شهدت جامعة الأزهر برئاسة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، نشاطًا علميًّا متميزًا في جميع المجالات العلمية في العام 2024م.

على مستوى التصنيفات المحلية والإقليمية والدولية تصدرت جامعة الأزهر الجامعات المصرية الحكومية خلال تصنيف التايمز العالمي للتعليم العالي؛ فحصلت على المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية الحكومية، ثم جاءت ضمن أفضل (1000) جامعة على مستوى العالم في تصنيف شنغهاي العالمي الذي يعد من بين التصنيفات العالمية الأكثر شهرة وتميزًا فى مجال التعليم العالي.

بجانب ذلك حصلت جامعة الأزهر على لقب أفضل جامعة مصرية حكومية في مجال ريادة الأعمال والابتكار.

وأيضا كانت جامعة الأزهر سباقة في إطلاق أول كتاب دولي متكامل عن المنتجات الطبيعية في مجال طب الأسنان بالشراكة مع جامعات محلية ودولية.

إضافة إلى ذلك قامت جامعة الأزهر برفع عدد (67) مجلةً علميةً على بنكِ المعرفةِ المصري، إضافة إلى حصول أكثر من  (57)  مجلةً علمية على أعلى تقييمٍ من المجلسِ الأعلى للجامعات.

كما أضيفت ثلاث مجلاتٍ علميةٍ إلى أكبرِ دورِ النشرِ العالميةِ مؤسسةِ السيفيرِ؛ تمهيدًا لإدراجِها بسكوبس.

وقام فريق أطباء قسم الأمراض الصدرية بالحصول على لقب أفضل فريق طبي على مستوى الجامعات المصرية خلال مشاركتهم في المسابقة التي تم تنظيمها على هامش مؤتمر علمي بمشاركة أطباء الصدر بكليات الطب بالجامعات المصرية.

كما حصل أطباء قسم المسالك بكلية الطب للبنين بالقاهرة على لقب أفضل فريق طبي على مستوى الجامعات المصرية.

وازدادت الكليات الحاصلة على شهادة ضمان الجودة والاعتماد فصار في جامعة الأزهر 36  كلية معتمدة، ونحو 60 برنامجًا أكاديميًّا.

استحدثت كليات وأقسام جديدة تمثلت في: كلية الزراعة بنات القاهرة، وكلية الخدمة الاجتماعية بنين بالقليوبية انتظام، وكلية الإعلام بنات، 
وكلية العلوم للبنات بأسيوط، 
وكلية البنات الأزهرية بالوادي الجديد، وشعبة التربية الفنية بكلية التربية بنات القاهرة، وشعبة التربية الخاصة بكلية التربية بنات القاهرة، وشعبة التاريخ والحضارة بكلية اللغة العربية بنين جرجا، وقسم الدراسات الإسلامية باللغة الصينية بكلية اللغات والترجمة، وشعبة التعليم الأساسي بكلية التربية بنين بأسيوط، وشعبة القراءات بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالقاهرة، وشعبة القراءات بكلية العلوم الإسلامية للوافدين.

كما تم افتتاحُ معملِ تخزينِ الطاقةِ بعلومِ بنين القاهرةِ، ومعملين: أحدهما للسمومِ والآخر لأبحاثِ تخزينِ الطاقةِ بعلومِ بنين أسيوط، كما تم افتتاحُ متحفِ قسمِ التشريحِ بطبٍّ بنات أسيوط.

وتم افتتاحُ مسجدٍ ومعملٍ للحاسبِ الآليٍّ واستديو بكليةِ الدعوةِ؛ لتدريبِ الطلابِ وتأهيلِهم على الخطابةِ.

كما تم افتتاحُ مركزٍ للاختباراتِ الإلكترونيةِ ووحدةٍ للنُّظمِ والشبكاتِ، وقاعةٍ للفنونِ، ومجمعٍ للكنترولاتِ، ومسجدٍ جديدٍ بكليةِ التربيةِ بنين القاهرةِ، وافتتاح مجلة الاستدامة بكلية الهندسة بنين بالقاهرة.

