سوق الأربعاء بولاية إبراء .. ملتقى تجاري نشط يرنو إلى التطوير
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
يعد سوق الأربعاء في ولاية إبراء بمحافظة شمال الشرقية نموذجًا للأسواق النسائية في سلطنة عُمان، حيث أصبح هذا السوق من أبرز المقاصد التجارية بولايات المحافظة، كونه سوقًا مفتوحًا له خصوصيته في العرض والبيع والشراء، مما جعل لسوق الأربعاء مكانة في خارطة الأسواق العُمانية، ويرجع سبب تسميته إلى يوم إقامته حيث يقام السوق كل يوم أربعاء من كل أسبوع في الفترة الصباحية، وتجولت «عمان» في جوانب سوق الأربعاء للتعرف على محاسنه وطرق تطويره.
منتجات محلية متنوعة
تتوفر في السوق العديد من المعروضات والمنتجات والمستلزمات المتنوعة والمتعددة، وفي مقدمتها الملابس النسائية بمختلف أنواعها من قطع الأقمشة والملابس الجاهزة والملابس التقليدية وكل ملحقات الثوب العُماني التقليدي بما فيها السروال التقليدي النسائي المسمى محليًا «بالخياطة»، ويعرض الباعة في هذا السوق البخور المصنوع محليًا واللبان الذي يستورد من مختلف المحافظات والولايات كمحافظة ظفار، وتتوزع منتجات السوق على ضفتين على جانبي الطريق منها أيضًا الشتلات والمزروعات والحمام والطيور، بالإضافة إلى بيع جميع الكماليات التي تلزم المستهلك والمشتري.
وافتتحت الهيئة العامة للصناعات الحرفية (سابقا) ممثلة بدائرة الصناعات الحرفية بمحافظة شمال الشرقية مشروع سوق الأربعاء للحرفيين وقد شُيد السوق بالتعاون القائم بين دائرة الصناعات الحرفية بمحافظة شمال الشرقية المشرفة على السوق وبلدية إبراء المسماة ببلدية شمال الشرقية حاليًا. ويعد سوق الحرفيين أول سوق حرفي يخصص للحرفيين المتخصصين تتم الاستفادة منه بشكل أسبوعي بتزامنه مع سوق الأربعاء المخصص للنساء. ويجدر بالذكر أن سوق الحرفيين بسوق الأربعاء يمثل فرصة ذهبية لتسويق وترويج المنتجات الحرفية في مختلف المجالات مثل السعفيات والنسيج وأعمال النجارة والفضيّات وغيرها من المجالات.تقول بدرية الحجرية رائدة أعمال في صناعة وبيع البخور: «يتيح لنا سوق الأربعاء عرض منتجاتنا وبيعها بكل أريحية، وبيع البخور يلاقي إقبالا كبيرا من المشترين في جميع المواسم، وفي موسم الأعياد يزيد الطلب على منتج البخور، وفي هذا الوقت الذي هو الموسم السياحي بشمال الشرقية فإننا نتعامل مع مشترين من مختلف الجنسيات من السياح والزوار الذي قدموا هنا بهدف السياحة، ويعد البخور واللبان من المنتجات التي تمّيز الثقافة العُمانية عن غيرها من الثقافات، لذلك يتوافد السياح الأجانب على شراء البخور واللبان بشكل أخص وذلك للتعرف على كل ما يتعلق بالثقافة العُمانية، ويشهد سوق الأربعاء حركة شرائية واسعة وإقبالًا مستمرًا من السيّاح والزوار العرب والأجانب، ويركز السيّاح على المنتجات الحرفية والتقليدية مثل السعفيات وصناعات النسيج والملابس العُمانية أكثر من غيرها كونها رمزًا للثقافة والهوية العُمانية، وهذا التنوع في المنتجات أكسب سوق الأربعاء طابعًا مختلفًا وفريدًا لدى المشترين.
وتقول نصرى بنت سالم الغدانية: «أقيم في محافظة جنوب الشرقية ولكنني -شخصيًا- أقصد سوق الأربعاء لشراء مستلزمات الزي العُماني النسائي التقليدي من أقمشة ونقوش جاهزة ما نسميها بالسفة والسنجاف، إذ أن شمال الشرقية وولاية إبراء بالتحديد هي المعروفة بالزي العُماني التقليدي لذلك يتوفر في سوق الأربعاء كل ما يلزم لخياطته وبأعلى جودة وبأحسن المواصفات».
مقترحات للتطوير
وللأهمية التجارية والاقتصادية لسوق الأربعاء لا بد من وضع خطط لتطويره وتحسينه وإعطائه الأولوية في الاهتمام كونه واجهة تجارية وسياحية في الوقت ذاته.
تقول موزة بنت سعيد العذالية: «سوق الأربعاء له مكانة خاصة في ولاية إبراء ومحافظة شمال الشرقية إذ يقصده الكثير من الباعة والمشترين من مختلف الولايات، لذلك أقترح أن يتم تنظيم أماكن للبيع؛ حيث توجد بالفعل أماكن مظللة للبيع ولكن في الوقت الحالي توسعت مساحة البيع وتعدت المكان المحدد للبيع من قبل الجهات المختصة، وتنظيم أماكن البيع والشراء هو مطلب مهم لسلامة الباعة والتجار والمشترين والزوار والسياح على حد سواء، فمناطق البيع الآن متوزعة على ضفتين مما يتطلب عبور الشارع بقصد التسوق وهو خطر بحد ذاته نظرًا للازدحام المروري الذي يحدث في السوق خصوصا فترة الأعياد لذلك لا بد من تنظيم الحركة الشرائية في سوق الأربعاء».
