العدو الصهيوني يواصل عرقلة زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين الفلسطينيين
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
الثورة نت/..
واصلت حكومة العدو الصهيوني المماطلة في الاستجابة لمطالب السماح للصليب الأحمر الدولي بزيارة المعتقلين الفلسطينيين، الذين يعانون من ظروف احتجاز غير إنسانية.
وأفادت صحيفة “هآرتس” الصهيونية اليوم الثلاثاء، بأن الحكومة الصهيونية تقدمت إلى المحكمة العليا بطلب هو السادس من نوعه لتأجيل النظر في التماس يطالب بالسماح للصليب الأحمر بزيارة المعتقلين الفلسطينيين.
وبينت الصحيفة أن الالتماس قدمته منظمات حقوقية في فبراير الماضي لاستئناف زيارات الصليب الأحمر التي توقفت منذ بدء حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023.
وطلبت حكومة العدو الصهيوني تأجيل تسليم موقفها النهائي للمحكمة للمرة السادسة عشرة، متذرعة بـ”أسباب أمنية وسياسية حساسة.
في سياق آخر اعتدى مستوطنون صهاينة مساء اليوم، على شاب في تجمع عرب المليحات في المعرجات، شمال غرب أريحا.
وأفادت مصادر محلية، بأن عدداً من المستوطنين اقتحموا التجمع واعتدوا على شاب فلسطيني ما أدى إلى إصابته برضوض، نقل على إثرها إلى مستشفى في أريحا.
وعرب المليحات أحد التجمعات الفلسطينية في الأغوار التي يستهدفها المستوطنون بحماية قوات العدو الصهيوني من خلال اقتحامات استفزازية للسكان، والاعتداء عليهم، وإجبارهم على ترك المراعي، ومحاولة سرقة مواشيهم.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العدو الصهیونی
إقرأ أيضاً:
“حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
الثورة نت|
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، “يحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم”.
وأضافت: “يواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم”.
وشددت على أن “جرائم العدو ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم”. ودعت إلى محاكمة قادة العدو كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه”.
وأشارت إلى أن “الإفلات من العقاب يشجّع العدو على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية”.
وطالبت “الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال”.