كنائس شبين القناطر تتزين بأعلام مصر استعدادا للاحتفال بأعياد الميلاد
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
استعدت كنائس شبين القناطر في محافظة القليوبية، للاحتفال بأعياد الميلاد المجيدة.
وقامت الدكتورة سلوى أبوالعنين، رئيس مركز ومدينة شبين القناطر، اليوم الثلاثاء، بالمرور على الكنائس بقرى مركز شبين القناطر وتفقد حالة النظافة العامة بمحيطها ووجهت برفع أي إشغالات موجودة استعدادًا لاحتفالات الإخوة الأقباط بأعياد الميلاد المجيد.
ورفعت مديرية أمن القليوبية، حالة الاستنفار لتأمين الكنائس، قبل بدء الاحتفالات بأعياد رأس السنة وعيد الميلاد المجيد 2025، بخطة أمنية محكمة، قامت أجهزة الأمن بإشراف اللواء محمد فوزي رئيس مباحث المديرية، بتكثيف الخدمات والتمركزات الأمنية في الأماكن المخصصة لها، حول كافة الكنائس والمتنزهات، بكافة أرجاء المحافظة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القليوبية محافظة القليوبية أعياد الميلاد عيد الميلاد شبین القناطر
إقرأ أيضاً:
مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث الدكتور القس كينيث متاتا، مدير برنامج الحياة والعدالة والسلام في مجلس الكنائس العالمي، عن موضوع "الخدمة النبوية والضعف في القرن الحادي والعشرين" خلال مؤتمر نظمته الجمعية الدولية لأبحاث ودراسة الخدمة والممارسة الاجتماعية المسيحية في جنوب إفريقيا، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل.
وأضاف “ متاتا” أن العرض يتناول حقيقة أنه على الرغم من وجود إشارات للنبوة هنا وهناك، إلا أن الاهتمام بالنطاق الكامل للنبوة في سياق الدياكونية لم يكن كافيًا.
وتابع "بما أن الدياكونية تحدث فقط في سياقها، فإن الجزء الأول من الورقة سيحدد ويدرس مواطن الضعف والهشاشة المعاصرة التي تشكل سياق الممارسة والتأمل الشماسي."
أما في الجزء الثاني من ورقة متاتا، فقد تطرق إلى ملامح الخدمة الخدمية، مشيرًا إلى بعض الأفكار الكتابية واللاهوتية، نماذج التنفيذ، والهياكل المؤسسية، وأوضح أن العلاقة بين الأفكار الكتابية المتعلقة بالخدمة الإنجيلية وتطبيقاتها العملية، وكيفية تنظيمها، تحدد بشكل كبير مدى قوة أو فظاظة الخدمة النبوية الإنجيلية.
وفي الجزء الثالث والأخير، اعتمد" متاتا "على إعادة قراءة أعمال الرسل 6: 1-7 كنص نموذجي حول الخدمة النبوية الإنجيلية باعتبارها استجابة تحويلية.
وأشار “متاتا” إلى أن تفكيره الشخصي يتأثر بهويته الهجينة كزيمبابوي وأفريقي، ولكن في الوقت ذاته يتشكل من خلال تعليمه وحياته المهنية التي تأثرت بالخطاب والممارسة الشماسية المسكونية العالمية، وقال: “أنا مدرك تمامًا أن فهمي للدياكونيا لا يزال متأثرًا بالمنطق الأوروبي المركزي، وهو ما لا أستطيع التحرر منه إلا من خلال بذل جهد مستمر".