البنتاغون: من السابق لأوانه بحث إمكانية تحقيق كييف لأهدافها بطرق دبلوماسية
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
الولايات المتحدة – صرح رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية مارك ميلي بأنه “من السابق لأوانه” بحث إمكانية تحقيق أوكرانيا لأهدافها بطرق دبلوماسية.
وقال ميلي في تصريح لصحيفة “واشنطن بوست”، نشر امس الجمعة، ردا على سؤال حول ما إذا بإمكان أوكرانيا أن تنتصر: “بالنسبة لأوكرانيا هذه معركة من أجل الوجود”، مضيفا أنه “إذا كان الهدف النهائي هو أوكرانيا حرة ومستقلة ذات سيادة وبوحدة أراضيها، فهذا سيتطلب جهودا ملموسة إضافية”.
وتابع: “يمكن تحقيق هذه الأهداف بطرق عسكرية. وهذا سيتطلب وقتا كثيرا، ولكن ربما يمكن تحقيق هذه الأهداف بطرق دبلوماسية أيضا”.
ورفض ميلي التعليق على مسألة أي مشاورات محتملة بين موسكو وكييف أو إمكانية إجرائها في المستقبل. وأضاف: “أود القول فقط إن هناك طرقا مختلفة لتحقيق هذه الأهداف”.
وتابع قائلا: “وأود القول أيضا إن الآن بالذات يبدو أنه من السابق لأوانه الحديث عن ذلك. وهذا الهجوم المضاد لم ينته بعد. وعلينا أن نرى كيف سينتهي هذا، ثم أن نمضي قدما إلى الأمام من تلك النقطة”.
وردا على انتقادات الجمهوريين للإدارة الأمريكية بشأن تزويد أوكرانيا بالأسلحة، قال ميلي: “قدمنا لهم (للأوكرانيين) الكميات المطلوبة من المعدات العسكرية في الوقت المناسب ليكون بإمكانهم في الوقت المناسب تحقيق الأهداف التي كان يجب تحقيقها”.
وأكد أن أوكرانيا حصلت على “أحجام هائلة” من المساعدات العسكرية من الولايات المتحدة.
المصدر: “واشنطن بوست”
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
ألمانيا.. جدل بعد تسريب وثيقة دبلوماسية تنتقد ترامب
تدرس وزارة الخارجية الألمانية التداعيات المحتملة إثر الكشف العلني عن رسالة داخلية بعث بها السفير في واشنطن، أندرياس ميشائيليس للتحذير من حدوث تغييرات سلبية في السياسة الأميركية خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب.
وأوضح متحدث باسم الوزارة في برلين أن الرسالة التي كتبها السفير الألماني لدى واشنطن بشأن سياسة ترامب، كانت عبارة عن "تقرير خاص بالسلك الدبلوماسي"، أي مراسلة دبلوماسية، ومُصنفة على أنها "سرية وللاستخدام الرسمي فقط".
وأضاف المتحدث أن "نقل معلومات مصنفة بهذا الشكل غير مسموح به، وقد يؤدي ذلك إلى عواقب تأديبية، وربما جنائية على الأشخاص المعنيين".
وأضاف المتحدث أن الطريقة التي تم بها تسريب الوثيقة تشير إلى وجود "عمل احترافي"، قائلاً: "لا أعتقد أن هذا حدث ببساطة". وأوضح أن الوزارة بدأت "تحقيقًا داخليًا" على خلفية هذا الحدث.
وتابع أن التحقيق يشمل طلب تقديم "بيان رسمي" من جميع "الزميلات والزملاء" الذين تلقوا البرقية الدبلوماسية داخليًا، يؤكدون فيه أنهم لم يقوموا بنقل الرسالة إلى جهات خارجية، لافتا إلى أن بعض الموظفين الذين تلقوا الرسالة قدموا بالفعل هذه البيانات.
وأكد أن أي شخص يكذب أو يُدلي بمعلومات خاطئة في هذا البيان الرسمي، يجب أن يضع في حسبانه أنه سيتعرض لعواقب وظيفية "صارمة". كما أوضح أن الوزارة على اتصال مع ديوان المستشارية الألمانية والوزارات الأخرى بشأن هذه القضية.
وتأتي هذه التطورات على خلفية الرسالة التي كتبها السفير ميشائيليس، والتي كُشف عنها النقاب خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث حذر بشكل واضح من سياسة الرئيس الأميركي الجديد، وذلك قبل وقت قصير من توليه مهام منصبه رسميا يوم الاثنين.
وذكر السفير في الرسالة التي اطلعت أن أجندة ترامب تهدف إلى "إحداث اضطراب كبير، وتفكيك النظام السياسي والإداري القائم، بالإضافة إلى خططه الانتقامية التي تؤدي في النهاية إلى إعادة تعريف النظام الدستوري".
وفي أعقاب الكشف عن الرسالة الحساسة، أعربت وزارة الخارجية الألمانية عن دعمها للسفير. وصرّحت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك للتلفزيون الألماني مساء الأحد الماضي، بأن ميشائيليس كان يصف في رسالته أحداثًا وقعت في الماضي، مثل اقتحام مبنى الكابيتول، والنقاشات التي أثارها ترامب حول هذه الأحداث، وتأثيرها على سيادة القانون. وأوضحت بيربوك أن هناك خلاف في وجهات النظر في عدة نقاط حول هذا الموضوع".