الحصول على بشرة خالية من العيوب هو شيء تسعى إليه الكثير من النساء وبشكل كبير نظرا لتفضيلهن المظهر الطبيعي الصافي في بعض الأحيان على أي تأثير آخر مصطنع، 

اقرأ ايضاًتفاصيل إطلالة ميغان ماركل في عيد ميلادها الـ 42

لكن نظرا لعوامل مثل أضرار أشعة الشمس والتلوث والعوامل البيئية الضارة الأخرى فمن الممكن أن تؤدي هذه العوامل في بعض الأحيان بسهولة إلى ظهور البقع الداكنة والتصبغ والبثور وندبات حب الشباب مما يجعل من الصعب الحصول على بشرة خالية من الشوائب.

 

يعتبر علاج (Q Switch) بالليزر بمثابة الحل المناسب لتفاوت لون بشرتك وفرط التصبغ وعلامات حب الشباب والبثور والعديد من مشاكل البشرة الأخرى. 

هذا العلاج هو إجراء فعال للغاية وآمن وغير مؤلم. ويعالج هذا الإجراء بعضا من مشاكل الجلد الرئيسية، بينما يشكل خطرا ضئيلا لحدوث آثار جانبية ولا يتطلب فترة طويلة للتعافي، مما يجعله خيار نجمات عالم هوليوود ومشاهير العالم من كل مكان وعلى رأسهم ميغان ماركل التي تتمتع ببشرة صافية بشكل دائم رغم تعديها سن الأربعين وامتلاكها لبشرة حساسة للغاية.

ما هي آلية هذا العلاج الأكثر ثورية لـ تصبغات الجلد؟

يقوم "ليزر كيو سويتش" (Q Switch) على العلاج بالليزر للتصبغات الموجودة في البشرة في خلاياها وطبقاتها المتعددة، حيث تخترق أشعة الليزر المنبعثة أثناء العلاج عمق الجلد وتستهدف المناطق التي تحتوي على صبغة بنية اللون تسمى الميلانين، وتمتص هذه الأصباغ الحزم مما يؤدي إلى تفككها في الخلايا.

 ويقوم جسمك بعد ذلك بإزالة الصبغات التالفة، وبالتالي تقليل التصبغ في المنطقة. فهي عملية أكثر سهولة مما قد تتخيلين،  ويعتبر علاج Q Switch بمثابة علاج سريع ومدته فقط 15 دقيقة بدون حاجة لفترة تعافي حيث يمكنك العودة إلى عملك الطبيعي بعد انتهاء العلاج بشكل مباشر. 

وهو علاج فعال للوجه يزيل البقع الداكنة والنمش من الجلد، ويجدد البشرة ويعززها من أعماق الطبقات ليمنحك بشرة متوهجة بشكل طبيعي.

فوائد ما بعد الجلسات

يشد ليزر Q-Switch الجلد ويزيل ترهل جلد الوجه الطري، كما يشفي التجاعيد ويزيل البقع الداكنة وندبات حب الشباب ويشفي الأنسجة بشكل دائم ليمنحك وجها ناعما. 

كما يمنحك أيضا بشرة أكثر شبابا، ويعالج تصبغ الوجه ويزيل خلايا الجلد الميتة ويزيل الشوائب وتفاوت لون البشرة. أيضاً، من فوائد علاج Q Switch للبشرة أنه ينظف الجلد تماما ويجدد شبابها من داخل الأنسجة، كما يضمن توفير الحد الأدنى من الآثار الجانبية للجلد، ويقلل من نمو الشعر غير المرغوب فيه ويزيله بشكل دائم أيضا.

اقرأ ايضاًاستحواذ اقتصادي ضخم جديد.. هل يضر بـ فيرساتشي مثل عام 2021؟بعض الأضرار التي من الممكن أن يتسبب بها ليزر Q-Switch

تشتكي بعض المرضى من ألم شديد بعد علاج (Q Switch) للبشرة خاصة مع النساء اللواتي لديهم بشرة مترهلة. 

وقد يكون للبشرة الحساسة آثار جانبية أكثر مثل الكدمات في بعض الأحيان. وعلى الرغم من أنه لا يسبب ضررا شديدا للجلد، إلا أنك قد تصابي بالقروح بعد العلاج مباشرة . 

