صدى البلد:
2025-04-05@16:22:27 GMT

مشروعات واكتشافات أثرية.. 2024 عام الإنجازات

تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT

أنجزت وزارة السياحة والآثار العديد من  المشروعات الأثرية والمتحفية ، خلال عام 2024 أبرزها المتحف المصري الكبير ،وتطوير حدائق قلعة صلاح الدين ،وجاهزية قصر محمد على بشبرا للافتاح ، ونستعرض معكم أبرز المشروعات.
 

شهد المتحف المصري الكبير إنجاز حوالي 99.75% من الأعمال بالمشروع (100% من الهيكل الإنشائي، و99% من التشطيبات الداخلية، و98% من أعمال الأرضيات الساحات الخارجية والزراعات، و96% من أعمال أنظمة الإلكتروميكانيك، و93% من أعمال الطرق الخارجية المحيطة بالمشروع، و99.

8% من واجهات المتحف ومن قاعة توت عنخ آمون).


ونقل من  المتحف المصرى الكبير ورمم أكثر من 56 ألف قطعة أثرية إلى المتحف ، بالإضافة إلى التشغيل التجريبي لقاعات العرض الرئيسية بالمتحف، وكان المتحف قد بدأ في 8 مارس 2023 تنظيم جولات إرشادية بالمناطق التي استلمتها شركة ليجاسي للتنمية والإدارة، إحدى الشركات التابعة لمجموعة حسن علام القابضة، ويمكن حجزها عبر شبكة الإنترنت فقط (تشمل الحدائق والمنطقة التجارية، منطقة المسلة المعلقة، وصالة الاستقبال الرئيسة المعروفة باسم البهو العظيم، والبهو الزجاجي)، كما شهد في 1 ديسمبر 2023 افتتاح تجريبي للدرج العظيم. 


وحصل مشروع المتحف المصري الكبير على الشهادة الدولية EDGE Advance إيدچ المتطورة للمباني الخضراء والمعتمدة من مؤسسة التمويل الدولية أحد مؤسسات مجموعة البنك الدولي، كأول متحف أخضر في أفريقيا والشرق الأوسط.


وفاز المتحف المصري الكبير بجائزة فيرساي العالمية ضمن أجمل سبعة متاحف في العالم لعام 2024 ، بالإضافة إلى توقيع هيئة المتحف المصري الكبير، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، اتفاقية تعاون بهدف تعزيز التعاون في مجالات إدارة وحفظ التراث.


كما حصل المتحف المصري الكبير على جائزة المشروعات الأفضل للعام على مستوي العالم لمستخدمي نماذج العقود الدولية فيديك (FIDIC) 202.


أعلنت وزارة السياحة والآثار عن الإنتهاء من 100% من الأعمال جاهز للافتتاح في حدائق قلعة صلاح الدين ، كما أكدت أيضا أن قصر محمد على بشبرا ودير الشهداء بجبل إخميم بسوهاج جاهزان للافتتاح.

أبرز الاكتشافات الأثرية 


أعلنت وزارة السياحة والآثار عن الكشف عن مقبرة صخرية من عصر الأسرة الثانية وعدد من العناصر المعمارية والدفنات واللقي الأثرية من عصور تاريخيّة مختلفة، داخل وأعلى مقابر الكتاكومب بمنطقة سقارة الأثرية .


وأعلنت الوزارة أيضا عن الكشف عن عدد من المقابر تعود للعصرين البطلمي والروماني، وعدد من المومياوات من العصر الروماني، بمنطقة البهنسا الأثرية بمحافظة المنيا، والعثور لأول مرة في منطقة البهنسا علي تماثيل التراكوتا تصور المعبودة إيزيس أفروديت وهي تضع علي رأسها إكليل نباتي يعلوه تاج.


