سوريا… إعدام واختطاف عشرات المدنيين في حمص وريف اللاذقية رميا بالرصاص
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
باتت حوادث الخطف تسجل بالعشرات يوميا بمختلف المناطق السورية، كان آخرها اختطاف 4 شبان في مدينة حمص، من قبل مسلحين ملثمين يستقلون سيارتي دفع رباعي، يوم أمس الاثنين، دون معرفة مصيرهم، كما عُثر على 6 جثث تعود لمدنيين خطفوا، في مدينة حمص وسط سوريا، حيث تم إعدامهم رميا بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين.
وقالت مصادر لوكالة “سبوتنيك” في سوريا، إن “6 مدنيين تم اختطافهم بحي العباسية في مدينة حمص، بتاريخ 29 ديسمبر الجاري، من قبل مسلحين مجهولين تم العثور على جثثهم بعد إعدامهم رميا بالرصاص على أطراف مدينة حمص، 5 منهم من عائلة واحدة”.
وبحسب المصادر، فقد “تم العثور على 3 جثث لأشخاص قد أعدموا رميا بالرصاص في مدينة جبلة الساحلية، اثنتان منهما لرجل سبعيني وولده بالعقد الثالث من العمر، إذ كانت مجموعة مسلحة قد قامت باقتيادهم إلى جهة مجهولة، في الـ13 من الشهر الجاري”.
وأكدت المصادر أن “حوادث الخطف باتت تسجل بالعشرات يوميا بمختلف المناطق السورية، كان آخرها اختطاف 4 شبان في مدينة حمص، من قبل مسلحين ملثمين يستقلون سيارتي دفع رباعي، يوم أمس الاثنين، دون معرفة مصيرهم”.
وبحسب المصادر، “ذات المشهد سُجل في ريف اللاذقية وريف حماة الغربي وحلب، حيث سُجلت أكثر من 15 حالة خطف، خلال 48 الساعة الماضية، طالت مدنيين بينهم أطفال دون الكشف عن مصيرهم أو الجهة التي تقف وراء عمليات الخطف هذه”.
هذا ومنذ سيطرة فصائل المعارضة السورية المسلحة، في 8 ديسمبر الجاري، على نظام الحكم في سوريا بعد سقوط “بشار الأسد”، “سُجلت مئات حالات الخطف في محافظات سورية عدة، فيما تم العثور على نحو 400 جثة تعود معظمها لمدنيين تم إعدامهم رميا بالرصاص، خلال الأسبوعين الماضيين”، بحسب ماذكرت مصادر الوكالة.
الحكومة السورية تستحدث هيئة عامة للمنافذ البرية والبحرية
أصدر رئيس الحكومة السورية الانتقالية محمد البشير، “قرارا باستحداث هيئة عامة للمنافذ البرية والبحرية، تتمتع بالاستقلال الإداري والمالي وترتبط برئيس مجلس الوزراء مباشرة، وتتولى الهيئة الإشراف والتنظيم لدخول وخروج الركاب والبضائع والملاحة البحرية والموانئ وأعمال النقل البحري، وتتبع لها، الشركة العامة لمرفأي طرطوس واللاذقية، مديرية الجمارك، والمراكز الحدودية، والمؤسسة العامة للموانئ، والمؤسسة العامة للنقل البحري، والمؤسسة العامة للمناطق الحرة، وشركة التوكيلات الملاحية”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إعدام بالرصاص اختطاف مدنيين المسلحين الأجانب سوريا حرة من قبل مسلحین رمیا بالرصاص فی مدینة حمص
إقرأ أيضاً:
اجتماع أمني موسع في إسرائيل لبحث التواجد التركي في سوريا
يعقد في إسرائيل اجتماع أمني موسع لبحث "التواجد التركي في سوريا"، حسبما كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.
ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير وقادة عسكريون، وذلك في ظل غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يزور المجر.
ويجري الاجتماع وسط مخاوف إسرائيلية من تحول النفوذ التركي في سوريا إلى تهديد مباشر، وسط تأكيدات بأن إسرائيل لا ترغب في مواجهة مباشرة مع تركيا، لكنها تواصل تنفيذ ضربات استباقية.
ووفقا لـ"معاريف"، ترى إسرائيل أن أنقرة تسعى لترسيخ وجود عسكري دائم في سوريا بموافقة النظام الجديد، مما "يهدد التوازن الإقليمي" حسب وجهة النظر الإسرائيلية.
وأكد كاتس أن إسرائيل تسعى لنزع سلاح الجنوب السوري وضمان حرية طيرانها، مشددا على أن "أي تغيير في الوضع القائم سيواجه برد صارم".
وليل الأربعاء قال الجيش الإسرائيلي إنه شن غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص السورية.
وقال مصدر إسرائيلي إن الغارات الأخيرة على سوريا تعد "رسالة إلى تركيا".
وذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان أن "موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا" أسفرت عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين.
وأضافت: "يمثل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".
ومنذ سقوط نظام الأسد، شنت إسرائيل عشرات الغارات على البلاد لتدمر معظم قدرات الجيش السوري، كما تقدمت قواتها لاحتلال مواقع استراتيجية داخل الأراضي السورية.
ولسنوات ظلت إسرائيل تشن غارات جوية على سوريا خلال حكم الأسد، مستهدفة ما وصفتها بمنشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى حزب الله اللبناني.