المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.. احتفاء عالمي بالفن السابع
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
يعتبر المهرجان الدولي للفيلم بمراكش واحدا من أبرز الأحداث السينمائية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، حيث يجمع بين صناع السينما من مختلف بقاع العالم للاحتفال بالفن السابع، منذ انطلاقته سنة 2001 تحت رعاية الملك محمد السادس، استطاع أن يستقطب ألمع النجوم العالمية، ليعزز بذلك مكانة مراكش كوجهة ثقافية وسياحية عالمية.
شهدت الدورة 21 لمهرجان مراكش لعام 2024، والتي تقام في الفترة بين 30 و7 ديسمبر، العديد من الأحداث المميزة، حيث توافد عدد من النجوم للمشاركة في يوم الافتتاح الذي تم فيه عرض فيلم the order للمخرج جاستن كورزال، كما حظيت الدورة بتكريم مجموعة من الشخصيات العالمية، أبرزهم الممثل الأمريكي ستون بن، والمخرج الكندي ديفيد كروننبرغ، والفنانة المغربية الراحلة نعيمة المشرقي، تقديرا لإسهاماتهم السينمائية البارزة، كما استضاف المهرجان جلسات نقاشية مع أسماء لامعة مثل تيم بيرتون، آفا دوفيرناي، فرانسوا أوزون، والفونسو كوارون، بالإضافة إلى مخرجين مغاربة مثل علاء الدين الجم وياسمين بنكيران، لمشاركة تجاربهم السينمائية والإبداعية.
يقدم المهرجان هذه السنة 70 فيلما من 32 بلدا، ومن بين هذه الأفلام تسعة تعرض للمرة الأولى عالميا، وتسعة اختارتها بلدانها لتمثيلها في التنافس على جوائز الأوسكار، إضافة إلى استفادة 12 فيلما من دعم "ورشات الأطلس"، برنامج الصناعة السينمائية لتطوير المواهب الصاعدة الذي أطلقه المهرجان في عام 2018.
نجوم السجادة الحمراء أشعلوا الأجواء في مهرجان مراكش السينمائي 2024، حيث تألقوا بأزيائهم الأنيقة، فقد خطفت النجمة الإيطالية مونيكا بيلوتشي الأنظار بإطلالتها الساحرة، فيما أبدى المخرج الأميركي تيم برتون حماسه للمشاركة في هذا الحدث السينمائي الكبير، كما عبرت النجمة المصرية يسرا عن سعادتها بالعودة إلى مراكش، مؤكدة أن المهرجان يشكل منصة هامة للاحتفاء بالسينما العربية.
المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ليس مجرد حدث سينمائي، بل هو احتفال بالثقافة، الإبداع والتنوع، وهو يمثل جسرا للتواصل بين الثقافات ومنبرا لإبراز مواهب جديدة، مما يجعله حدثا بارزا في أجندة المهرجانات العالمية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المهرجان الدولي للفيلم بمراكش صناع السينما الفن السابع نعيمة المشرقي
إقرأ أيضاً:
احتفاءً باليوم العالمي للتوعية بالتوحد: صبحية ترفيهية للأطفال في وضعية إعاقة بجماعة سعادة
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد، ولتعزيز الفهم والدعم للأشخاص المصابين بهذا الاضطراب، نظمت جمعية الأوداية للأشخاص في وضعية إعاقة، بالتعاون مع عدد من الفاعلين الجمعويين بمنطقة المنارة، صباح اليوم الجمعة 4 ابريل 2025 فعالية متميزة لفائدة الأطفال ذوي الإعاقات المختلفة، وذلك بمقر الجمعية المتواجدة بجماعة سعادة.
وتندرج هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة الرامية إلى تسليط الضوء على هذه الفئة الاجتماعية التي تتطلب اهتماماً أكبر من جميع مكونات المجتمع، والتي تعمل على تعزيز حقوقهم النفسية والتربوية. وقد شهد النشاط مشاركة مميزة من الأطفال المستفيدين الذين استفادوا من ورشات ترفيهية وتربوية متنوعة، شملت الصباغة، الأنشطة الرياضية، وورشة التشجير، في أجواء حافلة بالفرح والبهجة.
وقد تم تنظيم هذه الصبحية بتنسيق وتعاون مع عدد من الجمعيات المحلية، حيث أكد السيد حمزة الباز، رئيس جمعية الأوداية للأشخاص في وضعية إعاقة، أن هذه المبادرة تندرج في إطار جهود الجمعية للتفاعل مع المجتمع المحلي والعمل على دمج الأطفال في محيطهم السوسيو-ثقافي. وأضاف الباز أن الجمعية تسعى إلى تفعيل الأنشطة الداعمة لحقوق الأطفال ذوي الإعاقة، بما في ذلك توفير بيئة تعليمية وتربوية دامجة.
من جانبها، عبّرت الاستاذة نسيمة سهيم، الفاعلة الجمعوية ورئيسة جمعية مودة للتنمية، عن اعتزازها بهذا التعاون المثمر، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات ضرورية لتشجيع الأطفال على التعبير والإبداع، وتحفيزهم على التفاعل مع محيطهم بشكل إيجابي. كما أشادت بالدور الكبير الذي يلعبه المجتمع المدني في دعم هذه الفئة.
وشارك في هذا النشاط عدد من الفاعلين الجمعويين البارزين في المنطقة، من بينهم:
•الأستاذ ياسين أنزالي، رئيس جمعية النسيم الاجتماعية للتربية والتخييم،
•الأستاذة حياة كسكاسة، رئيسة جمعية المروى للتنمية،
•الأستاذ ياسين سمكان، رئيس نادي يزن الرياضي المراكشي،
•الإطار الرياضي فاطمة الزهراء غية، التي ساهمت في تنشيط الأنشطة الرياضية.
وفي ختام النشاط، تم الاتفاق على وضع برنامج مستقبلي للعمل المشترك بين الجمعيات المشاركة، يتضمن تنظيم أنشطة دورية تهدف إلى النهوض بحقوق الأطفال ذوي الإعاقة وتحسين جودة حياتهم، من خلال التربية الدامجة والدعم النفسي والاجتماعي المستمر.
كما توجهت الجمعية بكلمة شكر وتقدير لآباء وأمهات الأطفال المستفيدين، مؤكدة على أهمية دورهم في دعم أطفالهم، وداعية الله أن يوفقهم في مهامهم اليومية.