أطقت الوزارة عن تفاصيل الكشف عن بقايا هيكل عظمي لسيدة شابة تعاني من التهاب المفاصل الروماتويدي، بأحد الدفنات بموقع الشيخ محمد بأسوان ضمن بمشروع أسوان-كوم امبو الأثري (AKAP)، والتي تعد الحالة الوحيدة التي تم تشخيصها بذلك في مصر القديمة حتى الآن، مما يجعلها واحدة من أقدم الحالات في العالم.


وتضمنت قائمة الاكتشافات الاثرية الاعلان عن الكشف عن الجزء العلوي من تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني بمنطقة الأشمونين بمحافظة و الكشف عن مصطبة تعود لعصر الدولة القديمة بمنطقة دهشور الأثرية ،والكشف عن بقايا مبنى مشيد من الطوب اللبن يمثل أحد الاستراحات أو القصور الملكية الواقعة بنطاق البوابة الشرقية لمصر، بموقع آثار تل حبوة (ثارو) بمنطقة آثار شمال سيناء.


والإعلان عن الكشف عن عدد من المقابر العائلية التي لم تكن معروفة من قبل والتي ترجع للعصور المتأخرة واليونانية والرومانية بمنطقة ضريح الأغاخان غرب أسوان ، والشكف عن عدداً من اللوحات والنقوش والصور المصغرة لملوك كل من أمنحتب الثالث وتحتمس الرابع وبسماتيك الثاني وإبريس، أثناء تنفيذ أعمال مشروع المسح الأثري الفوتوغرافي، لأول مرة، تحت مياه النيل بأسوان.


و الإعلان عن الكشف عن 63 مقبرة من الطوب اللبن وبعض الدفنات البسيطة بداخلها مجموعة من الرقائق الذهبية من الأسرة السادسة والعشرين من العصر المتأخر وعدد من العملات البرونزية من العصر البطلمي بجبانة تل الدير بمدينة دمياط الجديدة ، والإعلان عن الكشف عن جبانة مدينة مرسى مطروح خلال العصر الروماني بمنطقة أم الرَخَم الأثرية بمحافظة مطروح.


 الإعلان عن الكشف عن أول وأكبر مبنى لمرصد فلكي من القرن السادس قبل الميلادبمعبد بوتو بتل الفراعين بمحافظة كفر الشيخ ، بالإضافة إلى الإعلان عن الكشف عن مجموعة من الوحدات المعمارية من الطوب اللبن لثكنات عسكرية للجنود ومخازن للأسلحة والطعام والمواد الغذائية من عصر الدولة الحديثة، بمنطقة آثار تل الأبقعين بمركز حوش عيسى بمحافظة البحيرة.


 الإعلان عن الكشف عن حجرة الدفن الخاصة بسيدة تدعي "إيدي"، والتي كانت الابنة الوحيدة لحاكم إقليم أسيوط خلال عصر الملك سنوسرت الأول والمعرف باسم "جفاي-حابي"، وذلك أثناء أعمال التنظيف الأثري داخل مقبرته.


 الإعلان عن الكشف عن أول مقبرة من عصر الدولة الوسطى بها العديد من الدفنات المغلقة والتي لم تفتح من قبل لرجال ونساء وأطفال، وذلك أثناء أعمال التنظيف الأثري للرديم في الجزء الجنوبي من سطح مقبرة كاراباسكنTT 391) ) من الأسرة الـ 25 بجبانة العساسيف.
 

الإعلان عن الكشف عن صرح كامل لمعبد بطلمي بمحافظة سوهاج أثناءأعمال البعثة الأثرية المصرية الألمانية المشتركة بين المجلس الأعلى للأثار وجامعة توبنجن الألمانيةبالناحية الغربية لمعبد أتريبس الكبير.


 الإعلان عن الكشف عن ودائع للأساس تحت الجدار الجنوبي للسور الخارجي لمعبد تابوزيريس ماجنا غرب الأسكندرية.
 