إضافة إلى ذلك بدأ التنفيذُ الفعليُّ لبرنامجِ بياناتِ الرسائلِ العلميةِ بكليةِ الدراساتِ العليا؛ لكي يتسنى للباحثينَ استخراجُ البراءاتِ والإفاداتِ دونَ الحاجةِ للتنقلِ بين الكلياتِ وقطعِ مسافاتِ السفرِ.

كما فعلت المجالسِ العلميةِ لقراءة كتب التراث في الكلياتِ.

وتبوأ أبناء الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والهيئةِ المعاونة والطلاب والطالبات المراكز الأولى في المسابقات الدولية لحفظ القرآن الكريم.

إضافة إلى حصول أساتذة كليات اللغات والترجمة على المراكز الأولى في مجالات الترجمة بمسابقة حَمَد الدولية.

وفي مجالِ خدمةِ المجتمعِ نظمت جامعة الأزهر عدةَ قوافلَ بالتعاونِ مع مشيخةِ الأزهرِ الشريفِ ووزاراتِ: التضامنِ الاجتماعيِّ، والصحةِ، والهيئةِ العامةِ لمحوِ الأميةِ وتعليمِ الكبارِ، وجمعياتِ المجتمعِ المدنيِّ، فجابتْ قوافلُ الجامعةِ المحافظاتِ الحدوديةَ والمناطقَ النائية، كما خصصت قوافل إغاثية لأهالي غزة بفلسطين.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جامعة الأزهر التحول الرقمي أفضل جامعة الأزهر الشريف ريادة الأعمال المزيد الجامعات المصریة جامعة الأزهر على مستوى إضافة إلى تم افتتاح فی مجال

إقرأ أيضاً:

المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة

زنقة 20 ا الرباط

أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية  أمين التهراوي يوم الخميس 3 أبريل 2025 بمقر الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية في باريس، على أشغال يوم علمي ناقش تقييم التعاون الصحي المغربي-الفرنسي.

وحسب بلاغ للوزارة، فقد تمحورت مداخلات المشاركين خلال هذا اليوم، الذي نظمته أكاديمية المملكة المغربية والأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية بدعم من سفارة المغرب في فرنسا، حول تقييم التعاون الطبي بين الطرفين واستكشاف آفاق جديدة لهذا التعاون في قطاع الصحة، لاسيما في مجال المستشفيات، كما تناولت الجلسات الموضوعاتية عدوى فيروس نقص المناعة البشرية ودور منظمة الصحة الإفريقية في مواجهتها، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مثل الأورام، طب الأطفال، زراعة الأعضاء، والطب النفسي.

وبهذه المناسبة صرح وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، إن هذا اللقاء يعكس العلاقة المميزة بين المغرب وفرنسا، والتي تتجسد بشكل خاص في مجالات الصحة والبحث العلمي، وأضاف أن هذه العلاقة تقوم على أسس من التعاون والاحترام المتبادل، وأكد على أن الأكاديميات الصحية في كلا البلدين بدأت مسارًا من التعاون القوي في إطار من الحوار والتبادل العلمي، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة في كلا البلدين.

وتابع الوزير قائلاً إن توقيع الاتفاق الإطار بين المغرب وفرنسا يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون في المجالات الصحية والبحثية، وأعرب عن تفاؤله بهذا التعاون الذي سيخلق فرصًا جديدة لتبادل المعرفة والتقدم الطبي بين البلدين، مؤكدا أنه لن يقتصر على فترة زمنية محدودة، بل هو جزء من استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تعزيز الصحة والرفاهية في المنطقة.

وأشار السيد الوزير أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وفخامة السيد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، أكدا معا رغبتهما في تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين في مختلف المجالات بما في ذلك الصحة، خلال زيارة الدولة في الفترة الممتدة من 28 إلى 30 أكتوبر 2024 بالرباط.

