فنادق مرسى علم تستقبل آلاف السائحين من 8 دول أوروبية اليوم
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
تستقبل فنادق مرسى علم، اليوم السبت، 7 آلاف سائح من 8 دول أوروبية على متن 32 رحلة طيران سياحية، بحسب جدول تشغيل الرحلات المعلن بالمطارات وسط إجراءات وقائية واحترازية وأمنية واستقبال السياح بالورود والهدايا ومشروبات الضيافة، وإنهاء إجراءات الوصول في أسرع وقت.
وقال رامي فايز، نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم، في تصريحات لـ«الوطن»، إن جدول تشغيل الرحلات المعلن بالمطارات يوضح وصول 32 رحلة طيران سياحية اليوم السبت قادمة من مطارات أوروبا، تقل حوالي 7 آلاف سائح أجنبي وسط إجراءات وقائية واحترازية وأمنية مشددة.
وكشف عاطف عثمان، الخبير السياحي بالبحر الأحمر، في تصريحات لـ«الوطن»، استعدادات الفنادق بمرسى علم لاستقبال آلاف السياح الأجانب قادمين من 8 دول أوروبية هي إيطاليا والتشيك وبولندا وبلجيكا وهولندا وسويسرا والنمسا وسلوفاكيا، وذلك ضمن 142 رحلة طيران مقرر وصولها على مدار الأسبوع الجاري.
وأشار «عثمان» إلى انتعاش حركة السياحة في مرسى علم تزامنا مع موسم الصيف الجاري، وارتفاع نسبة الإشغالات بالفنادق لتكسر حاجز 90%، مع زيادة الإقبال على الحجوزات خلال شهري أغسطس الجاري وسبتمبر المقبل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مرسى علم مطار مرسي علم دول أوروبیة مرسى علم
إقرأ أيضاً:
دول أوروبية تعد خطة سرية لإعادة التسلح
البلاد – بروكسل
تعمل بريطانيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي على إعداد خطة سرية تمكنها من تجاوز المفوضية الأوروبية في تخصيص الأموال لقطاع الدفاع. وتركز هذه المبادرة على إنشاء “بنك أسلحة” مستقل يجمع الموارد المالية للدول المشاركة دون اللجوء إلى الميزانيات الوطنية أو قيود بروكسل، مما يوفّر مرونة أكبر في إدارة النفقات وتوجيهها مباشرةً نحو تعزيز القدرات العسكرية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل ضغوط متزايدة على بعض الدول لتعزيز تسليحها الذاتي، لا سيما في ضوء غموض السياسات الأمريكية المستقبلية. ويُتوقع أن يموّل “بنك الأسلحة” مشاريع مشتركة تشمل شراء المعدات العسكرية وتطوير الصناعات الدفاعية، عبر مساهمات مباشرة من الدول الأعضاء.
وكانت المفوضية الأوروبية قد طرحت في 19 مارس استراتيجية الدفاع الجديدة باسم «إعادة تسليح أوروبا»، قبل تغييرها لاحقًا إلى «الاستعداد 2030»، التي تُقدّر حجم الإنفاق بحوالي 800 مليار يورو خلال أربع سنوات لتعزيز دفاعات الاتحاد وتزويد أوكرانيا بالسلاح.
وترى عواصم أوروبية أن مبادرة «بنك الأسلحة» قد تشكّل ردّ فعل على بطء وتيرة الإصلاحات الدفاعية الأوروبية ورغبة في تقاسم المخاطر بعيدًا عن الاحتكار المالي لبروكسل.