دار الإفتاء: التهنئة بالأعوام والشهور مستحبة وتعزز روح المحبة بين المسلمين
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
أكدت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك أن التهنئة بقدوم الأعوام والشهور تعد من الأمور المستحبة في الشريعة الإسلامية، مستشهدةً بأقوال عدد من الفقهاء والعلماء.
وأوضحت الدار أن الحافظ المقدسي أشار إلى أن التهنئة بقدوم العام الجديد أو الشهور مباحة، ليست سنة مؤكدة ولا تُعد بدعة، بينما ذكر ابن حجر الهيتمي أن التهنئة في المناسبات كالأعياد والعام الجديد مستحبة على الرأي المعتمد.
كما أكد العلامة القليوبي أن التهنئة بمواسم الخير مثل الأعياد والشهور والأعوام من الأمور المندوبة، وفق ما نقله ابن حجر.
وأضافت الدار أن اللبدي الحنبلي رأى أنه لا بأس من تبادل التهاني بين المسلمين في مواسم الخير وأوقات الطاعات، مشيرةً إلى أن ذلك يعكس روح المحبة والتآلف التي يدعو إليها الإسلام.
واختتمت دار الإفتاء بيانها بأن التهنئة بمثل هذه المناسبات تُعد وسيلة لتعزيز العلاقات الطيبة بين المسلمين، وهي من العادات المستحسنة التي لا تخالف الشريعة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العام الجديد دار الإفتاء رؤية هلال شهر رجب المزيد
إقرأ أيضاً:
بالفيديو.. رصاص الفرح يمزق صمت واسط.. هكذا احتفلت العشيرة بشفاء شيخها!
بغداد اليوم - واسط
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، مقطع فيديو يظهر مجموعة من وجهاء وأبناء إحدى العشائر في محافظة واسط وهم يطلقون العيارات النارية بشكل كثيف في الهواء، احتفالًا بتعافي شيخ عشيرتهم من وعكة صحية.
وأظهر الفيديو إطلاق نار كثيف من أسلحة خفيفة ومتوسطة، وسط صيحات وزغاريد الحاضرين، في مشهد اعتبره ناشطون "مبالغة" وخطرًا على السلامة العامة، فيما رأى آخرون أن الحدث "يعكس التقاليد العشائرية في التعبير عن الفرح بطريقة اعتاد عليها المجتمع الريفي".
وأكدت مصادر محلية لـ"بغداد اليوم" أن الشيخ المذكور "يُعد أحد أبرز الشخصيات الاجتماعية في المنطقة، وقد تعرّض لأزمة صحية استدعت نقله إلى العاصمة لتلقي العلاج، قبل أن يعود إلى مدينته سالمًا"، مضيفة أن "عشيرته نظّمت له استقبالًا عشائريًا مهيبًا".
ورغم حملات التوعية وقرارات حظر السلاح العشوائي، ما تزال ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات الاجتماعية والدينية والرياضية، حاضرة في مختلف المحافظات العراقية، لا سيما في المناطق الجنوبية والريفية منها. وغالبًا ما تؤدي هذه الظاهرة إلى إصابات في صفوف المدنيين، فضلًا عن ترهيب الأهالي والإضرار بالممتلكات.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في مرات سابقة عن نيتها "تطبيق أقصى العقوبات بحق مطلقي النار في المناسبات"، فيما وجّهت قيادة العمليات المشتركة بفتح تحقيقات فورية بحق المخالفين. لكن مراقبين يرون أن "غياب الردع الفوري وضعف فرض هيبة القانون، يُعززان من استمرار هذه الممارسات".
ويطالب ناشطون بضرورة إيجاد حلول ثقافية وقانونية لوقف هذه الظاهرة، تبدأ بتجريمها علنًا في الإعلام، وتمر بإشراك الزعامات العشائرية في برامج التوعية، وتنتهي بإجراءات أمنية حازمة تحمي المجتمع من الرصاص العشوائي.