الكشف عن عدد من المقابر التي تعود للعصر البطلمي مزينة بنقوش وكتابات ملونة، بداخلها مجموعة من المومياوات والهياكل العظمية والتوابيت، بمنطقة البهنسا الأثرية بمحافظة المنيا.
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المشروعات الأثرية الآثار المزيد المتحف المصری الکبیر الإعلان عن الکشف عن

إقرأ أيضاً:

اكتشافات أثرية جديدة في معبد الرامسيوم الفرعوني في الأقصر

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، عن العثور على مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك أثناء أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بجبانة طيبة القديمة غربي مدينة الأقصر التاريخية في جنوب البلاد.
 وقالت الوزارة في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية(د ب أ) نسخة منه اليوم الجمعة ، إن الاكتشافات الجديدة توصلت إليها بعثة أثرية مصرية فرنسية مشتركة، تضم آثاريين وعلماء مصريات من قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار المصرية، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث، وجامعة السوربون. 
وبحسب البيان، فقد أسفرت أعمال الحفائر داخل المعبد في الكشف عن "بيت الحياة" (مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري)، وهو اكتشاف استثنائي لأنه لم يظهر فقط التخطيط المعماري لهذه المؤسسة التعليمية، بل الكشف أيضا عن مجموعة أثرية غنية شملت بقايا رسومات وألعاب مدرسية، مما يجعله أول دليل على وجود مدرسة داخل الرامسيوم المعروف أيضا باسم "معبد ملايين السنين".
 ووفقا للبيان، فإنه خلال أعمال الحفائر تم العثور على مجموعة أخرى من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يرجح أنها كانت تستخدم كمكاتب إدارية. أما المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية، فقد أوضحت الدراسات التي تمت عليها أنها كانت تستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون. وأسفرت أعمال الحفائر بالمنطقة الشمالية الشرقية عن وجود عدد كبير من المقابر التي تعود إلى عصر الانتقال الثالث، تحتوي معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أواني كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ، بالإضافة إلى توابيت موضوعة داخل بعضها بعضاً، و401 تمثال من الأوشابتي المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.
 وأثني شريف فتحي وزير السياحة والآثار المصري على ما قامت به البعثة من جهد للكشف عن أسرار جديدة من تاريخ معبد الرامسيوم والدور الديني والمجتمعي الذي لعبه في مصر القديمة.
 ونقل البيان عن الدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، تأكيده على أهمية هذه الاكتشافات بمعبد الرامسيوم حيث إنها تلقي الضوء على التاريخ الطويل والمعقد للمعبد، وتفتح آفاقا جديدة لفهم دوره في مصر القديمة، كما تسهم في تعزيز" معرفتنا بالـمعبد الذي يعود تاريخه إلى عصر الدولة الحديثة، وخاصة عصر الرعامسة".
 ولفت إسماعيل إلى أن هذه الاكتشافات تشير إلى وجود نظام هرمي كامل للموظفين المدنيين داخل هذا المعبد، حيث لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل كان أيضا مركزا لإعادة توزيع المنتجات المخزنة أو المصنعة، والتي استفاد منها سكان المنطقة، بمن فيهم الحرفيون في دير المدينة، الذين كانوا يخضعون للسلطة الملكية ضمن نظام المقاطعات. 
ولفت الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى ما أكدته الدراسات العلمية من أن الرامسيوم كان موقعا مشغولا قبل بناء رمسيس الثاني لمعبده، وقد أعيد استخدامه في فترات لاحقة، حيث تحول إلى مقبرة كهنوتية ضخمة بعد تعرضه للنهب، قبل أن يستخدمه عمال المحاجر في العصرين البطلمي والروماني. ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الأثار بالمجلس الأعلى للآثار المصرية، ورئيس البعثة من الجانب المصري، أن البعثة استطاعت إعادة الكشف عن مقبرة "سحتب أيب رع" الواقعة في الجانب الشمالي الغربي من المعبد، والتي كان قد اكتشفها عالم الآثار الانجليزي كويبل عام 1896 وهي تعود لعصر الدولة الوسطى وتتميز جدرانها بمناظر جنازة صاحب المقبرة. 
وأضاف أن البعثة مستمرة في أعمال حفائرها في محاولة للكشف عن المزيد خلال الفترة القادمة، موضحا أن البعثة قامت خلال الفترة الماضية من الانتهاء من ترميم الجهة الجنوبية بالكامل من قاعة الأعمدة إلى منطقة قدس الأقداس بالمعبد إلى جانب أعمال الترميم والتي جاء من بينها الفناء الأول للمعبد حيث تم تجميع كل القطع الأثرية لتمثال تويا، والدة الملك رمسيس الثاني، ونقلها إلى موقعها الأصلي جنوب تمثال الملك رمسيس الثاني، كما تم تجميع كل الأجزاء التي تم التعرف عليها من تمثال الملك رمسيس الثاني معا على مصطبة، وترميم الأرجل وإعادتها إلى مكانها على القاعدة التي تم ترميمها أيضا، بالإضافة إلى إجراء دراسة على حالة التمثال نفسه. 
فيما أشار الدكتور كرسيتيان لوبلان رئيس البعثة من الجانب الفرنسي، أن البعثة قامت أيضا بأعمال الترميم للقصر الملكي المجاور للفناء الأول للمعبد، وذلك للتعرف على تخطيطه الأصلي والذي بات واضحا اليوم بفضل أعمال البعثة حيث لم يتبق سوى عدد قليل من قواعد الأعمدة من تخطيطه المعماري القديم، حيث أثمرت أعمال البعثة عن الكشف على جميع الجدران المصنوعة من الطوب اللبن والتي شكلت في البداية تخطيطها المكون من قاعة استقبال وغرفة العرش، حيث كان الملك يلقي المقابلات أثناء وجوده في الرامسيوم.
 وجاء بالبيان، أنه في منطقة باب الصرح الثاني، تم الكشف عن جزء من العتب الجرانيتي للباب يمثل الملك رمسيس الثاني متألها أمام المعبود آمون رع، وبقايا الكورنيش الذي كان يقف عليه في الأصل إفريز من القرود. 
كما قامت البعثة برفع الرديم من طريق المواكب الشمالية والجنوبية والشمالية حيث تم العثور على العديد من الاكتشافات من عصر الانتقال الثالث، كما تم التعرف على أن هذا الجزء من المعبد كان عبارة عن طريق يصطف على جانبيه تماثيل حيوانية على صورة أنوبيس متكئا على مقصورة صغيرة وقد تم جمع العديد من بقايا التماثيل وترميمها. 
يذكر أن البعثة المصرية الفرنسية بدأت أعمالها في معبد الرامسيوم منذ 34 عام أي في عام 1991 حتى الآن، قامت البعثة بأعمال الحفائر والترميم في كافة أنحاء المعبد. 

