسي ووصفه بأنه معلومات مضللة.

واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربة الصاروخية على كريفي ريه تظهر أن روسيا "لا تريد وقفا لإطلاق النار" في حين أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة منذ فبراير/شباط لإيجاد مخرج للنزاع.

وأضاف زيلينسكي عبر تليغرام أن "كل هجوم صاروخي وبمسيّرة يثبت أن روسيا لا تريد سوى الحرب. ووحدها ضغوط دولية على روسيا وكل الجهود الممكنة لتعزيز أوكرانيا ودفاعنا الجوي وقواتنا المسلحة ستتيح تحديد موعد انتهاء الحرب".

إعلان

ومن جانبه قال سيرجي ليساك حاكم المنطقة على تطبيق تليغرام إن صاروخا أصاب مناطق سكنية، مما أدى إلى مقتل 18 شخصا وإشعال حرائق.

وفي وقت لاحق، هاجمت مُسيرات روسية منازل وقتلت شخصا واحدا، وفقا لما ذكره أوليكسندر فيلكول مدير الإدارة العسكرية للمدينة.

وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني إن هذا الهجوم يُظهر أن روسيا "لا تسعى بأي حال من الأحوال إلى السلام، بل تنوي مواصلة غزوها وحربها لتدمير أوكرانيا وجميع الأوكرانيين".

روسيا تهاجم بالمُسيرات مناطق سكنية في أوكرانيا (الأناضول) مفاوضات واتفاقات

على الصعيد السياسي، قالت وزارة القوات المسلحة الفرنسية إن رئيسي أركان القوات الفرنسية والبريطانية سافرا إلى كييف للقاء مسؤولين أوكرانيين، في زيارة تهدف إلى بحث احتياجات وأهداف الجيش الأوكراني من أجل دعمه على المدى الطويل.

وأضافت الوزارة الفرنسية أن تعزيز الجيش الأوكراني يشكل ضمانة أمنية أساسية لسلام دائم في هذا البلد.

ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الذي تولى منصبه في يناير/كانون الثاني، بعد تعهده بإنهاء الحرب في غضون 24 ساعة- إلى التوسط لإنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا.

وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي أنها توصلت إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار مع روسيا وأوكرانيا، أحدهما يقضي بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في كل منهما.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها -أمس- إن بلاده قبلت العرض الأميركي للسلام، داعيا إلى الضغط على موسكو التي تواصل هجماتها ضد كييف.

وأوضح -في تصريح صحفي من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل- أن العائق للسلام ليست كييف التي قبلت العرض الأميركي بل موسكو التي أظهرت ترددها وواصلت هجماتها على بلاده.

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها وتشترط لإنهائه تخلي أوكرانيا عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلا في شؤونها.

إعلان

مقالات مشابهة

  • قيادات حوثية تختفي عن الأنظار خوفاً من القصف الأمريكي.. ومقرات سرية بديلة داخل وخارج صنعاء
  • جرذان أكبر من القطط تتجول بثاني أكبر مدينة بريطانية.. إليكم السبب
  • هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف
  • تحذير صحي: السمنة والكوليسترول من أبرز مسببات تصلب الشرايين
  • ماذا تفعل للوقاية من زيادة الوزن والسمنة؟
  • واشنطن تبحث عن دول بديلة لترحيل المهاجرين.. وصفقات مالية وسياسية على الطاولة
  • صحيفة بريطانية: إيران قررت التخلي عن الحوثيين
  • النمر: الحل الجذري للسمنة ليس في العمليات أو الأدوية بل في تغيير العقلية
  • علاقة البوتوكس بالصداع.. يعالج أم يسببه؟
  • تطور مثير في حبوب منع الحمل للرجال