وأضاف أن الصحة تظل دائمًا قضية استراتيجية حاسمة بالنسبة لجميع الشعوب، حيث تلعب دورًا أساسيًا في ضمان رفاهية المجتمعات وسلامتها، وأكد على أن جائحة كوفيد-19 قد برهنت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التهديدات الصحية، وأظهرت بوضوح ضرورة تعزيز الأنظمة الصحية العالمية، وتابع قائلاً إن أي دولة، مهما كانت قوتها، لا يمكنها مواجهة التحديات الصحية بمفردها، لذا فإن التعاون الدولي هو السبيل الوحيد للتعامل مع الأوبئة والأزمات الصحية الكبرى.

كما شدد على أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، يضع الصحة في قلب أولوياته الوطنية، كما أن النظام الصحي المغربي يشهد تغييرات كبيرة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية وتوسيع نطاق الوصول إليها لجميع المواطنين، لا سيما من خلال تحسين تدريب الكوادر الطبية، وتطوير البنية التحتية الصحية، وتوفير بيئة عمل محفزة وجاذبة للمهنيين في مجال الصحة.

وفي سياق تنظيم اليوم العلمي، قام عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، وجان-نويل فيسينجر، رئيس الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية، بتوقيع اتفاقية إطار للتعاون والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الأكاديميتين في مجالات الرعاية الصحية والبحث العلمي المشترك، بالإضافة إلى دعم برامج التكوين الأكاديمي والمهني.

وإيمانًا بأهمية ضمان استمرارية التعاون وتحفيز تطوير الشراكات العلمية والصحية، تم اقتراح إنشاء لجنة علمية استراتيجية بموجب الاتفاقية، بهدف تحسين الشراكات المغربية الفرنسية، يُتوقع أن تسهم هذه اللجنة في فتح آفاق جديدة في المؤسسات الصحية والجامعات المغربية.

يُنظم هذا الحدث الهام في إطار سياسة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز تبادل التجارب والخبرات المثلى، ودعم البحث والتطوير والابتكار في قطاع الصحة، ويعكس التزام البلدين ببناء مستقبل صحي مستدام، عبر دمج الخبرات الفرنسية والمغربية، ويعد تجسيدًا للتضامن بين البلدين في مواجهة التحديات الصحية المشتركة.

يشار إلى أن اللقاء حضره كل من سميرة سيطايل، سفيرة جلالة الملك لدى الجمهورية الفرنسية، و أنطوان سان-دوني، المفوض للشؤون الأوروبية والدولية في وزارة الصحة الفرنسية، و جان نويل فيسينغر رئيس الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب، و عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، بالإضافة إلى أعضاء من الجالية الطبية المغربية وعدد من الأكاديميين.

مقالات مشابهة

  • الإمارات الأولى عالمياً في ريادة الأعمال والأمان ومؤشرات الهوية الوطنية
  • كلية العلوم جامعة الأزهر بأسيوط تفتتح معمل الخلايا الشمسية ومتحف الجيولوجيا
  • استعراض حصاد وأنشطة المعمل المركزي للزراعة العضوية خلال مارس
  • «وكيل إعلام الأزهر»: توجيهات الرئيس بإعادة صياغة الدرامة المصرية جاءت في الوقت المناسب
  • أمين ريادة الأعمال بـ مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية
  • فبرك عملية خطفه.. وشعبة المعلومات تكشف الملابسات
  • المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة
  • تغليظ عقوبة حجب السلع.. مدبولي يستعرض حصاد حماية المستهلك منذ بداية 2024
  • خبراء: تصدر الإمارات ريادة الأعمال العالمية إنجاز يعكس نجاح بنية استثمارية متكاملة
  • تعاون بين «العدل» و«جامعة الإمارات» في مجال الطب الشرعي