أخبار ذات صلة الزمالك يتضامن مع بيراميدز لإيقاف قرار إلغاء «نصف عقوبة» الأهلي! إدانات عربية لاقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المصدر: د ب أ

مقالات مشابهة

  • اكتشافات أثرية جديدة في معبد الرامسيوم الفرعوني في الأقصر
  • جمعية الخبراء تطالب بتعليق ضريبة الملاهي قبل افتتاح المتحف المصري الكبير
  • « خبراء الضرائب» تطالب بتعليق ضريبة الملاهي قبل افتتاح المتحف الكبير
  • “جمعية الخبراء” تطالب بتعليق ضريبة الملاهي قبل افتتاح المتحف المصري الكبير
  • اكتشافات أثرية جديدة بمعبد الرامسيوم بالأقصر
  • خبير: تطوير منطقة الأهرامات يخدم السياحة مع افتتاح المتحف المصري الكبير
  • برلماني: منطقة الأهرامات شهدت طفرة في التطوير بسبب إقامة المتحف الكبير
  • مقتنيات تعرض لأول مرة| موعد افتتاح المتحف المصري الكبير
  • عرض فني تراثي احتفالاً بعيد الفطر المبارك بالمتحف المصري الكبير
  • احتفالاً بالعيد.. المتحف المصري الكبير ينظم عرضًا فنيًا تراثيًا