الاحتفال بتخريج 30 مؤسسة صغيرة ومتوسطة من برنامج الاحتضان
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
احتفلت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة اليوم بتخريج 30 مؤسسة صغيرة ومتوسطة من برنامج الاحتضان، في حفل أقيم بفندق إنترسيتي الخوير. وشملت المؤسسات المتخرجة قطاعات متنوعة، أبرزها الصناعات التحويلية، والصناعات الإبداعية، والخدمات العامة، ما يعكس تنوع أنشطة البرنامج وأثره في دعم رواد الأعمال. رعى حفل التخرج سعادة حليمة بنت راشد الزرعية رئيسة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وفي هذا السياق، أوضحت بدرية بنت محمد الفورية مديرة دائرة ريادة الأعمال بالهيئة أن حاضنات الأعمال تعمل كبيئات داعمة توفر الأدوات اللازمة لتمكين رواد الأعمال من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة. وقالت: "تهدف الحاضنات إلى تقديم دعم فني متكامل يشمل الاستشارات القانونية والمحاسبية والتسويقية، وإعداد دراسات الجدوى وخطط العمل، إلى جانب توفير التمويل اللازم وفق الإجراءات المعتمدة، كما تسهم في تعزيز الابتكار وتشجيع الاستثمار في قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة".
والجدير بالذكر أن عدد حاضنات الأعمال في مختلف محافظات سلطنة عمان يبلغ 9 حاضنات، حيث تُقدم بيئة ريادية شاملة ومتكاملة لدعم أصحاب المشاريع الناشئة. وتسعى الهيئة إلى توسيع نطاق هذه الحاضنات بالتعاون مع مؤسسات حكومية وخاصة، بهدف تعزيز دورها في تمكين رواد الأعمال وتنمية المشاريع الناشئة.
يُعد برنامج الاحتضان أحد المحاور الرئيسية التي تعمل عليها الهيئة لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث يُسهم في توفير بيئة ملائمة تساعد على تجاوز تحديات مرحلة التأسيس، وتعزز من قدرات أصحاب المشاريع لتقديم منتجات وخدمات مبتكرة.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن جهود الهيئة المستمرة للتوسع في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يتماشى مع أهداف التنمية الاقتصادية المستدامة في سلطنة عمان.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المؤسسات الصغیرة والمتوسطة
إقرأ أيضاً:
رواد عمل خيري: العالم ممتن للعطاء الإماراتي المستمر كنموذج للتضامن الإنساني
أكد رواد في العمل الخيري أن دولة الإمارات رسّخت مكانتها إقليمياً ودولياً بفضل سياستها الخارجية الثابتة وعطائها السخي في مجال العمل الإنساني، وتواصل دورها البارز في تقديم المساعدات الإغاثية للدول المتضررة من الكوارث الطبيعية، مما يعزز حضورها الإنساني الفاعل على الساحة العالمية كأكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية.
سجل مشرفوقالت الدكتورة راية المحرزي، إن دولة الإمارات منذ تأسيسها تمتلك سجلاً مشرفاً في المجال الإنساني على المستويين الإقليمي والعالمي، ويُشار إليها بالبنان على خريطة العالم "عاصمة الإنسانية"؛ في تقدير لافت للجهود والمبادرات الإنسانية التي أطلقتها الدولة لدعم الشعوب المحتاجة دون تفرقة على أساس عرق أو دين أو جنس أو لون.
وقالت: "الإمارات تبوأت مكانة عالمية كقوة فاعلة في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وهذا انعكاس طبيعي للسياسة الثابتة التي رسّخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهي السياسة التي يسير عليها ويعززها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة؛ إذ أصبحت الإمارات في ظل قيادته نموذجاً للعطاء الإنساني والإغاثي الذي لا يعرف حدود أو حواجز".
تقدير دولي
ولفت أبوبكر علي بن صالح، إلى أن الدعم الإنساني الإماراتي يحظى بتقدير واسع نظراً لتأثيره الكبير على الشعوب المتضررة في مناطق عديدة مثل غزة والسودان واليمن، فهو يشكّل طوق نجاة في أوقات الأزمات، من خلال توفير المساعدات العاجلة كالغذاء والدواء والمأوى، إلى جانب تعزيز قدرة المجتمعات على التعافي عبر مشاريع التنمية المستدامة.
وقال: "تُعد المساعدات امتداداً للجهود الإنسانية التي تبذلها الإمارات في شتى أنحاء العالم، وتعكس ما تتحلى به القيادة الحكيمة من حس إنساني وحرص كبير على مساعدة المتضررين والمنكوبين. كما أن الكثيرون حول العالم ممتنون للعطاء الإماراتي المستمر، معتبرين أنه نموذجاً للتضامن الإنساني، وأن هذه الجهود تعكس التزام الإمارات بمبادئ الإنسانية والعدالة، مما يسهم في تخفيف معاناة المحتاجين وتحسين حياتهم والظروف القاسية التي يواجهونها".
حجر الأساس
وأشارت زينب عبد الناصر المشرقي، إلى أن دولة الإمارات تواصل حضورها الدولي الفاعل على صعيد إغاثة ضحايا الحروب والأزمات، والكوارث الطبيعية التي تشهدها العديد من الدول حول العالم، كما أن مساعداتها المادية والعينية التي قدمتها في هذا المجال تُساهم في إنقاذ حياة الملايين من البشر والتخفيف من معاناتهم،.
وأكدت أن الإمارات تُعد حجر الأساس في بناء المنظومة العالمية لمواجهة تداعيات الحروب والكوارث الطبيعية؛ بفضل مبادراتها الجريئة ونهجها الإنساني المتفرد الذي يقوم على تقديم العون والإغاثة لمستحقيها دون تمييز.