"تعثر التهدئة في غزة".. إسرائيل تعلن خطة السيطرة المستقبلية
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
في ظل تعثر الجهود للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن خطة بلاده المستقبلية لقطاع غزة.
جاءت التصريحات لتوضيح ملامح المرحلة المقبلة بعد أسابيع من التصعيد العسكري، حيث أكد كاتس أن السيطرة الأمنية على القطاع ستظل بيد الجيش الإسرائيلي، مشددًا على إنهاء أي وجود عسكري لحركة حماس.
صرّح كاتس، أثناء زيارته لمنطقة محور فيلادلفيا شمال غزة، أن “السيطرة الأمنية في غزة ستبقى في أيدي الجيش الإسرائيلي، ولن يكون هناك حكم لحماس أو سيطرة عسكرية لها”.
وأكد أن الجيش سيحتفظ بحق التصرف الكامل لإزالة التهديدات، بما في ذلك تدمير الأنفاق ومنع بناء البنية التحتية التي وصفها بـ”الإرهابية”.
كما أشار إلى أن إسرائيل ستعمل على إنشاء مناطق عازلة ومواقع سيطرة داخل القطاع، لضمان أمن البلدات الإسرائيلية المحاذية للحدود، وللحيلولة دون ظهور أي تهديدات مستقبلية مشابهة لتلك التي واجهتها خلال الحرب الحالية.
تعثر جهود التهدئةتزامنت تصريحات كاتس مع تعثر المفاوضات بين إسرائيل وحماس بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى.
وأكدت حركة حماس في بيان لها أن إسرائيل وضعت شروطًا جديدة تعرقل التوصل إلى اتفاق، فيما ردت إسرائيل باتهام الحركة بخلق “عقبات جديدة” تعيق المفاوضات.
في هذا السياق، غادر وفد أمني إسرائيلي العاصمة القطرية الدوحة لإجراء مشاورات داخلية في إسرائيل حول استكمال المفاوضات.
يأتي ذلك بعد هدنة واحدة قصيرة نُفذت في نوفمبر 2023، تم خلالها إطلاق سراح نحو 100 أسير إسرائيلي مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين.
التصعيد مستمر منذ أكتوبراندلعت المواجهة الحالية في السابع من أكتوبر الماضي، عقب هجوم واسع شنته حركة حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في محيط غزة.
ومنذ ذلك الحين، يواجه القطاع المحاصر حملة عسكرية إسرائيلية مكثفة، أسفرت عن استشهاد الآلاف من الفلسطينيين، فيما تستمر المقاومة الفلسطينية في توجيه ضربات موجعة لقوات الاحتلال.
الآفاق المستقبليةتعكس تصريحات كاتس رؤية إسرائيل لمرحلة ما بعد الحرب، حيث تسعى إلى إعادة صياغة الواقع الأمني في غزة بما يخدم مصالحها الاستراتيجية.
ومع تعثر المفاوضات، تبقى الأوضاع في القطاع مفتوحة على مزيد من التصعيد، وسط دعوات دولية متزايدة لوقف القتال وإيجاد حل دائم يضمن حقوق الفلسطينيين وأمن المنطقة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اتفاق لوقف اطلاق النار إسرائيل وحركة حماس التهدئة في غزة الجيش الإسرائيلى العاصمة القطرية الدوحة تعيق المفاوضات حركة حماس قوات الاحتلال وزير الدفاع الإسرائيلى يسرائيل كاتس وقف اطلاق النار
إقرأ أيضاً:
مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق نار مؤقت
(CNN)-- كشف مصدر رفيع المستوى في حركة "حماس"، لشبكة CNN، الخميس، موقف الحركة من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق نار مؤقت في غزة، يتضمن هدنة لمدة 40 يومًا مقابل إطلاق سراح 11 رهينة.
وأكد المصدر، الذي تحدث لشبكة CNN شريطة عدم الكشف عن هويته، رفض حماس للمقترح الإسرائيلي. وتواصلت CNN مع مسؤولين إسرائيليين للحصول على تعليق دون رد بعد.
وكان المقترح الإسرائيلي، الذي يطالب بإطلاق سراح 11 رهينة على قيد الحياة وجثث نصف الرهائن المتوفين مقابل وقف إطلاق نار لمدة 40 يومًا، بمثابة عرض مضاد بعد موافقة "حماس" على مقترح مصري بالإفراج عن 5 رهائن، من بينهم الأمريكي-الإسرائيلي عيدان ألكسندر، مقابل تجديد وقف إطلاق النار.
وكان المقترح المصري مشابهًا لمقترح قدمه المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف قبل عدة أسابيع.
ويُعتقد أن 24 رهينة على قيد الحياة موجودون في غزة، وأن جثث 35 رهينة متوفين لا تزال محتجزة في القطاع.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تُصعّد فيه إسرائيل حملتها على غزة، وهو تصعيد تقول إنه سيستمر حتى تُفرج حماس عن الرهائن المتبقين.
وقُتل ما لا يقل عن 100 فلسطيني خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في غزة، وبلغ إجمالي عدد القتلى في القطاع 1163 شخصًا منذ أن جددت إسرائيل هجماتها على غزة الشهر الماضي، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع.
ووفقًا للوزارة، قُتل ما لا يقل عن 50,523 فلسطينيًا وجُرح 114,776 آخرين منذ بدء الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع، في أعقاب هجمات شنتها حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
نشر الخميس، 03 ابريل / نيسان 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.