هناك طريقة مثلى لاستقبال العام الجديد.. تعرف إليها؟
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
الشارقة - 'الخليج'
استقبال العام الجديد هو فرصة للتأمل والاحتفال، حيث يمكننا البدء بصفحة جديدة مليئة بالأمل والطموح.
وهنالك أفكار ونصائح لاستقبال العام الجديد بطريقة إيجابية ومثمرة منها:
- التفكير في العام الماضي: خصص وقتاً للتأمل في إلانجازات، والتحديات التي واجهتها، والدروس المستفادة.
- وضْع أهداف جديدة بتحديد أهداف واضحة وقابلة للقياس في مختلف جوانب حياتك (الشخصية، المهنية، الصحية).
- تطوير عادات إيجابية: استغل هذه المناسبة لبدء عادات صحية مثل ممارسة الرياضة، تناول الطعام الصحي، أو القراءة يومياً.
- التخلص من السلبيات: اعمل على الابتعاد عن العادات أو الأشخاص الذين يسببون لك التوتر أو الإحباط.
- حاول تنظيم محيطك المادي والعاطفي لتشعر بالراحة والإيجابية.
- ممارسة الامتنان: اكتب في دفتر يومي الأشياء التي تشعر بالامتنان لها في العام الماضي.
- وضع خطة مالية: راجع نفقاتك في العام الماضي وضع خطة لتوفير المال أو الاستثمار بشكل أفضل.
- تعلم مهارة جديدة: اختر شيئاً جديداً ترغب في تعلمه، سواء كان لغة جديدة، هواية، أو مهارة مهنية.
- التواصل مع الآخرين: تواصل مع أصدقاء أو أقارب لم تتحدث معهم منذ فترة طويلة.
- الاستمتاع باللحظة: لا تضع ضغوطاً كبيرة على نفسك في بداية العام؛ استمتع باللحظة وابدأ بشكل مريح.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات العام الجديد
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.