طالبت النائبة  الوفدية الدكتورة  ليلى أحمد أبو إسماعيل، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي الحكومة بدعم الجامعات التكنولوجية فى البحث العلمى، وبحث المعوقات التى تواجهها.

وأضافت النائبة الوفدية أن نقص الدعم الموجه لهذه الجامعات يعوق مسيرتها فى تحقيق النهضة والهدف من إنشائها مشددة على ضرورة قيام صندوق العلوم والتكنولوجيا بأكاديمية البحث العلمي بدوره فى دعم تلك الجامعات خاصة وأن الاستراتيجية الجديدة للدولة تتجه نحو الحوكمة والتحول الرقمى مما يتطلب التوسع فى إنشاء الجامعات التكنولوجية وتوفير الدعم المالى والفنى لها.

وأشارت "أبوإسماعيل" لابد من دعم الباحثين في الجامعات التكنولوجية، لتشجيعهم على الابتكار وإجراء الأبحاث العلمية وبراءات الاختراع، بالإضافة إلى ضرورة إشراك هذه الجامعات في المشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبي لتعزيز قدراتها البحثية والتكنولوجية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نائبة الوفد الجامعات التكنولوجية لجنة التعليم والبحث العلمي الحكومة الأبحاث العلمية براءات الاختراع الاتحاد الأوروبي البحث العلمي التحول الرقمي الحوكمة صندوق العلوم والتكنولوجيا أكاديمية البحث العلمي

إقرأ أيضاً:

هزاع بن زايد: «الإمارات للدراسات» يدفع البحث العلمي

استقبل سموّ الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثّل الحاكم في منطقة العين، وفداً من مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في قصر المقام بمنطقة العين.
واطّلع سموّه، خلال اللقاء، على أبرز الأدوار والمسؤوليات التي يضطلع بها المركز في تعزيز المكانة البحثية والأكاديمية للدولة، عبر إجراء دراسات وبحوث متخصصة تواكب أحدث التطورات العلمية والابتكارات التكنولوجية والاتجاهات المعرفية العالمية، بما يُسهم في دعم مسيرة التنمية والتطوير، ويرسّخ الريادة الفكرية والبحثية للدولة في مختلف المجالات.
وقدَّم الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، خلال اللقاء، نبذةً عن موسوعة القيادة الإماراتية «الاتحاد»، التي أصدرها المركز في إطار جهود توثيق الإرث الفكري للقيادة الرشيدة للدولة، والتعريف بركائز مسيرة اتحاد دولة الإمارات التي أرسى دعائمها الآباء المؤسسون على مر العقود؛ حيث تضمُّ الموسوعة مجموعة واسعة من الأقوال المأثورة والصوتيات والمرئيات، ضمن منصة إلكترونية توثّق الإرث الفكري للقيادة بطرق تفاعلية مبتكرة.
وأكّد سموّ الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أهمية دور المركز في دفع عجلة مسيرة البحث العلمي والأكاديمي على مستوى الدولة، من خلال إجراء دراسات معمّقة وبحوث علمية رصينة وتأهيل الكفاءات والكوادر البحثية الإماراتية، بما يدعم عملية صنع القرار وآليات تطوير السياسات والبرامج، ويُسهم في تحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف المجالات.
كما أشار سموّه إلى أهمية دور المركز في توثيق الإرث الفكري والمعرفي للقيادة الرشيدة، والمساهمة في ضمان نقله إلى الأجيال المقبلة، مؤكّداً أن هذا الإرث العريق يُشكّل أساساً متيناً لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة، ويُسهم في تعزيز مسيرة التنمية والتقدُّم الشاملة التي تشهدها الدولة في مختلف القطاعات. (وام)

مقالات مشابهة

  • جامعة سمنود التكنولوجية تفوز بدعم 4 مشروعات تخرج لطلاب البحث العلمي
  • جامعة سمنود التكنولوجية تفوز بدعم لـ٤ مشاريع تخرج من أكاديمية البحث العلمي
  • قبائل أرحب ونهم وبني الحارث تطالب مجلس القيادة الرئاسي بدعم القوات المسلحة وسرعة توفير متطلبات المعركة الفاصلة مع الحوثيين .. حشود الدعم والإسناد
  • رئيس البرلمان العربي: توطين تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ضرورة لمواكبة السباق العالمي
  • إصدار ضوابط صرف مكافآت البحث العلمي والابتكار
  • بدء الجلسة العامة بمجلس الشيوخ لمناقشة تطوير البحث العلمي
  • قبل مناقشات الشيوخ .. تحديات تواجه البحث العلمي في مصر
  • هزاع بن زايد: «الإمارات للدراسات» يدفع البحث العلمي
  • المفتي: الفقه الافتراضي ضرورة لمواكبة التغيرات المستجدة
  • نائبة من أمام معبر رفح: ندعم القيادة السياسية للتصدي لأية محاولات تمس أمن مصر