وشاركت ابتسام بنت راشد الخصيبية اقتراحها في هذا الموضوع بقولها: «من الممكن عمل توسعة للسوق بحيث يجد كل تاجر مساحته الخاصة للبيع وعدم الاضطرار للبيع في أماكن ضيقة أو غير مسموح بالبيع فيها مثل أمام المباني الحكومية وبجانب الشارع وبذلك سنتمكن من تحقيق وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية في السوق إلى جانب جذب السياح والزوار».
من جانبها قالت أماني بنت عبدالله العويسية: «إنه يجب أن يتم تغيير مكان السوق بمكان مجهز ومتكامل بجميع اللوازم وعند إنشاء مكان جديد للسوق يمكن وقتها عمل مظلات وأماكن مظللة وتزويد السوق بمراوح تهوية وذلك للحاجة الماسة لها خصوصا في فصل الصيف، لأنه يضطر الباعة فيه إلى إغلاق السوق قبل الظهيرة وذلك بسبب حرارة الشمس العالية، ومن الضروري أيضا توفير دورات مياه في السوق وبذلك سيحصل البائع والمشتري والسائح والزائر على الراحة التامة أثناء تسوقه».
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: شمال الشرقیة سوق الأربعاء الع مانیة فی السوق مختلف ا
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة أسيوط يتابع مستجدات التطوير بجناح ذوي الهمم بالمدن الجامعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الخميس، جناح ذوي الهمم التابع للوحدة السكنية (ب) بقطاع المدن الجامعية، لمتابعة آخر مستجدات أعمال الصيانة ورفع كفاءة البنية التحتية داخل الجناح، وذلك استعدادًا لاستقبال الطلاب ذوي الهمم خلال العام الدراسي الجديد 2025/2026م.
رافق الدكتور المنشاوي في جولته الدكتور أحمد عبد المولي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، ومحمود عنتر، مدير عام المدن الجامعية، وعماد محمد سيد، مدير المدينة الجامعية (طلاب)، وعدد من العاملين بالمبنى، وأفراد الأمن الجامعي.
وأكد الدكتور المنشاوي أن إدارة الجامعة تولي عناية كبيرة لأبنائها من ذوي الهمم، وتحرص على توفير كافة الخدمات التعليمية والتأهيلية الملائمة لهم، بالإضافة إلى تطوير جميع المرافق الجامعية بما يدعم فرص المشاركة الفعّالة لهم جنبًا إلى جنب مع باقي زملائهم في المجتمع.
وأوضح أن ذلك يتماشى مع النقلة النوعية التي تشهدها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم ذوي القدرات الخاصة على جميع الأصعدة.
وتفقد رئيس الجامعة أعمال التطوير والتجديد الخاصة بالجناح، والذي يقع في الطابق الأرضي من مبنى (ب)، ويتكون من (14) غرفة لتسكين الطلاب، تتنوع بين الغرف الثنائية والثلاثية. تم تطويرها مع مراعاة الأبعاد الإنشائية والارتفاعات المناسبة لتسهيل حركة الطلاب، ويستوعب الجناح نحو (28) طالبًا من ذوي الهمم، وقد تم تجهيز الجناح بتوفير (رامب) لمرور الطلاب، بالإضافة إلى الأوفيس ودورات المياه، إلى جانب غرف للإدارة والأمن.
وخلال الجولة، تابع الدكتور المنشاوي كفاءة غرف التسكين للتأكد من جاهزيتها لاستقبال الطلاب وتلبية كافة احتياجاتهم، وتم تزويد الغرف بالأسرّة والطاولات والمقاعد وخزانات الملابس.
كما اطمأن على أعمال الصيانة داخل الممرات والمطبخ ودورات المياه، مؤكدًا حرص إدارة الجامعة على توفير بيئة جامعية داعمة للاستذكار والتفوق العلمي، وتقديم خدمات ذات جودة متميزة.
وأشار الدكتور أحمد عبد المولي إلى أن إدارة الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بتقديم خدمات متكاملة لأبنائها من ذوي الإعاقة، تساعدهم على التكيف مع بيئتهم الجامعية ودمجهم مع زملائهم. وأضاف أن هذا الاهتمام المستمر أثمر عن تحقيق هؤلاء الطلاب للعديد من النجاحات والانفرادات المميزة، ومشاركتهم بفاعلية في الأنشطة الطلابية وتمثيل الجامعة بصورة مشرفة في المحافل المحلية والدولية.
ويذكر أن وحدة التسكين (ب) خضعت لعملية إحلال وتجديد كاملة لكافة المرافق والخدمات خلال العام الجامعي الماضي، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 13 مليون جنيه، مع الحفاظ على المظهر الجمالي للمبنى والاهتمام بالمسطحات الخضراء المحيطة به.