ويمكن أن يتراوح وقت الشفاء بين 7 إلى 10 أيام أو يمكن أن يستمر لأكثر من أسبوعين حسب نوع بشرتك وقدرتها على تحمل الحرارة العالية ل"الليزر".

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ ليزر ميغان ماركل

إقرأ أيضاً:

صور مرعبة.. كيف يشوه البلاستيك الدقيق ملامحك وصحتك؟

من العلكة إلى أكياس الشاي، أصبحت جزيئات البلاستيك الدقيقة جزءاً من حياتنا اليومية، إذ اكتُشفت في مجموعة واسعة من المنتجات التي نستهلكها بانتظام. وهذه الجزيئات، التي لا يتجاوز طولها 5 ملليمترات، غير قابلة للتحلل، مما يعني أنها قد تظل في البيئة وأجسامنا لمئات، إن لم يكن آلاف السنين.

وفي تطور جديد، كشفت صور مروعة، أنتجها الذكاء الاصطناعي، عن التأثيرات المحتملة لهذه الجزيئات على البشر، بدءاً من زيادة الوزن وتساقط الشعر، وصولًا إلى الطفح الجلدي الحاد والإرهاق الشديد، وفق تقرير نشرته "دايلي ميل".

وأجرى فريق من موقع BusinessWaste.co.uk هذه المحاكاة الرقمية، حيث علق مارك هول، خبير النفايات البلاستيكية في الموقع، قائلاً: "رغم أن الأبحاث حول تأثير الجزيئات البلاستيكية الدقيقة على البشر لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن هناك مؤشرات مقلقة على أضرارها المحتملة. الصور التي أنشأناها تستند إلى نتائج دراسات علمية، ونأمل أن تدفع هذه المشاهد الصادمة الناس إلى التفكير بجدية في خطورة المشكلة واتخاذ إجراءات للحد من التلوث البلاستيكي."

وقال هول: "للأسف، أصبح البلاستيك الدقيق جزءاً لا يتجزأ من بيئتنا، مما يجعل تجنبه أمراً بالغ الصعوبة. ورغم إمكانية تقليل تعرضنا له في بعض المنتجات، إلا أن الحل الحقيقي يكمن في معالجة مشكلة النفايات البلاستيكية من جذورها، والحد من اعتمادنا المتزايد عليها."

التعرض المنخفض 

في المراحل الأولى من التعرض لجزيئات البلاستيك الدقيقة، تكون معظم الأعراض داخلية وغير ملحوظة بشكل كبير، لكنها قد تؤثر على الجهاز الهضمي، مسببة الانتفاخ، اضطراب المعدة، وعسر الهضم.

مشاكل جلدية ملحوظة

قد تؤدي هذه الجزيئات إلى تغيرات طفيفة في الجلد، مثل الجفاف، الاحمرار، والتهيج، نتيجة تفاعلها مع مسببات اختلال الغدد الصماء. ومع استمرار التعرض، يمكن أن تتفاقم الأعراض إلى التهاب الجلد المزمن، الطفح الجلدي، وحالات تشبه الأكزيما.

ضعف وظائف الرئة والإرهاق

يمكن أن يؤثر البلاستيك الدقيق على الجهاز التنفسي، مما يؤدي إلى شحوب الجلد أو ظهور لون أزرق أو بنفسجي، نتيجة ضعف وظائف الرئة. كما قد يتسبب الالتهاب الخفيف في الشعور بالإرهاق المستمر، حتى في غياب مجهود بدني كبير.

 التعرض المتوسط

إذا كنت تستهلك بانتظام أطعمة مصنعة أو مأكولات بحرية، أو تستخدم أقمشة صناعية بكثرة، فمن المحتمل أنك تعاني من تعرض متوسط ​​للبلاستيك الدقيق.

قد تظهر هذه المستويات على شكل زيادة في تهيج الجلد، إلى جانب علامات الشيخوخة المبكرة مثل الخطوط الدقيقة والتجاعيد، وقد تشعر باحمرار وتهيج في عينيك، وقد تواجه صعوبات تنفسية خفيفة مثل السعال والصفير، نتيجة التعرض للبلاستيك الدقيق في الهواء.

