15 ألف كاميرا وطائرات مراقبة لضمان أمان إسطنبول في ليلة رأس السنة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
يشهد ميدان تقسيم وشارع الاستقلال في إسطنبول ازدحامًا شديدًا قبيل حلول العام الجديد، حيث توافد الآلاف من المواطنين والسياح للاحتفال بهذه المناسبة في أحد أبرز وجهات المدينة.
وفي إطار تعزيز الإجراءات الأمنية، قام مدير أمن إسطنبول، سلامي يلدز، بزيارة فرق الشرطة المكلفة بتأمين المنطقة. مع اقتراب لحظة الانتقال إلى العام الجديد، أصبحت المنطقة محط أنظار الجميع، حيث يعكف آلاف الزوار من مختلف الجنسيات على المشاركة في احتفالات رأس السنة.
تدابير أمنية مشددة في تقسيم والاستقلال
وفي وقت تزداد فيه الحشود، تواجه الزوار صعوبة في التنقل على شارع الاستقلال بسبب الازدحام الكبير. ولضمان سلامة الجميع، اتخذت الشرطة تدابير أمنية صارمة، حيث تم نشر نقاط تفتيش على مداخل المنطقة لإجراء عمليات تفتيش دقيقة للحقائب والأجسام، بالإضافة إلى فحص بيانات الأشخاص المشتبه بهم عبر نظام (GBT).
كما تم تعزيز الأمن من خلال نشر قوات إضافية، بما في ذلك فرق من الشرطة الخيالة وكلاب البوليس التي تقوم بالدوريات في الشارع. وتشهد المنطقة تواجدًا مكثفًا للشرطة لضمان مرور الاحتفالات بسلاسة وأمان.
اقرأ أيضاالتفتيشات تكشف المستور في أسواق إسطنبول
الثلاثاء 31 ديسمبر 2024مركز قيادة متنقل لمراقبة المدينة
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اخبار اسطنبول اخبار تركيا امن اسطنبول ليلة راس السنة
إقرأ أيضاً:
ثورة طبية في مراقبة «مرض السكري»
يواجه ملايين المصابين بـ”داء السكري” من النوع الثاني صعوبة في مراقبة مستويات “الغلوكوز”، الذين يعتمدون على “وخز الإصبع” لسحب عينة دم صغيرة وفحصها بجهاز قياس السكر، ما يسبب الألم وتصلب الجلد وظهور الندوب، وهو ما دفع العلماء إلى تطوير أجهزة قادرة على مراقبة مستويات السكر دون الحاجة إلى تدخل جراحي، بهدف مراقبة وتحسين إدارة مرض السكري دون إزعاج.
وللتخلص من هذه العملية غير مريحة للمرضى، “طوّر فريق من المهندسين الطبيين في شركة RSP Systems بالدنمارك، بالتعاون مع زملاء من معهد تكنولوجيا السكري وجامعة ميونيخ في ألمانيا، نظاما غير جراحي لمراقبة مستوى الغلوكوز (NIGM)”.
وأظهرت الاختبارات أن “النظام الجديد يتمتع بمستوى دقة مرتفع، ما يعزز إمكانية اعتماده كبديل فعال لأجهزة قياس السكر التقليدية”.
وبحسب مجلة “ميديكال إكسبريس”، “تم تطوير النظام الجديد لمراقبة “الغلوكوز” الذي يعتمد على مطيافية رامان (Raman Spectroscopy)، وهي تقنية تحليل طيفي (أساسها الليزر الموجه) تُستخدم لدراسة التركيب الكيميائي للمواد عن طريق قياس كيفية تفاعل الضوء مع الجزيئات داخل العينة”.
وأثبتت الأبحاث “أن مطيافية رامان، عند توجيهها نحو الجلد، يمكنها قياس مستوى “الغلوكوز” في الدم دون الحاجة إلى عينات دم، إلا أن معظم المحاولات السابقة واجهت عقبات كبيرة، أبرزها: ضعف نسبة الإشارة إلى الضوضاء (الإشارات المفيدة الصادرة عن الغلوكوز كانت ضعيفة مقارنة بالضوضاء الخلفية) وانخفاض خصوصية الغلوكوز (صعوبة التمييز بين إشارات الغلوكوز وإشارات المركبات الأخرى الموجودة في الجسم)، إضافة إلى الحاجة إلى فترات معايرة (ضبط مستمر) طويلة استمرت لأسابيع، ما قلل من كفاءة هذه التقنية”.
هذا “واختبر الباحثون جهازهم الجديد في بيئة سريرية على 50 متطوعا مصابا بداء السكري من النوع الثاني، حيث تمت مقارنة النتائج التي حصلوا عليها مع نتائج الفحوصات التقليدية”، ويصف الباحثون هذا النظام “بأنه واعد للغاية، ما قد يحدث نقلة نوعية في مراقبة مرض السكري، ويوفر بديلا مريحا وأكثر كفاءة للملايين من المرضى حول العالم”.