تصعيد خطير في عدن: قوات الانتقالي تحاصر قصر معاشيق وتسيطر على ثلاث بوابات
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
مقالات مشابهة نقاش جاد في اسرائيل لاستهداف “القات” في اليمن يثير موجة من الجدل والسخرية
21 ساعة مضت
22 ساعة مضت
يومين مضت
يومين مضت
يومين مضت
. ارتفاع جديد في أسعار صرف الريال اليمني والوديعة تعطي نتائج عكسية
يومين مضت
شهدت العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الثلاثاء، تطورات ميدانية مفاجئة مع سيطرة قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي على بوابة جديدة من بوابات قصر معاشيق الرئاسي.
وأفادت مصادر إعلامية أن القوات التابعة للمجلس الانتقالي استولت على البوابة العلوية للقصر، التي كانت تحت سيطرة كتيبة الحماية الرئاسية، مما دفع الأخيرة إلى الانسحاب إلى داخل حرم القصر لتجنب حدوث مواجهات مسلحة.
وتأتي هذه التحركات في إطار تصعيد جديد من قبل المجلس الانتقالي، حيث باتت قواته تسيطر على ثلاث بوابات للقصر الرئاسي بعد أن كانت تحكم قبضتها على بوابتين سابقًا.
ويُرجع مراقبون هذه الخطوة إلى ضغوط يمارسها المجلس بهدف فرض تعيينات سياسية وعسكرية في مؤسسات الدولة، وهي مطالب لم تُلبّ من قبل مجلس القيادة الرئاسي.
وكان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وعضو مجلس القيادة الرئاسي، عيدروس الزبيدي، قد انسحب الأسبوع الماضي من اجتماع لمجلس القيادة في الرياض احتجاجًا على رفض تمرير قرارات بتعيينات طالب بها لأنصاره.
التصعيد الجديد يشير إلى تعقيد المشهد السياسي والعسكري في عدن، حيث تتصاعد التوترات بين المجلس الانتقالي ومجلس القيادة وسط محاولات لتثبيت نفوذ الانتقالي في المؤسسات الحيوية.
ذات صلةيجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.
آخر الأخبارالمصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: یومین مضت ساعة مضت أیام مضت فی الیمن فی عدن
إقرأ أيضاً:
تلغراف: إيران تسحب عناصرها من اليمن بعد تصعيد الضربات الأمريكية
أفادت تقارير بأن إيران أصدرت أوامر بسحب عناصرها العسكرية من اليمن، في خطوة تفسرها مصادر إيرانية رفيعة بمحاولة تجنب مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، خاصة بعد تصاعد الحملة الجوية الأمريكية ضد جماعة الحوثيين المدعومة من طهران.
وأكد مسؤول إيراني كبير أن بلاده تعيد تقييم استراتيجيتها الإقليمية، حيث تتراجع عن دعم وكلائها التقليديين لتركيز جهودها على مواجهة التهديدات الأمريكية المباشرة.
وقال المصدر لصحيفة "تلغراف" البريطانية: "إن القلق الرئيسي الآن هو ترامب وكيفية التعامل معه، حيث تهيمن المناقشات حوله على كل الاجتماعات، بينما لم تعد الجماعات الإقليمية التي كنا ندعمها تحظى بنفس الاهتمام."
تصعيد الضربات الأمريكية
شنت الولايات المتحدة سلسلة ضربات جوية مكثفة ضد الحوثيين منذ تسريب رسائل مسربة لمسؤولين كبار في إدارة ترامب تناقش هذه العمليات.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات بأنها "ناجحة بشكل لا يصدق"، مؤكدًا أنها دمرت أهدافًا عسكرية مهمة وأودت بحياة قادة بارزين في الجماعة.
وأعلن البنتاغون إرسال المزيد من الطائرات الحربية إلى المنطقة، بينما كشفت جناح المقاتلات الـ124 التابع للقوات الجوية الأمريكية عن نشر "عدة" طائرات هجوم أرضي من طراز A-10 Thunderbolt II، بالإضافة إلى 300 عنصر جوي إلى الشرق الأوسط.
الحوثيون يواصلون الهجمات
من جهتها، زعمت جماعة الحوثي استهدافها سفنًا حربية أمريكية في البحر الأحمر، بما فيها حاملة الطائرات يو إس إس هاري إس ترومان، التي تقود الجهود العسكرية ضد الجماعة.
ورغم عدم تسجيل إصابات مباشرة، أكدت البحرية الأمريكية أن القوات واجهت أعنف هجمات منذ الحرب العالمية الثانية.
وفي سياق متصل، تتجه حاملة الطائرات يو إس إس كارل فينسون، المتواجدة حاليًا في آسيا، إلى الشرق الأوسط لدعم عمليات ترومان.
وفقًا لمحللين، فإن الحوثيين، الذين يمتلكون أسلحة متطورة مقارنة بغيرهم من الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، يحاولون ملء الفراغ الناجم عن تراجع نفوذ حزب الله والنظام السوري.
ومنذ هجوم الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ٬ عزز الحوثيون تكتيكاتهم وقدراتهم الصاروخية، واستهدفوا السفن التابعة للاحتلال أو للدول التي تدعم الإبادة الجماعية.
ويتمتع الحوثيون بميزة جغرافية بفضل التضاريس الجبلية في اليمن، مما يمكنهم من إخفاء مخزونات الصواريخ والطائرات المسيرة في الكهوف والأنفاق.
تحول في السياسة الأمريكية
من جهتها، علقت الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط سانام فاكيل على التصعيد الأمريكي بالقول إن إدارة ترامب تسعى لإثبات فعاليتها في إنهاء الصراعات مقارنة بإدارة بايدن، التي ألغت تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية عام 2021، وهو القرار الذي عكسه ترامب في كانون الثاني/يناير الماضي.
بدوره، أكد الدبلوماسي اليمني السابق محمود شحرة أن الحوثيين "أكثر عدوانية وخطورة" من حزب الله، مشيرًا إلى أن زعيمهم عبد الملك الحوثي يطمح لقيادة ما يسمى "محور المقاومة".