وفي الوقت نفسه، قد تؤدي المواد الكيميائية المتسربة من البلاستيك الدقيق إلى خلل في هرموناتك، مما يؤدي إلى تقلبات في الوزن واضطرابات في الجهاز الهضمي.

أخيراً، قد تعاني من إرهاق مستمر وضباب ذهني.

التعرض الشديد 

وقد يعاني الأشخاص الذين يتعرضون لفترات طويلة ومتواصلة للمواد البلاستيكية الدقيقة من مستوى عالٍ من الأذى.

وأوضح الخبراء: "قد يكون ذلك من خلال بيئة عملهم، بسبب مياه الشرب الرديئة، والاستخدام المتكرر للأقمشة الصناعية في المنزل والملابس".

وتشمل مشاكل الجلد التهاب الجلد المزمن، والطفح الجلدي، أو حالات تشبه الأكزيما، بينما قد يؤدي ضعف وظائف الرئة إلى تحول لون الجلد إلى الأزرق أو الأرجواني.

نظرة شاملة

قد يؤدي تراكم المواد البلاستيكية الدقيقة في الدماغ إلى تباطؤ ردود الفعل، ومشاكل في الذاكرة، وارتباك ذهني، بالإضافة إلى احتمالية ارتعاش اليدين.

وقد تشمل الآثار الجانبية السيئة الأخرى فقدان أو زيادة الوزن غير المبرر، وترقق الشعر، وتغير لون الجلد.

 كيفية تقليل تعرضك للجسيمات البلاستيكية الدقيقة 

هناك العديد من التغييرات البسيطة التي يمكنك القيام بها لتجنب تناول كميات زائدة من هذه الجسيمات المزعجة. ونشرت دانا زاكسيليكوفا، باحثة في مجال الجسيمات البلاستيكية الدقيقة بجامعة نزارباييف، مؤخراً مقطع فيديو على إنستغرام يوضح هذه التغييرات.

وقالت: "الجسيمات البلاستيكية الدقيقة موجودة في كل مكان، ومؤخراً وُجدت في كل عضو من أعضاء الأشخاص الذين خضعوا للاختبار، ويأتي الكثير منها من الأشياء التي نستخدمها يومياً مثل زجاجات المياه البلاستيكية أو الأكواب الورقية".

وتنصح الخبيرة باستخدام زجاجات المياه الزجاجية أو المعدنية فقط، وعدم تسخين بقايا الطعام في عبوات بلاستيكية في الميكروويف.

كما تنصح باستخدام ألواح التقطيع الخشبية فقط، والتخلص من الأدوات البلاستيكية، وتجنب الأكواب والأطباق الورقية، واستبدال أكياس الشاي بأوراق الشاي السائبة.

وأخيراً، تقترح زاكسيليكوفا شراء منتجات قليلة التغليف البلاستيكي أو خالية منه، وحمل أكياسكم الخاصة.

مقالات مشابهة

  • علماء يطورون علاجًا ثوريًا لاستعادة البصر المفقود
  • استعيدي جمالك.. طرق طبية لعلاج أصعب مشاكل البشرة
  •  معجزة طبية.. تطوير علاج يعيد «البصر المفقود»
  • لن تتوقعها.. اكتشف أعراض سرطان المرارة
  • ميغان ماركل تعلن خبراً هاماً عن علامتها التجارية.. ما التفاصيل؟
  • صور مرعبة.. كيف يشوه البلاستيك الدقيق ملامحك وصحتك؟
  • بعد سنوات من المعاناة.. البوتوكس يغيّر حياة مريضات بطانة الرحم المهاجرة
  • حقن التخسيس.. ترهل في الجلد وطريق نحو العمليات الجراحية
  • العلاج المضاد للأميلويد قد يبقي أعراض الزهايمر تحت السيطرة لدى بعض المرضى
  • مهبط طائرات غامض في باب المندب يبدو جاهزًا.. هل تستخدمه واشنطن لردع الحوثيين؟ (ترجمة خاصة)