توقيع عقود لمشاريع خدمية واستثمارية في جنوب الشرقية بـ26.3 مليون ريال
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
صور- بدر بن مراد البلوشي
وقّعت محافظة جنوب الشرقية عددًا من العقود الإنشائية والاستثمارية في المجال البلدي لعامي 2023 و2024، بإجمالي 26.3 مليون ريال، وذلك ضمن فعاليات ملتقى الاستثمار والشراكة الذي نظمته إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالشراكة مع المحافظة ومدينة صور الصناعية (مدائن)، تحت رعاية سعادة الدكتور يحيى بن بدر بن مالك المعولي محافظ جنوب الشرقية.
وشملت المشروعات الإنشائية إنشاء الطرق الداخلية بطول 149.2 كم في ولايات صور، الكامل والوافي، جعلان بني بوحسن، جعلان بني بو علي، ومصيرة، بهدف تعزيز الربط بين المناطق وتحقيق التنمية العمرانية والاقتصادية، كما تضمنت تطوير الواجهة البحرية بنيابة الأشخرة بمساحة 74,172م²، التي تضم مرافق خدمية وترفيهية ورياضية متكاملة لدعم السياحة، إضافة إلى مشروع إنارة الطريق الساحلي من رأس الحد إلى الأشخرة، فضلاً عن تحسين الطرق الجبلية في ولاية صور بمناطق قعب، عبات، المنقال، وقرية الجيلة بنيابة طيوي.
وتضمنت المشروعات تأهيل وتطوير مسارات الطرق بولاية صور، وتطوير منتزه السويح بولاية جعلان بني بو علي من خلال إنشاء مرافق سياحية وخدمية ومنطقة ألعاب للأطفال وتخييم، بالإضافة إلى تحسين الإضاءة بولاية مصيرة من خلال تركيب أعمدة حديثة.
وشملت العقود أيضًا مشروع تطوير المرفق السياحي بمنطقة سيق بولاية الكامل والوافي، ومركز الشامخية متعدد الأغراض بولاية مصيرة لدعم الأنشطة الثقافية والاجتماعية، وتصميم وتنفيذ حديقة بفلج المشايخ بولاية جعلان بني بوحسن. كما تم توقيع عقد استبدال أعمدة الإنارة الديكورية بالطريق المؤدي إلى السوق القديم بولاية صور، ومراجعة تصاميم مشروع مسار وممشى البر بولاية صور بطول 1.9 كم، الذي يشمل مسارات للمشي والدراجات ومرافق رياضية وترفيهية.
وفي السياق، تم توقيع 4 عقود استثمارية شملت إقامة مشروع تجاري سكني بمسلخ صور، واستثمار جزء من حديقة البر بولاية صور، واستثمار منتزه السويح، وإنشاء مقهى بحديقة الأشخرة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: بولایة صور جعلان بنی
إقرأ أيضاً:
انهيار سحيق للعملة في طهران.. دولار أمريكي يساوي مليون ريال إيراني
سجّل الريال الإيراني اليوم السبت أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار الأمريكي مع عودة البلاد إلى العمل بعد عطلة طويلة، حيث تجاوز سعر الدولار الواحد مليون ريال، ومن المرجح أن تدفعه التوترات بين طهران وواشنطن إلى مزيد من الانخفاض.
الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكيانخفض سعر الصرف إلى أكثر من مليون ريال خلال عيد النوروز، رأس السنة الفارسية، مع إغلاق محلات الصرافة واقتصار التداول غير الرسمي في الشوارع، مما زاد الضغط على السوق، ولكن مع استئناف التجار أعمالهم يوم السبت، انخفض السعر أكثر إلى 1,043,000 ريال للدولار، مما يشير إلى أن هذا الانخفاض الجديد سيستمر، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.
في شارع فردوسي بالعاصمة الإيرانية طهران، قلب أسواق الصرف في البلاد، أطفأ بعض التجار لافتاتهم الإلكترونية التي تُظهر سعر الصرف الجاري، مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن مدى انخفاض الريال.
قال رضا شريفي، الذي يعمل في إحدى البورصات: "نوقف التداول لأننا لسنا متأكدين من التغييرات المتتالية في سعر الصرف".
العقوبات ضد إيرانتأثر الاقتصاد الإيراني بشدة بالعقوبات الدولية، لا سيما بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحادي الجانب من الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية عام 2018.
في وقت إبرام اتفاق عام 2015، الذي شهد قيام إيران بالحد بشكل كبير من تخصيب اليورانيوم وتخزينه مقابل رفع العقوبات الدولية، كان سعر صرف الريال 32 ألف ريال مقابل الدولار.
بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، استأنف حملته المسماة "الضغط الأقصى" التي تستهدف طهران بالعقوبات. وهاجم مرة أخرى الشركات التي تتاجر في النفط الخام الإيراني، بما في ذلك تلك التي تبيع بأسعار مخفضة في الصين.
رسالة ترامب إلى المرشد الإيرانيفي غضون ذلك، كتب ترامب إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، في محاولة لبدء محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن حتى الآن، أبدت إيران استعدادها لإجراء محادثات غير مباشرة، لكن هذه المناقشات في ظل إدارة بايدن لم تُحرز أي تقدم.
أدت الاضطرابات الاقتصادية إلى تبخر مدخرات الشعب، مما دفع الإيرانيين العاديين إلى التمسك بالعملات الصعبة والذهب والسيارات وغيرها من الثروات الملموسة بينما يتجه آخرون نحو العملات المشفرة أو يقعون في فخ الثراء السريع.
انهيار الاقتصاد الإيرانيكما زاد انخفاض قيمة الريال من الضغوط على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ففي مارس ، عندما كان سعر الصرف 930 ألف ريال للدولار، عزل البرلمان الإيراني وزير ماليته، عبد الناصر همتي، بسبب انهيار الريال واتهامات بسوء الإدارة.
كما أدى الغضب من الإنفاق الحكومي إلى إقالة بيزيشكيان لنائبه المسؤول عن الشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، لقيامه برحلة بحرية فاخرة إلى القارة القطبية الجنوبية، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية.
ورغم أن دبيري استخدم أمواله الخاصة لتغطية نفقات الرحلة مع زوجته، إلا أن صور رحلته المنشورة على إنستجرام أثارت غضب الشعب الإيراني الذي يكافح من أجل البقاء.
قال بيزيشكيان، في معرض إقالة دبيري، الذي لم يُقدّم حتى الآن أي تفسير علني لرحلته: "في ظلّ الضغوط الاقتصادية الهائلة على الشعب، وعدد المحرومين الهائل، فإنّ الرحلات الترفيهية الباهظة التي يقوم بها المسؤولون، حتى على حسابهم الخاص، غير مبررة وغير معقولة".
وصرح بيزيشكيان، في تصريح منفصل يوم السبت، بأنّ إيران تريد "حوارًا من منطلق الندّ" مع الولايات المتحدة.
وتساءل بيزيشكيان، وفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) الحكومية: "إذا كنتم تريدون المفاوضات، فما جدوى التهديد؟" وأضاف: "أمريكا اليوم لا تُهين إيران فحسب، بل تُهين العالم أيضًا، وهذا السلوك يتناقض مع الدعوة إلى المفاوضات".