العجز التجاري يتفاقم بوصوله إلى 275 مليار درهم مع تراجع استيراد المحروقات
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
أفاد مكتب الصرف بأن العجز التجاري تفاقم بنسبة 6,5 في المائة ليبلغ 275,74 مليار درهم عند متم نونبر الماضي، مقابل 258,83 مليار درهم سنة من قبل.
وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا التطور يعكس ارتفاع الواردات من السلع (زائد 5,7 في المائة إلى 689,16 مليار درهم)، والصادرات (زائد 5,2 في المائة إلى 413,41 مليار درهم)، مضيفا أن معدل التغطية حافظ على استقراره عند نسبة 60 في المائة.
ويعزى نمو الواردات إلى ارتفاع الواردات من منتجات التجهيز المصنعة بنسبة 12,1 في المائة إلى 162,73 مليار درهم، ومنتجات الاستهلاك المصنعة بنسبة 8,8 في المائة إلى 159,55 مليار درهم، والمنتجات نصف المصنعة بنسبة 7,9 في المائة إلى 149,05 مليار درهم، والمنتجات الغذائية بنسبة 1,8 في المائة إلى 82,60 مليار درهم، مقرونا بانخفاض واردات المنتجات الطاقية (ناقص 5,9 في المائة إلى 104,38 مليارات درهم).
وبالموازاة مع ذلك، أشار مكتب الصرف إلى أن صادرات قطاع الطيران ارتفعت بنسبة 16,9 في المائة إلى 24,21 مليار درهم، متقدمة على صادرات الفوسفاط ومشتقاته (زائد 9,1 في المائة إلى 75,23 مليار درهم)، وقطاع السيارات (زائد 6,7 في المائة إلى 145,93 مليار درهم)، والفلاحة والصناعات الغذائية (زائد 3,1 في المائة إلى 77,91 مليار درهم)، والإلكترونيك والكهرباء (زائد 2,5 في المائة إلى 16,61 مليار درهم).
كلمات دلالية اقتصاد المغرب تجارة محروقاتالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اقتصاد المغرب تجارة محروقات فی المائة إلى ملیار درهم
إقرأ أيضاً:
كلفة إنجاز الطريق السيار مراكش فاس ترتفع إلى 28 مليار درهم
زنقة 20 | الرباط
كشف وزير التجهيز و الماء ، أن كلفة إنجاز الطريق السيار مراكش فاس عبر بني ملال و خنيفرة ارتفعت إلى 28 مليار درهم.
نزار بركة وزير التجهيز و الماء ، وفي جواب كتابي على سؤال برلماني، ذكر أن الأمر يتعلق بالطريق السيار مراكش – فاس عبر بني ملال خنيفرة الذي يمتد على طول 420 كلم تقريبا، و الذي يعتبر من المشاريع الكبرى المهيكلة للتراب الوطني والذي سيمكن من ربط أقطاب اقتصادية كبرى على غرار -مراكش بني ملال وفاس مكناس مرورا بباقي المدن الأخرى (قلعة السراغنة،خنيفرة، مريرت أزرو، …).
و أوضح الوير أن المشروع سيخفف من الضغط على الطريق الوطنية رقم 8، كما يهدف هذا المشروع إلى تحسين السلامة الطرقية للمستعملين وتقليص الفوارق الجهوية وتحفيز التنمية الاقتصادية للجهات المعنية.
مشيرا الى أنه في إطار التحضير لمونديال 2030 الذي سينظمه المغرب بمشاركة اسبانيا والبرتغال، تقوم وزارة التجهيز والماء بالدراسات الأولية لتحديد الخطوط العريضة لهذا المشروع الهام، وكذلك كيفية تمويله حيث ترتفع كلفته المالية التقديرية الى حوالي 28 مليار درهم.